هناك أشخاص لا تقتصر مهمتهم على الإدارة فحسب بل يصنعون من المكان عائلة ومن الفريق روحًا واحدة ومن كل إنسان حولهم طاقةً تدفعه نحو الأفضل.
وأنتِ واحدة من هؤلاء القادة في القسم الأساسي ضمن مدارس الحداثة التربوية لم تكوني فقط مديرةً تقود العمل بل كنتِ قلبًا يحتضن فريقه، وصوتًا يمنح الثقة ويدًا تمتد بالدعم وروحًا تجمعنا على المحبة والعطاء.
شكرًا لكِ لأنكِ ترين في كل واحدة منا قيمة وتؤمنين بقدراتنا، وتعرفين كيف تجعلين من العمل مساحةً للإنجاز والراحة والانتماء.
(دكتورة منتهى) القائد الحقيقي لا يُقاس بما يديره بل بالأثر الذي يتركه فيمن يقودهم وأثركِ فينا أكبر من أن تختصره الكلمات.
لكِ منا كل الحب والامتنان والتقدير وفخرنا بكِ لا تصفه عبارة.




