القلعة نيوز- أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موجة من الانتقادات بعد وصفه بريطانيا بـ "الجمهورية الإسلامية البريطانية"، في تصريح ألقاه خلال بودكاست "ميلخ بليتزر حاييم".
وفي حديثه، أعرب نتنياهو عن أسفه لتغير المواقف الأوروبية تجاه إسرائيل، مقارنا بين السياسة البريطانية المعاصرة وعصر راندولف تشرشل، الصحفي الذي غطى حرب الأيام الستة بشكل إيجابي. وقال: "ابحث عن ذلك في بريطانيا اليوم، فيما يسمى جمهورية بريطانيا الإسلامية . ابحث عنه".
وعند سؤاله عما إذا كان هذا الوصف ينطبق على القارة الأوروبية ككل، استشهد بتعليقات سابقة نسبت إلى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، وقال: "قال أحدهم إن أول جمهورية إسلامية تمتلك أسلحة نووية ستكون الجمهورية الإسلامية البريطانية"، ثم انتقل إلى العمليات الأمنية الإسرائيلية ضد البنية التحتية الإيرانية، مضيفا: "نحن نتأكد من عدم وجود جمهورية أخرى هنا، في إيران".
وتؤكد هذه التصريحات على الفجوة الدبلوماسية المتسعة بين تل أبيب والحكومة البريطانية، التي حافظت تحت قيادة آندي بورنهام على موقف ناقد بشدة للسياسات الإسرائيلية، على الرغم من استمرار العلاقات الثنائية الشاملة بشكل رسمي.
وأثارت تصريحات نتنياهو استنكارا محليا فوريا من شخصيات معارضة، حيث دان آفي دابوش، وهو سياسي مرتبط بقائمة حزب الديمقراطيين، سلوك رئيس الوزراء الدبلوماسي، وكتب على منصة "إكس": "أنت رئيس وزراء. لديك مسؤولية؛ هناك كلمة مثل هذه، وتجلس هناك وتدلي بنكات عن بريطانيا".
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين إسرائيل وبريطانيا توترا متصاعدا، بسبب مواقف لندن الداعمة لحقوق الفلسطينيين والناقدة للحرب على غزة، حيث اعترفت بريطانيا بدولة فلسطين في نوفمبر 2025.
وأثارت تصريحات نتنياهو مخاوف من أن تؤدي إلى مزيد من التصعيد الدبلوماسي، خاصة مع استمرار دعم بريطانيا لأوكرانيا وموقفها الحازم تجاه روسيا، مما يجعل لندن في صراع مع عدة عواصم في آن واحد.
المصدر: RT
وفي حديثه، أعرب نتنياهو عن أسفه لتغير المواقف الأوروبية تجاه إسرائيل، مقارنا بين السياسة البريطانية المعاصرة وعصر راندولف تشرشل، الصحفي الذي غطى حرب الأيام الستة بشكل إيجابي. وقال: "ابحث عن ذلك في بريطانيا اليوم، فيما يسمى جمهورية بريطانيا الإسلامية . ابحث عنه".
وعند سؤاله عما إذا كان هذا الوصف ينطبق على القارة الأوروبية ككل، استشهد بتعليقات سابقة نسبت إلى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، وقال: "قال أحدهم إن أول جمهورية إسلامية تمتلك أسلحة نووية ستكون الجمهورية الإسلامية البريطانية"، ثم انتقل إلى العمليات الأمنية الإسرائيلية ضد البنية التحتية الإيرانية، مضيفا: "نحن نتأكد من عدم وجود جمهورية أخرى هنا، في إيران".
وتؤكد هذه التصريحات على الفجوة الدبلوماسية المتسعة بين تل أبيب والحكومة البريطانية، التي حافظت تحت قيادة آندي بورنهام على موقف ناقد بشدة للسياسات الإسرائيلية، على الرغم من استمرار العلاقات الثنائية الشاملة بشكل رسمي.
وأثارت تصريحات نتنياهو استنكارا محليا فوريا من شخصيات معارضة، حيث دان آفي دابوش، وهو سياسي مرتبط بقائمة حزب الديمقراطيين، سلوك رئيس الوزراء الدبلوماسي، وكتب على منصة "إكس": "أنت رئيس وزراء. لديك مسؤولية؛ هناك كلمة مثل هذه، وتجلس هناك وتدلي بنكات عن بريطانيا".
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين إسرائيل وبريطانيا توترا متصاعدا، بسبب مواقف لندن الداعمة لحقوق الفلسطينيين والناقدة للحرب على غزة، حيث اعترفت بريطانيا بدولة فلسطين في نوفمبر 2025.
وأثارت تصريحات نتنياهو مخاوف من أن تؤدي إلى مزيد من التصعيد الدبلوماسي، خاصة مع استمرار دعم بريطانيا لأوكرانيا وموقفها الحازم تجاه روسيا، مما يجعل لندن في صراع مع عدة عواصم في آن واحد.
المصدر: RT




