القلعة نيوز - كم سيبلغ طول طفلي؟ لدى العديد من الآباء تساؤلات ومخاوف بشأن طول أطفالهم عند بلوغهم سن الرشد. إلا أن نمو الأطفال يتأثر بعوامل عديدة تختلف من طفل لآخر. وعلى الرغم من أنه قد لا يكون من الممكن التنبؤ بدقة بطول طفلك؛ فإن بعض الطرق تساعد في الحصول على تقدير تقريبي لـ طول الطفل عند البلوغ، فمعرفة الطول المتوقع تُخفف من مخاوفك، وتساعد في التخطيط لاحتياجاته الصحية والغذائية خلال مراحل نموه، كما تُمكنك من وضع توقعات واقعية ومراقبة نمو طفلك بشكل أكثر فاعلية. إليكِ، وفقاً لموقع "momjunction"، كل ما لا تعرفينه عن نمو طفلك والعوامل المؤثرة في طوله.
وقد ينمو الطفل نحو بوصتين في السنة الواحدة من سن الرابعة إلى الثانية عشرة، ومع ذلك، فإن التاريخ العائلي ومراحل النمو والأنماط الغذائية والصحية تُعَدُّ من العوامل المهمة التي تسهم في طول طفلك.
على الجانب الآخر قد يختلف نمط نمو كل طفل مقارنة بالآخر؛ لذا لا تقلقي إذا لم يكن طول طفلك متوافقاً مع جداول النمو القياسية. وإليكِ إجابات لأبرز التساؤلات حول طول طفلك.
ويتأثر طول الطفل بنسبة 80% بالعوامل الوراثية، والعوامل البيئية مثل التغذية، وعلى الرغم من ذلك؛ فإن تأثير الجينات في الطول غير مفهوم تماماً، وتظل القاعدة العامة في علم الوراثة ثابتة وملموسة؛ حيث يُتوقع دائماً أن ينجب الآباء طوال القامة أطفالاً طوالاً، تماماً كما يُتوقع أن ينجب الآباء قصار القامة أطفالاً أقصر قامة..
يبلغ معدل نمو الطفل الطبيعي نحو بوصتين سنوياً من سن الرابعة وحتى البلوغ، وذلك لكل من الأولاد والبنات وتتوقف الأنسجة الرخوة النامية في نهاية العظام، والمعروفة بصفائح النمو، عن النمو وتتصلب بمجرد بلوغ الطفل سن البلوغ و بينما يصل الأولاد عموماً إلى نهاية مرحلة البلوغ في سن 17-18 عاماً تقريباً، تصل الفتيات إلى نهاية مرحلة البلوغ بعد سنتين إلى ثلاث سنوات من بدء الدورة الشهرية؛ أي في سن 15 عاماً تقريباً.
فيما يلي التقنيات أو الطرق المختلفة التي يمكنك استخدامها للحصول على تقدير دقيق لطول طفلك المستقبلي:
طريقة السنتين مضروبة في اثنين: تعتمد هذه الطريقة على نظرية مفادها أن طول الطفل في سن مبكرة يؤثر في طوله في مرحلة البلوغ. يمكنكِ استخدام هذه الطريقة عندما يبلغ طفلكِ عامين. بالنسبة للفتيات، عند بلوغهن 18 شهراً، يمكن لهذه الطريقة أن توفر تقديراً دقيقاً نظراً لأن الفتيات يَنْمُنَّ أسرع من الأولاد. عليكِ ضرب الطول عند عمر السنتين، وهذا سيعطيكِ قياساً تقريبياً لطول طفلكِ في مرحلة البلوغ، ومع ذلك، لم تثبت فاعلية هذه الطريقة بعد، وتفتقر إلى دراسات كافية.
طريقة متوسط طول الوالدين: تعتمد طريقة متوسط طول الوالدين على تأثير طول الوالدين في طول أطفالهم عند البلوغ، وإليكِ الخطوات:
- اجمعي طولي الوالدين بالبوصة، واقسمي الناتج على اثنين.
