أوضحت جامعة عمّان الأهلية أنها لم تصدر لأي من طلبتها كتابًا أو موافقة أو تفويضًا يتيح له إجراء اختبارات أو تقييمات نفسية أو تقديم خدمات نفسية لأفراد المجتمع بصورة مستقلة.
وجاء توضيح الجامعة عقب تداول مقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، تتحدث فيه ناشطة عن واقعة اتهمت خلالها أحد الأشخاص بإجراء دراسة حول عدد من الحالات، مستخدمًا أسئلة ذات طابع جنسي.
وأكدت الجامعة أن مجرد كون الشخص طالبًا في أحد برامج علم النفس لا يمنحه صفة الأخصائي النفسي أو أي صلاحية مهنية لممارسة هذا النوع من الأنشطة.
وأوضحت أن التطبيقات العملية والتدريب الميداني لطلبة برامج علم النفس تقتصر على الأغراض الأكاديمية والتدريبية، وتتم وفق الخطط الدراسية والأنظمة والضوابط المهنية والأخلاقية المعتمدة، وفي الجهات والمؤسسات المعتمدة وتحت إشراف أكاديمي ومهني مختص.
وشددت الجامعة على أن أي نشاط يقوم به طالب بمبادرة شخصية وخارج إطار التدريب الأكاديمي المعتمد، ودون تكليف أو موافقة رسمية منها، يُعد تصرفًا فرديًا لا يمثل الجامعة أو برامجها الأكاديمية بأي شكل.
وقالت الجامعة إنها باشرت الإجراءات اللازمة للتحقق من الواقعة المتداولة، واتخاذ ما يلزم بشأن أي مخالفة تثبت وفق التشريعات والأنظمة والتعليمات النافذة، مؤكدة حرصها على حماية أفراد المجتمع وصون خصوصيتهم وكرامتهم.
كما أكدت احتفاظها بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه أي معلومات غير صحيحة تُنسب إليها أو ادعاءات من شأنها الإساءة إلى سمعتها.




