قاسم عوض سيار بني خالد
وقفة شموخ وقفها جلالة الملك عبدالله الثاني في الخطاب الذي ألقاه خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة ففي كل مرة يقف جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه في المحافل الدولية، وقفة شموخ كنا هي الوقفة التي وقفها جلالة الملك عبدالله الثاني، في الخطاب الذي ألقاه خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
فإن جلالة الملك يعبر بصدق وأمانة ومسؤولية عن ما يجب أن يقال في تلك المحافل، والمنابر الدولية، ليكشف الحقائق بتفاصيلها، التي يجب أن يسمعها العالم من جلالة الملك الهاشمي، سليل الأمجاد العربية وسبط النبوة المحمدية والرسالة الخاتمة الداعية إلى الهدى والتقى وخير البشرية في كل أنحاء العالم، ويشير وينبه سيدنا بحس إنساني إلى ما يتم ارتكابه من قبل الحكومة المتطرفة في دولة الاحتلال الصهيونية العنصرية، محذرا من استمرار الوضع الذي ترتكبه حكومة اسرائيل من ممارسات خارجة عن القانون والعرف الدولي، والساعية إلى فرض أمر واقع، ويجب أن يراعي المجتمع الدولي بعين الاهتمام إلى ما يجب أن يقوم به من إجراءات حازمة حول تفاقم الوضع الإنساني الذي يحب أن يؤخذ على محمل الجد والأهمية في قطاع غزة والضفة الغربية وقد مضى عقود على الصراع الفلسطيني الاسرائيلي كون المجتمع الدولي لم يتصدى بجدية لحل هذا الصراع، وتأكيد جلالة الملك أن ما يجري في غزة والضفة الغربية لا يمكن التعامل معه باعتباره أحداثا منفصلة، وأن ما يحدث في غزة لم يعد من الممكن اعتباره، دابير عسكرية مؤقتة، أو تبعات للحرب، فيما تشهد الضفة الغربية، بحسب خطاب جلالته، تحولا جذريا يتمثل في اتساع عنف المستوطنين والاستيلاء على الأراضي وتوسيع المستوطنات وتهجير الفلسطينيين، مشددا على أن غزة والضفة الغربية،وجهان لنفس الاستراتيجية الإسرائيلية.
داعيا جلالته إلى أن المجتمع الدولي يمتلك أدوات للتحرك، من بينها العقوبات وتجميد الأصول وفرض الحظر والعزل الدبلوماسي، لكن ما يخص القرارات المتعلقة بإسرائيل تبقى حبرا على ورق و دون إجراء محذرا من أن الأطماع التوسعية للحكومة الإسرائيلية باتت تشكل تهديدا إقليميا، ومحذر ابدا من تداعيات التوغلات الإسرائيلية في جنوب سوريا وفرض حقائق جديدة على الأرض.
وشدد الملك على أن أي تهديد لحدود الأردن الشمالية أو أمنه المائي هو تهديد للأمن القومي، قائلا: لن يشيح الأردن بنظره، بل سنحمي أمننا، ومياهنا، ومصالح شعبنا"، مؤكدا في الوقت ذاته استمرار المملكة في التصدي للإرهاب وتهريب المخدرات، وتعزيز قدراتها الدفاعية، وبناء روابطها الاقتصادية والتجارية والتكنولوجية مع المنطقة.وجدد جلالته التزام الأردن بالسلام العادل ودعم صمود الشعب الفلسطيني والأونروا، والاستمرار في حمل أمانة الوصاية الهاشمية والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكدا أن تمسك الأردن بالدبلوماسية و التزامه بالقيم الإنسانية، ولا ينبغي إساءة تقديره على أنه ضعف.
فإن جلالة الملك حفظه الله ورعاه ضمير حي يسمي الأشياء بأسمائها ويقود بوصلة العالم نحو نصرة المظلوم وحماية الكرامة الإنسانية.دوما سيدنا مكان فخر واعتزاز لكل اردني حر شريف سيبقي في قلوبنا ما حيينا.
أننا وقد استمعنا إلى خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه نشعر بالفخر والاعتزاز بشجاعة جلالة الملك المفدى، القائد الأعلى، والشريف الهاشمي والملك المفدى أبو الحسين وهو يقف وقفة شموخ وعز يحلق عاليا في فضاء العالم بأسره ، ورأسه مرفوع يبعث على الفخر والاعتزاز و الزهو الذي تبقى متلازمة معه في كل موقف شجاع ورجولي في قول الحقيقة الدامغة التي يجب أن تقال وعن تجربة لاشك فيها.
فإننا نشعر بالفخر والاعتزاز والأمل والتفاؤل بأن لقيت كلمات سيدنا الوقع الذي تستحقه, و تأييدنا ثابت لكل كلمة ولكل حرف نطق به جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم ، سيدنا المفدى حفظه الله ورعاه ونثمن جهوده الرامية إلى وقف معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق و وقف العدوان و منع مخططات الحكومة المتطرفة في دولة إسرائيل ومنع اعتداءاتها الأراضي في الجنوب السوري ، تلتف حول الراية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وستبقى الجنود الأوفياء على العهد ونسأل الله أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم و أن يبقى الوطن الغالي بقيادته واحة أمن واستقرار والله الموفق.