- بالنسبة للأولاد، أضيفي 2 ½ بوصة إلى المعادلة بأكملها.
- بالنسبة للفتيات، اطرحي 2.5 بوصة من المعادلة كاملةً.
- بالنسبة للأولاد: ["طول الأم + طول الأب" / 2] + 2.5 بوصة.
- بالنسبة للفتيات: ["طول الأم + طول الأب" / 2] - 2.5 بوصة.
تقييم العمر العظمي: يستخدم أطباء الأطفال طريقة تحديد عمر العظام غالباً عندما يُظهر الطفل أنماط نمو غير طبيعية. وتعتمد هذه الطريقة على تحديد عمر عظام الطفل من خلال فحص صفائح النمو، وهي غضاريف لينة تُوجد في نهايات العظام الطويلة. وتحدد صفائح النمو معدل النمو لأنها تُغلق بمجرد توقف نمو العظام. ويتم إجراء التقييم على النحو التالي:
- يساعد تصوير الرسغ واليد اليسرى بالأشعة السينية الأطباء على فحص صفائح النمو المفتوحة.
- صورة أشعة سينية للمعصم واليد اليسرى، للتحقق من صفائح النمو المفتوحة.
- بعد تحديد مدى الفتحة، يتم تحديد عمر العظام الذي يختلف عن عمر الطفل.
- يوفر العمر العظمي تقديراً تقريبياً للطول المتبقي للوصول إليه من خلال تقييم نمط نمو العظام.
ويمكن أن تساعدك حاسبة الطول في معرفة طول طفلك المستقبلي، ويمكنك تجربة حاسبة طول الطفل، التي تعتمد توقعاتها على طول الوالدين وطول الطفل ووزنه وعمره الحالي.
وتشمل العوامل التي يمكن أن تؤثر في نمو الأطفال ما يلي:
- التاريخ العائلي والوراثة: يرث الأطفال طولهم غالباً من آبائهم. وقد يؤثر التاريخ العائلي للقامة القصيرة أو الطويلة في طول الطفل عند البلوغ، وذلك تبعاً للتركيب الجيني وقد تلعب الجينات دوراً في تحديد طول الأطفال. ويُعتقد أن الأولاد قد يكونون أطول من البنات في بعض الحالات. ويُعزى ذلك إلى امتلاك البنات لاثنين من كروموسومات X؛ ما يجعلهن يصلن إلى سن البلوغ في وقت أبكر من الأولاد.
- البلوغ: هي فترة النضج التي يمر فيها الطفل بتغيرات جسدية مختلفة، مثل نمو شعر الوجه، والإبط، وظهور حب الشباب الخفيف. ويحدث تسارع مفاجئ في النمو الطبيعي للأطفال عند بلوغهم سن البلوغ. ويمكن أن يبدأ البلوغ في أي وقت من سن الثامنة فصاعداً.
التغذية: تسهم التغذية في نمو الطفل. فنقص التغذية الكافية واتباع نظام غذائي متوازن قد يؤدي إلى قصر قامة الأطفال عند بلوغهم. لذا، يُنصح باستشارة - طبيب الأطفال لفهم الحالة التغذوية لطفلك.
- الحالات الصحية: تشمل بعض الحالات الصحية التي تؤثر في طول الطفل انخفاض أو زيادة إنتاج هرمون النمو إلى تأخر النمو أو الإصابة بالعملقة "التي تتميز بزيادة الطول" مقارنةً بالأطفال الآخرين من العمر نفسه، وقد تؤدي التشوهات الكروموسومية المسببة لمتلازمة تيرنر ومتلازمة داون إلى قصر القامة وبطء نمو الطول أيضاً.
