سمو ولي العهد في اربد
بقلم : ابراهيم النجادات ، محافظ سابق .
لقاء صاحب السمو الملكي الأمير الحسين ابن عبد الله الثاني ولي العهد المعظم بشخصيات من محافظة اربد وممثلين عن قطاعاتها المختلفه ، يجسد النهج المتواصل لقيادتنا الهاشميه مع أبناء الشعب الأردني وهو نهج ثابت راسخ يتفرد به بنو هاشم دون غيرهم من قادة العالم .
في اربد ، تناول حديث سمو ولي العهد أولويات الدوله الاردنيه ، خاصه في الظروف الراهنه التي تعصف بمنطقتنا ، والجهود التي يبذلها جلالة الملك في خفض التصعيد والزيارات التي يجوب بها جلالة سيدنا العالم لجذب الاستثمار وفتح الشراكات الاقتصاديه والتجاريه مع الدول ذات الثقل الاقتصادي في الوقت الذي القت الحرب الطاحنه حاليا اثارها على كافة اقتصاديات العالم خاصه في قطاعي الطاقه والغذاء .
وركز حديث سمو ولي العهد في هذا السياق على ان امن واستقرار الأردن وسلامة مواطنيه واراضيه اولويه وطنيه ، والاشاده بدور قواتنا المسلحه الباسله واجهزتنا الامنيه في الدفاع عن حدودنا وترابنا الوطني .
وفي الشأن الداخلي تناول حديث سمو ولي العهد الجهود المبذوله لتوفير بيئه حاضنه للاستثمار والاعمال في قطاعات عده ، والمضي قدما في تنفيذ البرنامج التنفيذي للحكومه ٢٠٢٦ - ٢٠٢٩ الذي يتابعه جلالة الملك شخصيا ، ويهدف إلى تحقيق نمو اقتصادي مستدام ورفع سوية الخدمات ومضاعفة فرص العمل التي يمكن توفيرها للشباب الأردني .
ساد الفرح والسرور اربد اليوم بلقاء سمو ولي العهد ، وبادلته الحب بالحب والوفاء بالوفاء للعرش الهاشمي المفدى ، والسنتهم تلهج بالدعاء لله سبحانه وتعالى بأن يحفظ جلالة سيدنا وولي عهده ، وان يسبغ عليهما بثوب الصحه والعافيه لقيادة الأردن الغالي إلى مزيدا من التقدم والازدهار والمنعه والازدهار.




