رشا الشوابكة
في ذكرى ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله، نقف بكل فخر واعتزاز أمام مسيرةٍ إنسانية ووطنية تركت أثرًا عميقًا في حياة الأردنيين، ورسّخت حضور المرأة الأردنية نموذجًا للعطاء والوعي والمسؤولية.
جلالة الملكة رانيا ليست فقط رمزًا أردنيًا نفخر به، بل هي صوتٌ للمرأة والطفل، وداعمةٌ للتعليم، ومؤمنةٌ بقدرة الإنسان الأردني على صناعة المستقبل.
ومن خلال حضورها وعملها، أكدت جلالتها أن التغيير الحقيقي يبدأ من الإنسان، وأن تمكين المرأة وتعليم الأجيال وصناعة الفرص ليست قضايا ثانوية، بل هي أساس بناء الأوطان ونهضتها.
وفي هذه المناسبة الغالية، نرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملكة رانيا العبدالله، متمنين لجلالتها موفور الصحة والسعادة، ومزيدًا من العطاء والإنجاز في خدمة الأردن وقضاياه الإنسانية.
كل عام وجلالتكِ بخير، وكل عام وأنتِ صوتٌ للأمل، ووجهٌ مشرق للأردن في العالم.
حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وجلالة الملكة رانيا العبدالله، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وحفظ الأردن عزيزًا آمنًا شامخًا.
كل عام والوطن وقيادته الهاشمية بألف خير.