تحدثي إلى الطبيب إذا كان نمو طفلك بطيئاً؛ فعلى الرغم من أن الانحرافات الطفيفة عن منحنى النمو الطبيعي لا تستدعي القلق، فإن النمو غير الطبيعي قد يشير إلى وجود حالة مرضية كامنة. لذلك، تنبغي استشارة طبيب أطفال في الحالات التالية:
- زيادة غير معتادة في الطول مقارنةً بالأطفال من العمر نفسه. قد يكون هذا نتيجةً للبلوغ المبكر بسبب التغيرات الهرمونية. يؤدي بدء البلوغ مبكراً إلى طفرة - نمو سريعة تتوقف قبل بلوغ السن الطبيعي؛ ما ينتج عنه قصر القامة في مرحلة البلوغ.
- قد يشير بطء النمو أيضاً إلى تغيرات هرمونية. وقد ينتج قصر القامة غير الطبيعي عن نقص هرمون النمو بسبب تلف الغدة النخامية.
- إن قصر قامة الطفل أو حتى طوله المفرط مقارنة بأصدقائه أو أقرانه قد يسبب له الشعور بالتوتر أو الاكتئاب؛ الأمر الذي يتطلب عناية طبية ودعماً فورياً.
ويلعب الوالدان دوراً مهماً في تشكيل عادات الطفل، التي تؤثر بشكل مباشر في نموه؛ فمن خيارات الطعام إلى النشاط البدني، يمكن لما يراه الأطفال ويفعلونه في المنزل أن يدعم إمكاناتهم في النمو.
- تشجيع الأكل الصحي: يميل الأطفال إلى تقليد الكبار. ويكون الأطفال أكثر ميلاً إلى تبني هذه العادات عندما يختار الآباء وجبات غنية بالفواكه والحبوب الكاملة والخضروات والبروتينات الخالية من الدهون.
- كوني قدوة من خلال النشاط: فالبالغون الذين يحرصون على النشاط البدني غالباً ما يشجعون الأطفال على أن يكونوا نشطين أيضاً، ببساطة من خلال القيام بذلك معاً.
- مناقشة العادات الصحية: إن التحدث عن الطعام والتمارين الرياضية في المواقف اليومية يمكن أن يساعد الأطفال على إدراك قيمة اتخاذ خيارات جيدة.
بناء عادات أفضل لا يحدث بين عشية وضحاها؛ فالجهد المتواصل كعائلة يمكن أن يؤدي إلى تحسينات دائمة في الصحة والنمو.
سيدتي
وقد ينمو الطفل نحو بوصتين في السنة الواحدة من سن الرابعة إلى الثانية عشرة، ومع ذلك، فإن التاريخ العائلي ومراحل النمو والأنماط الغذائية والصحية تُعَدُّ من العوامل المهمة التي تسهم في طول طفلك.
على الجانب الآخر قد يختلف نمط نمو كل طفل مقارنة بالآخر؛ لذا لا تقلقي إذا لم يكن طول طفلك متوافقاً مع جداول النمو القياسية. وإليكِ إجابات لأبرز التساؤلات حول طول طفلك.
ويتأثر طول الطفل بنسبة 80% بالعوامل الوراثية، والعوامل البيئية مثل التغذية، وعلى الرغم من ذلك؛ فإن تأثير الجينات في الطول غير مفهوم تماماً، وتظل القاعدة العامة في علم الوراثة ثابتة وملموسة؛ حيث يُتوقع دائماً أن ينجب الآباء طوال القامة أطفالاً طوالاً، تماماً كما يُتوقع أن ينجب الآباء قصار القامة أطفالاً أقصر قامة..
يبلغ معدل نمو الطفل الطبيعي نحو بوصتين سنوياً من سن الرابعة وحتى البلوغ، وذلك لكل من الأولاد والبنات وتتوقف الأنسجة الرخوة النامية في نهاية العظام، والمعروفة بصفائح النمو، عن النمو وتتصلب بمجرد بلوغ الطفل سن البلوغ و بينما يصل الأولاد عموماً إلى نهاية مرحلة البلوغ في سن 17-18 عاماً تقريباً، تصل الفتيات إلى نهاية مرحلة البلوغ بعد سنتين إلى ثلاث سنوات من بدء الدورة الشهرية؛ أي في سن 15 عاماً تقريباً.
