القلعة نيوز - غيّر بنك غولدمان ساكس من توقعاته لقرار بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بخصوص أسعار الفائدة وبات يتوقع رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماعه الذي يبدأ يوم غد، بعدما كان يتوقع سابقاً تثبيت الفائدة.
وانضم "غولدمان ساكس" بذلك إلى "جي بي مورغان"، الذي يتوقع بدوره رفع الفائدة ربع نقطة مئوية في سبتمبر، ثم زيادة أخرى بالمقدار نفسه في ديسمبر.
وجاء التحول بعد بيانات أظهرت ارتفاع أسعار المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع خلال أغسطس، بالتزامن مع صعود أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، ما أعاد المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية وعرقلة عودة التضخم إلى مستهدف الفيدرالي البالغ 2%.
لكن "غولدمان ساكس" أوضح أن تغيير توقعاته جاء بالدرجة الأولى نتيجة تسعير الأسواق وليس بسبب تحول كبير في رؤيته للاقتصاد، إذ يرى أن "الفيدرالي" قد يتردد في مفاجأة المستثمرين بقرار التثبيت بعدما أصبحت الأسواق تتوقع الرفع بدرجة كبيرة.
وتُسعّر الأسواق حالياً احتمالاً بنحو 87% لرفع الفائدة 25 نقطة أساس هذا الشهر، ارتفاعاً من نحو 70% قبل صدور أحدث بيانات التضخم.
أما "جي بي مورغان"، فيرى أن البيانات الأخيرة تثير شكوكاً بشأن استمرار مسار تراجع التضخم، ولذلك يتوقع رفعين خلال ما تبقى من العام، كما رفع تقديره لمعدل الفائدة على المدى الطويل إلى 3.25%.
ورغم تحوله إلى توقع رفع الفائدة هذا الأسبوع، لا يزال "غولدمان ساكس" يتوقع خفضين للفائدة خلال 2027، لكن في توقيت متأخر عما كان يتوقعه سابقاً.
فيما شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجدداً على ضرورة أن تدفع الولايات المتحدة أقل مستويات من الفائدة على ديونها عالمياً بسبب جدارتها الائتمانية وقوة اقتصادها.
وتترقب الأسواق العالمية أسبوعاً حافلاً بقرارات السياسة النقدية، مع اجتماعات مرتقبة لكل من الفيدرالي الأميركي وبنك إنجلترا وبنك اليابان.
ويعقد الفيدرالي اجتماعه يومي 15 و16 سبتمبر، فيما عززت بيانات التضخم الأميركية الأخيرة توقعات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
وانضم "غولدمان ساكس" بذلك إلى "جي بي مورغان"، الذي يتوقع بدوره رفع الفائدة ربع نقطة مئوية في سبتمبر، ثم زيادة أخرى بالمقدار نفسه في ديسمبر.
وجاء التحول بعد بيانات أظهرت ارتفاع أسعار المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع خلال أغسطس، بالتزامن مع صعود أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، ما أعاد المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية وعرقلة عودة التضخم إلى مستهدف الفيدرالي البالغ 2%.
لكن "غولدمان ساكس" أوضح أن تغيير توقعاته جاء بالدرجة الأولى نتيجة تسعير الأسواق وليس بسبب تحول كبير في رؤيته للاقتصاد، إذ يرى أن "الفيدرالي" قد يتردد في مفاجأة المستثمرين بقرار التثبيت بعدما أصبحت الأسواق تتوقع الرفع بدرجة كبيرة.
وتُسعّر الأسواق حالياً احتمالاً بنحو 87% لرفع الفائدة 25 نقطة أساس هذا الشهر، ارتفاعاً من نحو 70% قبل صدور أحدث بيانات التضخم.
أما "جي بي مورغان"، فيرى أن البيانات الأخيرة تثير شكوكاً بشأن استمرار مسار تراجع التضخم، ولذلك يتوقع رفعين خلال ما تبقى من العام، كما رفع تقديره لمعدل الفائدة على المدى الطويل إلى 3.25%.
ورغم تحوله إلى توقع رفع الفائدة هذا الأسبوع، لا يزال "غولدمان ساكس" يتوقع خفضين للفائدة خلال 2027، لكن في توقيت متأخر عما كان يتوقعه سابقاً.
فيما شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجدداً على ضرورة أن تدفع الولايات المتحدة أقل مستويات من الفائدة على ديونها عالمياً بسبب جدارتها الائتمانية وقوة اقتصادها.
وتترقب الأسواق العالمية أسبوعاً حافلاً بقرارات السياسة النقدية، مع اجتماعات مرتقبة لكل من الفيدرالي الأميركي وبنك إنجلترا وبنك اليابان.
ويعقد الفيدرالي اجتماعه يومي 15 و16 سبتمبر، فيما عززت بيانات التضخم الأميركية الأخيرة توقعات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.




