القلعة نيوز- احمد السيد ونضال الشرايدة
احتفت قبيلة الحجايا ووجهاء وأبناء المجتمع باللواء المتقاعد طارق الحجايا؛ بمناسبة صدور الإرادة الملكية السامية بترفيعه إلى رتبة لواء وإحالته إلى التقاعد، بعد مسيرة حافلة بالعطاء في صفوف القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي.
ورفع اللواء الحجايا في كلمة له أسمى آيات الشكر والولاء والعرفان إلى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى سمو ولي العهد الأمير الحسين، حفظهما الله ورعاهما، معرباً عن اعتزازه بهذا الترفيع.
وأكّد الحجايا أنّ الجيش العربي سيبقى درع الوطن الحصين وسياجه المنيع، معبرّاً عن فخره بسنوات خدمته التي نال خلالها شرف العمل جندياً مخلصاً للعرش الهاشمي، وحاملاً للأمانة ومدافعاً عن ثرى الأردن، مؤكداً أنّ رفاق السلاح سيظلون في القلب دائماً، جنوداً أوفياء ومخلصين.
وأشار إلى أنّ هذه المحطة تمثل ترجلاً عن صهوة الجواد في الخدمة الفاعلة للالتحاق بركب المتقاعدين العسكريين، مشددّاً على ثبات ولائه للقيادة الهاشمية، وأنه سيبقى الجندي الوفي رهن الإشارة في كل وقت وميدان لخدمة وطنه الغالي.
كما أعرّب عن شكره وتقديره لقيادة الجيش العربي، ولرئيس هيئة الأركان المشتركة، ولجميع إخوانه وزملائه من الضباط وضباط الصف والأفراد، العاملين منهم والمتقاعدين، ممن شاركهم شرف الواجب وأيام الخدمة.
ووجّه الحجايا رسالة تهنئة للواء الركن مجدي الحراسيس، رئيس هيئة الأركان المشتركة، متمنياً له التوفيق والسداد في حمل أمانة المسؤولية.
واختتم اللواء المتقاعد طارق الحجايا كلمته بالدعاء أن يحفظ الله الأردن واحةً للأمن والأمان، وأن يديم عليه عزه تحت ظل الراية الهاشمية الخفاقة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين.
ويأتي احتفال قبيلة الحجايا تعبيراً صادقاً ووفائها لأبنائها، وتكريماً لمسيرة رجلٍ أدّى الأمانة وخدم وطنه وقيادته الهاشمية بكل إخلاص وانتماء، مؤكدين أن المناصب قد تنقضي، لكن سيرة الرجال ومواقفهم وعطاءهم تبقى راسخة في ذاكرة الوطن والأهل والعشيرة.