فيما يلي التقنيات أو الطرق المختلفة التي يمكنك استخدامها للحصول على تقدير دقيق لطول طفلك المستقبلي:
طريقة السنتين مضروبة في اثنين: تعتمد هذه الطريقة على نظرية مفادها أن طول الطفل في سن مبكرة يؤثر في طوله في مرحلة البلوغ. يمكنكِ استخدام هذه الطريقة عندما يبلغ طفلكِ عامين. بالنسبة للفتيات، عند بلوغهن 18 شهراً، يمكن لهذه الطريقة أن توفر تقديراً دقيقاً نظراً لأن الفتيات يَنْمُنَّ أسرع من الأولاد. عليكِ ضرب الطول عند عمر السنتين، وهذا سيعطيكِ قياساً تقريبياً لطول طفلكِ في مرحلة البلوغ، ومع ذلك، لم تثبت فاعلية هذه الطريقة بعد، وتفتقر إلى دراسات كافية.
طريقة متوسط طول الوالدين: تعتمد طريقة متوسط طول الوالدين على تأثير طول الوالدين في طول أطفالهم عند البلوغ، وإليكِ الخطوات:
- اجمعي طولي الوالدين بالبوصة، واقسمي الناتج على اثنين.
- بالنسبة للأولاد، أضيفي 2 ½ بوصة إلى المعادلة بأكملها.
- بالنسبة للفتيات، اطرحي 2.5 بوصة من المعادلة كاملةً.
- بالنسبة للأولاد: ["طول الأم + طول الأب" / 2] + 2.5 بوصة.
- بالنسبة للفتيات: ["طول الأم + طول الأب" / 2] - 2.5 بوصة.
تقييم العمر العظمي: يستخدم أطباء الأطفال طريقة تحديد عمر العظام غالباً عندما يُظهر الطفل أنماط نمو غير طبيعية. وتعتمد هذه الطريقة على تحديد عمر عظام الطفل من خلال فحص صفائح النمو، وهي غضاريف لينة تُوجد في نهايات العظام الطويلة. وتحدد صفائح النمو معدل النمو لأنها تُغلق بمجرد توقف نمو العظام. ويتم إجراء التقييم على النحو التالي:
- يساعد تصوير الرسغ واليد اليسرى بالأشعة السينية الأطباء على فحص صفائح النمو المفتوحة.
- صورة أشعة سينية للمعصم واليد اليسرى، للتحقق من صفائح النمو المفتوحة.
- بعد تحديد مدى الفتحة، يتم تحديد عمر العظام الذي يختلف عن عمر الطفل.
- يوفر العمر العظمي تقديراً تقريبياً للطول المتبقي للوصول إليه من خلال تقييم نمط نمو العظام.
ويمكن أن تساعدك حاسبة الطول في معرفة طول طفلك المستقبلي، ويمكنك تجربة حاسبة طول الطفل، التي تعتمد توقعاتها على طول الوالدين وطول الطفل ووزنه وعمره الحالي.
وتشمل العوامل التي يمكن أن تؤثر في نمو الأطفال ما يلي:
- التاريخ العائلي والوراثة: يرث الأطفال طولهم غالباً من آبائهم. وقد يؤثر التاريخ العائلي للقامة القصيرة أو الطويلة في طول الطفل عند البلوغ، وذلك تبعاً للتركيب الجيني وقد تلعب الجينات دوراً في تحديد طول الأطفال. ويُعتقد أن الأولاد قد يكونون أطول من البنات في بعض الحالات. ويُعزى ذلك إلى امتلاك البنات لاثنين من كروموسومات X؛ ما يجعلهن يصلن إلى سن البلوغ في وقت أبكر من الأولاد.
