الشاعرة رانيا أبو عليان
يقولون هذي البلاد لمن
فقلت بلادُ رجا المصطفى
وما كل مختار قومٍ زعيمٌ
ولا كل داعي وفاء وفى
ومن ينسَ لم أنسَ وقفاتِه
(بليلةِ ساكبَ) قلبي احتفى
ينادي العشائر من كل فجّ
إلى القدس أكرِم به موقفا
ولم يكفهِ العمرُ في مجدهِ
فلما تسمى الشهيدَ اكتفى
بساكبَ كان أبو زكريّا
يوقّرُ في طهرهِ المصحفا
لقد فهم الشيخُ قدرَ الكتابِ
فصان الصحائفَ والأحرفا
هنا الشهداءُ ويومُ الكرامة
يذكرُهم شاهدا منصفا
وقد سميت معْ قرى حولَها
بمعراضَ تاريخهم ما اختفى
أبوا أن يذلّوا لمن أرهقَ ال
عباد فردّوا عليه الجفا
بأقوى لسانا..وأمضى سناناً
لعمرُك ذا شرفٌ يُصطفى
سلاما لأهلي .. عصابةِ رأسي
وفيتُ ولو كلِمي ما وفى




