والتقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بولي عهد أبوظبي على هامش الأول لقمة بريكس في نيودلهي، في أول لقاء على هذا المستوى بين البلدين منذ اندلاع الحرب.
وذكر المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي في منشور على منصة إكس أن الزعيمين ناقشا عددا من القضايا الإقليمية والدولية، وخفض التصعيد وتحقيق الاستقرار والجهود الرامية إلى دفع السلام والتنمية في المنطقة، من دون الإشارة إلى أي نتائج للمحادثات.
وتشكل قمة بريكس اختبارا للنفوذ الدبلوماسي للتكتل الذي تأسس عام 2009 لتحدي النظام العالمي الذي تهيمن عليه الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون. وضم التكتل في بداياته البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، قبل أن يتوسع لاحقا ليشمل مصر وإثيوبيا وإندونيسيا، إضافة إلى إيران والإمارات.
وركز منظمو القمة ودبلوماسيون على سد الفجوة بين إيران والإمارات، في وقت استأنفت فيه الولايات المتحدة وإيران الضربات المتبادلة في الحرب المستمرة منذ ستة أشهر.
وجاء في البيان المشترك لمجموعة بريكس "نعبر عن قلقنا العميق إزاء استمرار تصعيد التوتر في الشرق الأوسط وغرب آسيا... وندعو إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب أي أعمال قد تؤدي إلى تفاقم الوضع أكثر".
ودعا البيان إلى حماية المدنيين، وحث على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، كما شدد على أهمية حماية التجارة العالمية وسلاسل الإمداد وتدفقات الطاقة والأمن البحري.
رويترز