- البلوغ: هي فترة النضج التي يمر فيها الطفل بتغيرات جسدية مختلفة، مثل نمو شعر الوجه، والإبط، وظهور حب الشباب الخفيف. ويحدث تسارع مفاجئ في النمو الطبيعي للأطفال عند بلوغهم سن البلوغ. ويمكن أن يبدأ البلوغ في أي وقت من سن الثامنة فصاعداً.
التغذية: تسهم التغذية في نمو الطفل. فنقص التغذية الكافية واتباع نظام غذائي متوازن قد يؤدي إلى قصر قامة الأطفال عند بلوغهم. لذا، يُنصح باستشارة - طبيب الأطفال لفهم الحالة التغذوية لطفلك.
- الحالات الصحية: تشمل بعض الحالات الصحية التي تؤثر في طول الطفل انخفاض أو زيادة إنتاج هرمون النمو إلى تأخر النمو أو الإصابة بالعملقة "التي تتميز بزيادة الطول" مقارنةً بالأطفال الآخرين من العمر نفسه، وقد تؤدي التشوهات الكروموسومية المسببة لمتلازمة تيرنر ومتلازمة داون إلى قصر القامة وبطء نمو الطول أيضاً.
تحدثي إلى الطبيب إذا كان نمو طفلك بطيئاً؛ فعلى الرغم من أن الانحرافات الطفيفة عن منحنى النمو الطبيعي لا تستدعي القلق، فإن النمو غير الطبيعي قد يشير إلى وجود حالة مرضية كامنة. لذلك، تنبغي استشارة طبيب أطفال في الحالات التالية:
- زيادة غير معتادة في الطول مقارنةً بالأطفال من العمر نفسه. قد يكون هذا نتيجةً للبلوغ المبكر بسبب التغيرات الهرمونية. يؤدي بدء البلوغ مبكراً إلى طفرة - نمو سريعة تتوقف قبل بلوغ السن الطبيعي؛ ما ينتج عنه قصر القامة في مرحلة البلوغ.
- قد يشير بطء النمو أيضاً إلى تغيرات هرمونية. وقد ينتج قصر القامة غير الطبيعي عن نقص هرمون النمو بسبب تلف الغدة النخامية.
- إن قصر قامة الطفل أو حتى طوله المفرط مقارنة بأصدقائه أو أقرانه قد يسبب له الشعور بالتوتر أو الاكتئاب؛ الأمر الذي يتطلب عناية طبية ودعماً فورياً.
ويلعب الوالدان دوراً مهماً في تشكيل عادات الطفل، التي تؤثر بشكل مباشر في نموه؛ فمن خيارات الطعام إلى النشاط البدني، يمكن لما يراه الأطفال ويفعلونه في المنزل أن يدعم إمكاناتهم في النمو.
- تشجيع الأكل الصحي: يميل الأطفال إلى تقليد الكبار. ويكون الأطفال أكثر ميلاً إلى تبني هذه العادات عندما يختار الآباء وجبات غنية بالفواكه والحبوب الكاملة والخضروات والبروتينات الخالية من الدهون.
- كوني قدوة من خلال النشاط: فالبالغون الذين يحرصون على النشاط البدني غالباً ما يشجعون الأطفال على أن يكونوا نشطين أيضاً، ببساطة من خلال القيام بذلك معاً.
- مناقشة العادات الصحية: إن التحدث عن الطعام والتمارين الرياضية في المواقف اليومية يمكن أن يساعد الأطفال على إدراك قيمة اتخاذ خيارات جيدة.
بناء عادات أفضل لا يحدث بين عشية وضحاها؛ فالجهد المتواصل كعائلة يمكن أن يؤدي إلى تحسينات دائمة في الصحة والنمو.
سيدتي




