وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف من نيودلهي إن عقد لقاء بين الرئيسين في إطار القمة "مستحيل"، مؤكدا استعداد موسكو لاستضافة اللقاء في العاصمة الروسية.
وردا على سؤال بشأن احتمال عقد الاجتماع في مكان آخر، قال بيسكوف: "هناك استعداد للقائه في موسكو".
وتأتي تصريحات زيلينسكي فيما تكثف واشنطن جهودها لإحياء المساعي الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، بعد تعثر جولات سابقة من المفاوضات، وتصاعد الهجمات المتبادلة بين موسكو وكييف.
وقال زيلينسكي، في مقابلة مع "دويتشه فيله"، إنه مستعد للقاء بوتين إذا حضر الرئيسان قمة مجموعة العشرين، مضيفا: "علينا أن نلتقي ونتحدث ونتخذ قرارات"، ومؤكدا أن الأهم هو الوصول إلى نتيجة.
ولم يحسم الكرملين بعد مشاركة بوتين في القمة، إذ قال بيسكوف لوكالة "تاس": "لا نعلم بعد ما إذا كنا سنذهب إلى ميامي".
وتحاول الولايات المتحدة إعادة تحريك المفاوضات عبر مبعوثيها ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اللذين زارا موسكو وكييف الأسبوع الماضي، والتقيا بوتين وزيلينسكي. كما بحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع بوتين، خلال اتصال هاتفي الأسبوع الماضي، تطورات الحرب.
وقال زيلينسكي إن زيارة المبعوثين الأميركيين إلى كييف كانت مهمة، معتبرا أن بلاده باتت في "موقع جيد للمفاوضات"، فيما قالت كييف إن جولة جديدة من المحادثات قد تعقد خلال أيلول.
لكن الكرملين اعتبر أنه من السابق لأوانه الحديث عن موعد أو مكان الجولة المقبلة، في ظل استمرار الخلافات بين موسكو وكييف.
ميدانيا، تواصل روسيا وأوكرانيا تبادل الضربات بعيدة المدى، وسط سقوط قتلى وجرحى في هجمات استهدفت مناطق عدة في أوكرانيا.
وأعلنت السلطات الأوكرانية مقتل سبعة أشخاص وإصابة نحو 60 آخرين في ضربات روسية ليل الجمعة إلى السبت، فيما تحدث زيلينسكي عن سقوط عشرات المصابين في هجمات على أوديسا.
وتستعد أوكرانيا كذلك لفصل الشتاء وسط مخاوف من تعرض منشآت الطاقة لضربات روسية، وجدد زيلينسكي دعوته الحلفاء إلى تزويد بلاده بمزيد من صواريخ الدفاع الجوي.
وقال إن روسيا تنتج نحو 140 صاروخا بالستيا شهريا، معتبرا أن تأمين العدد الكافي من الصواريخ الاعتراضية يمثل تحديا كبيرا لأوكرانيا وحلفائها.
أ ف ب




