شريط الأخبار
البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز إطلاق مشروع أنظمة خلايا شمسية لمباني 18 بلدية سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية فريق عمل أردني فلسطيني لإعداد خريطة طريق للتعاون السياحي الصفدي يدعو إلى تحرك عربي مشترك لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية وحماية القدس الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي اطلاق أطول سارية علم في البادية الجنوبية ( صور )

الجراح تسأل الحكومة عن مصير منتظري مخزون الخدمة المدنية بعد إلغائه

الجراح تسأل الحكومة عن مصير منتظري مخزون الخدمة المدنية بعد إلغائه

القلعة نيوز - وجهت مساعد رئيس مجلس النواب النائب هالة الجراح عضو حزب الإصلاح سؤالًا نيابيًا إلى رئيس الوزراء اليوم الثلاثاء حول قرار إلغاء الأخذ بمخزون ديوان الخدمة المدنية والاعتماد على الإعلانات المفتوحة التي تصدر عن هيئة الخدمة والإدارة العامة، ومصير المواطنين المسجلين على المخزون منذ سنوات.


وتساءلت الجراح عن الأسباب التي دفعت الحكومة إلى اتخاذ قرار إلغاء الأخذ بمخزون ديوان الخدمة المدنية، والاعتماد على الإعلانات المفتوحة الصادرة عن هيئة الخدمة والإدارة العامة، مطالبة بتوضيح المصير الحقيقي للمواطنين المسجلين على المخزون، والذين أمضى بعضهم أكثر من عشر سنوات، بل عقودًا، وهم ينتظرون دورهم في التعيين.

وطلبت بيان العدد الفعلي للمواطنين الذين ما زالوا ينتظرون على مخزون الخدمة المدنية، وعدد الذين أمضوا أكثر من خمس سنوات، وأكثر من عشر سنوات، وأكثر من 15 سنة في حالة انتظار.

وتساءلت الجراح عما إذا كانت الحكومة ترى أن إلغاء مخزون الخدمة المدنية بعد سنوات طويلة من الانتظار يُعد إجراءً عادلًا ومنصفًا بحق مواطنين بنوا آمالهم وقراراتهم الحياتية على أساس وجودهم في هذا المخزون وانتظارهم لدورهم، ومن يتحمل مسؤولية ضياع سنوات أعمارهم وفرصهم في سوق العمل.

وأشارت إلى أن الإعلانات المفتوحة غالبًا ما ترتبط بشروط عمرية ومؤهلات ومعايير محددة، متسائلة عما سيفعله المواطن الذي انتظر عشر سنوات أو أكثر، حتى تجاوز العمر المسموح به للتنافس على الوظائف المعلن عنها، وعما إذا كان سيعاقب لأنه التزم بالانتظار الذي فُرض عليه.

وطلبت الجراح من الحكومة بيان ما إذا كانت قد أجرت دراسة أثر واضحة قبل اتخاذ القرار، تبين مصير هذه الفئة وأعدادها وأعمارها وتخصصاتها وأوضاعها الاجتماعية والاقتصادية، وتزويدها بنتائج الدراسة إن وجدت.

كما تساءلت عن البدائل التي أوجدتها الحكومة تحديدًا للمواطنين الذين سيخرجون من مظلة مخزون الخدمة المدنية دون أن تنطبق عليهم شروط الإعلانات المفتوحة، وعما إذا كان القرار بإلغاء آلية الانتظار قد جاء دون توفير أي مسار بديل لهم.