القلعة نيوز - مرحلة الدراسة الجامعية من المحطات الهامة في مسيرة الشباب نحو حياتهم العملية، والتي ينطلقون من خلالها نحو تحقيق أحلامهم وأمنياتهم، وتعد الأمور المادية والتعامل مع المال من أبرز المشكلات التي تواجه الشباب والفتيات خلال تلك المرحلة، مما جعل العديد من الأبحاث والدراسات تُركز على عدد من الخطوات؛ لتفادي تلك الأزمة.
هناك العديد من الطلاب الذين يلتحقون بالجامعة دون أن تكون الثقافة المالية قد شكلت جزءاً حقيقياً من مسيرتهم الدراسية السابقة، لذلك يجدون أنفسهم بشكل مُفاجئ مسؤولين عن إدارة مصروف شهري أو فصلي كامل لأول مرة.
وتلك الأزمة موثقة في عدد من الأبحاث الحديثة، وتحمل العديد من التبعات المباشرة على الحالة النفسية والأكاديمية للطالب ليست المالية فقط، ونستعرض لكم في هذا الموضوع أبرز ما اقترحته الدراسات والمصادر المتخصصة للعديد من الحيل، والتي تُساهم في التعامل مع هذا الأمر بذكاء.
ولكي يتغلب الطالب الجامعي على الأزمة التي قد يواجهها في التعامل أو التحكم بأمواله، هناك العديد من النصائح والخطوات التي قدمتها عدد من الدراسات والأبحاث وهي كالتالي:
وكشف استطلاع غير رسمي تم إجراؤه بين طلاب جامعة ويسكونسن -لاكروس الأمريكية، أن عدداً أكبر من الطلاب يعرفون تفاصيل عن نجومهم المفضلين مقارنة بمن يفهمون مصطلحات مالية أساسية مثل "التصنيف الائتماني" أو "التعثر في سداد القرض الطلابي".
وأكدت دراسة أوسع نطاقاً شملت طلاباً من دول متعددة أن هناك فجوة واضحة بين الوعي النظري بمفاهيم مثل الميزانية والائتمان والاستثمار، وبين القدرة الفعلية على تطبيق هذه المفاهيم في الحياة بشكل يومي، وأشارت الدراسة نفسها إلى أن عوامل مثل الخلفية الأسرية والتعليم المالي المبكر والتخصص الدراسي تلعب دوراً كبيراً في تحديد مدى جاهزية الطالب لإدارة أمواله بكفاءة.
وأوصت مصادر متخصصة في التعليم المالي الجامعي بوضع ميزانية شاملة قبل انطلاق العام الدراسي، وتأخذ في الاعتبار كل مصادر الدخل المتاحة كالقروض والمنح والعمل الجزئي والدعم الأسري، مقابل المصروفات الأساسية الثابتة كالرسوم الدراسية والسكن والكتب والمصروفات الاختيارية كالترفيه والخروج مع الأصدقاء.
وتنصح هذه المصادر بالواقعية الشديدة في تقدير الإنفاق بدلاً من وضع أرقام مثالية غير قابلة للتطبيق، مع الاستعانة بتطبيقات مجانية لتتبع الإنفاق تساعد الطالب على رؤية أنماط صرفه بوضوح أكبر من مجرد الاعتماد على الذاكرة.
ومن النصائح المتكررة في المصادر الجامعية المتخصصة اعتماد ما يُعرف بأهداف "SMART"، وهي الأهداف المحددة والقابلة للقياس والممكن تحقيقها والمرتبطة بجدول زمني واضح، بدلاً من نوايا عامة وغامضة مثل "توفير المال".
ويقترح مختصون في هذا المجال أن يحدد الطالب مبلغاً محدداً يريد توفيره بحلول نهاية الفصل الدراسي مثلاً، لأن ربط الهدف المالي بمدة زمنية واضحة يجعل من السهل قياس التقدم وتعديل السلوك الشهري بناءً على ذلك، بدلاً من اكتشاف العجز فجأة في نهاية العام.
كما أشارت مصادر متخصصة إلى أن أحد أكبر مصادر الإنفاق غير المخطط له بين الطلاب هو الضغط الاجتماعي، أو ما يُعرف بـ"FOMO - الخوف من تفويت الفرصة"، والذي يدفع الطالب للمشاركة في خروجات أو مناسبات تتجاوز ميزانيته فقط تجنباً لإحساس الإقصاء عن أصدقائه.
وتنصح هذه المصادر بأنه لا حرج إطلاقاً في الاعتذار عن مناسبة لا تتناسب مع الميزانية المحددة، مع اقتراح بدائل أرخص تتيح قضاء وقت جيد مع الأصدقاء دون تحميل المحفظة أعباء إضافية، والتأكيد على أن الصداقات الحقيقية لا تُقاس بحجم الإنفاق المشترك.
وأما بالنسبة للطلاب الذين يتشاركون السكن أو ينفقون بشكل جماعي مع مجموعة أصدقاء، أوصت مصادر متخصصة باستخدام تطبيقات إلكترونية متخصصة في تقسيم النفقات وتتبع الديون الصغيرة بين الأصدقاء، بدلاً من الاعتماد على الذاكرة أو الحساب اليدوي الذي غالباً ما يؤدي إلى سوء فهم أو توتر في العلاقات.
