القلعة نيوز- أعلنت إيران إبلاغ الولايات المتحدة 7 شروط لبدء المفاوضات، بالتزامن مع تصعيد إسرائيلي تجاه طهران، في وقت تتقاطع فيه الخيارات العسكرية والدبلوماسية بشأن مستقبل المواجهة والملف النووي.
وقال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي، في منشور على منصة إكس، إن رسالة طهران إلى واشنطن "واضحة لا لبس فيها".
وشدد على أنه لا سبيل أمام الولايات المتحدة سوى قبول حقوق إيران وشروطها إذا أرادت الخروج من المأزق الذي صنعته بنفسها وتجنب التورط فيه أكثر.
وتشمل الشروط الإيرانية، بحسب رضائي، إنهاء الحرب في جميع الجبهات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحصار البحري، للتوصل إلى حل.
وعلى المسار الدبلوماسي، تتواصل طهران مع الوسيط القطري الذي نقل شروطها إلى واشنطن بهدف وقف الحرب، فيما تنتظر ردا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وبالتوازي مع المسار التفاوضي، كشف رضائي أن إيران اختبرت مؤخرا صاروخا مضادا للسفن قرب حاملة طائرات أميركية، مشيرا إلى أن طهران خلصت إلى تغيير استراتيجيتها تجاه واشنطن بعد انسحاب الأخيرة من مذكرة التفاهم.
وتحدث عن استعداد طهران لمواجهة الهجمات الجوية الأميركية، مستندا إلى معرفتها بنقاط ضعف الجيش الأميركي.
وفي الملف النووي، شدد رضائي على أن إيران "ما زالت ملتزمة بفتوى المرشد الراحل، ولم تغير عقيدتها النووية"، لكنه استدرك: "لكن لا نعلم ماذا سيحدث في المستقبل".
ولم تتخذ طهران، وفق رضائي، قرارا بالانسحاب من معاهدة الحد من الانتشار حتى الآن، فيما ربط أي خطوة في هذا الاتجاه بسلوك واشنطن.
في المقابل، دعا السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، في تصريحات لوسائل إعلام، إلى الوقوف في مواجهة إيران وطموحاتها وسلوكها الذي وصفه بالعدواني.
واعتبر أن إيران "لم تتعلم دروس الحرب، وتعتقد أنها انتصرت رغم أنها خسرتها"، محذرا من أن إسرائيل "لن تقف مكتوفة الأيدي إذا واصلت طهران تطوير قدراتها".
ولفت إلى امتلاك إسرائيل معلومات استخبارية جيدة، مشيرا إلى أن إيران تدرك أن إسرائيل تراقبها عن كثب وقادرة على استهداف قيادتها ومواقعها.
ورأى أن إسرائيل ستجبر إيران، عبر المفاوضات أو الضغوط الاقتصادية أو العسكرية، على التخلي عن طموحاتها التي تهدد المنطقة والعالم.
وفي ما يتعلق بالهجمات الحوثية على السعودية، أعرب رضائي عن رغبة طهران في انتهاء الحرب بين السعودية واليمن، كما أبدى اعتقاده بأن اليمنيين أيضا يرغبون في التوصل إلى تسوية مع السعودية.
المملكة + وكالات




