حاكم الطعجان
سر أبا الحسين، فنحن خلفك، معاهدين الله أن نبقى أوفياء لهذا الوطن، متمسكين بثوابته، صفاً واحداً خلف قيادته الهاشمية.
حين يقف الأردن أمام العالم، لا تكون الكلمة مجرد كلمة، بل تكون رسالة وطن حملها جلالة الملك عبدالله الثاني إلى المجتمع الدولي، مؤكداً ثوابت الأردن تجاه قضايا المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وأمن الأردن واستقراره وسيادته وحدوده ومياهه.
جاء خطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حاملاً رسائل واضحة؛ رسالة سلام لا تستسلم للأزمات، ورسالة دولة تعرف مصالحها وتحمي أمنها، ورسالة موقف ثابت تجاه حق الشعب الفلسطيني في الوصول إلى حل عادل وشامل. كما أكد جلالته أن معالجة أزمات المنطقة لا تكون بتأجيلها أو إدارتها، وإنما بالوصول إلى حلول سياسية عادلة تحفظ حقوق الشعوب وتعيد للمنطقة أمنها واستقرارها.
ومن واجبنا نحن أبناء الأردن أن نفهم أن قوة الوطن تبدأ من وحدتنا. من واجبنا مع مليكنا أن نبقى كلمة واحدة، وصفاً واحداً، وأن تبقى مصلحة الأردن فوق كل اعتبار، وأن تبقى رايتنا واحدة وقائدنا هاشمي النهج والرسالة.
وفي حضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، نرى امتداداً لمسيرة دولة يحمل فيها جيل الشباب مسؤولية المستقبل، ويواصل فيها الأردن حضوره ودوره في محيطه العربي والدولي.
قد تتغير الظروف، وقد تتعقد الأزمات، لكن الثابت أن الأردن أقوى بوحدة أبنائه، وبوعيهم، وبالتفافهم حول دولتهم ومؤسساتها وثوابتها.
سر أبا الحسين... ونحن خلفك، معاهدين الله أن نبقى أوفياء للأردن، أوفياء لرايته، ثابتين على عهدنا في خدمة وطننا، متمسكين بقيادتنا الهاشمية، داعين الله أن يحفظ الأردن ويديم عليه الأمن والعز والاستقرار.