وهذا النوع من الأدوات يضمن عدالة توزيع التكاليف المشتركة كالإيجار والفواتير والمشتريات الجماعية، ويحافظ في الوقت نفسه على الشفافية المالية بين جميع الأطراف.
سيدتي
هناك العديد من الطلاب الذين يلتحقون بالجامعة دون أن تكون الثقافة المالية قد شكلت جزءاً حقيقياً من مسيرتهم الدراسية السابقة، لذلك يجدون أنفسهم بشكل مُفاجئ مسؤولين عن إدارة مصروف شهري أو فصلي كامل لأول مرة.
وتلك الأزمة موثقة في عدد من الأبحاث الحديثة، وتحمل العديد من التبعات المباشرة على الحالة النفسية والأكاديمية للطالب ليست المالية فقط، ونستعرض لكم في هذا الموضوع أبرز ما اقترحته الدراسات والمصادر المتخصصة للعديد من الحيل، والتي تُساهم في التعامل مع هذا الأمر بذكاء.
ولكي يتغلب الطالب الجامعي على الأزمة التي قد يواجهها في التعامل أو التحكم بأمواله، هناك العديد من النصائح والخطوات التي قدمتها عدد من الدراسات والأبحاث وهي كالتالي:
وكشف استطلاع غير رسمي تم إجراؤه بين طلاب جامعة ويسكونسن -لاكروس الأمريكية، أن عدداً أكبر من الطلاب يعرفون تفاصيل عن نجومهم المفضلين مقارنة بمن يفهمون مصطلحات مالية أساسية مثل "التصنيف الائتماني" أو "التعثر في سداد القرض الطلابي".
وأكدت دراسة أوسع نطاقاً شملت طلاباً من دول متعددة أن هناك فجوة واضحة بين الوعي النظري بمفاهيم مثل الميزانية والائتمان والاستثمار، وبين القدرة الفعلية على تطبيق هذه المفاهيم في الحياة بشكل يومي، وأشارت الدراسة نفسها إلى أن عوامل مثل الخلفية الأسرية والتعليم المالي المبكر والتخصص الدراسي تلعب دوراً كبيراً في تحديد مدى جاهزية الطالب لإدارة أمواله بكفاءة.
وأوصت مصادر متخصصة في التعليم المالي الجامعي بوضع ميزانية شاملة قبل انطلاق العام الدراسي، وتأخذ في الاعتبار كل مصادر الدخل المتاحة كالقروض والمنح والعمل الجزئي والدعم الأسري، مقابل المصروفات الأساسية الثابتة كالرسوم الدراسية والسكن والكتب والمصروفات الاختيارية كالترفيه والخروج مع الأصدقاء.
وتنصح هذه المصادر بالواقعية الشديدة في تقدير الإنفاق بدلاً من وضع أرقام مثالية غير قابلة للتطبيق، مع الاستعانة بتطبيقات مجانية لتتبع الإنفاق تساعد الطالب على رؤية أنماط صرفه بوضوح أكبر من مجرد الاعتماد على الذاكرة.
ومن النصائح المتكررة في المصادر الجامعية المتخصصة اعتماد ما يُعرف بأهداف "SMART"، وهي الأهداف المحددة والقابلة للقياس والممكن تحقيقها والمرتبطة بجدول زمني واضح، بدلاً من نوايا عامة وغامضة مثل "توفير المال".
ويقترح مختصون في هذا المجال أن يحدد الطالب مبلغاً محدداً يريد توفيره بحلول نهاية الفصل الدراسي مثلاً، لأن ربط الهدف المالي بمدة زمنية واضحة يجعل من السهل قياس التقدم وتعديل السلوك الشهري بناءً على ذلك، بدلاً من اكتشاف العجز فجأة في نهاية العام.
كما أشارت مصادر متخصصة إلى أن أحد أكبر مصادر الإنفاق غير المخطط له بين الطلاب هو الضغط الاجتماعي، أو ما يُعرف بـ"FOMO - الخوف من تفويت الفرصة"، والذي يدفع الطالب للمشاركة في خروجات أو مناسبات تتجاوز ميزانيته فقط تجنباً لإحساس الإقصاء عن أصدقائه.
وتنصح هذه المصادر بأنه لا حرج إطلاقاً في الاعتذار عن مناسبة لا تتناسب مع الميزانية المحددة، مع اقتراح بدائل أرخص تتيح قضاء وقت جيد مع الأصدقاء دون تحميل المحفظة أعباء إضافية، والتأكيد على أن الصداقات الحقيقية لا تُقاس بحجم الإنفاق المشترك.
وأما بالنسبة للطلاب الذين يتشاركون السكن أو ينفقون بشكل جماعي مع مجموعة أصدقاء، أوصت مصادر متخصصة باستخدام تطبيقات إلكترونية متخصصة في تقسيم النفقات وتتبع الديون الصغيرة بين الأصدقاء، بدلاً من الاعتماد على الذاكرة أو الحساب اليدوي الذي غالباً ما يؤدي إلى سوء فهم أو توتر في العلاقات.
وهذا النوع من الأدوات يضمن عدالة توزيع التكاليف المشتركة كالإيجار والفواتير والمشتريات الجماعية، ويحافظ في الوقت نفسه على الشفافية المالية بين جميع الأطراف.
سيدتي




