شريط الأخبار
الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات المنتخب: مشاركة النعيمات في كأس آسيا تعتمد على الفحوصات مليار دولار تمويل أميركي لمشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن بنك الإسكان راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا الأردنية .. تشكيلات إداريّة في المراكز العلميّة والوحدات والدوائر (أسماء) ملتقى النخبة يعقد حواره الأسبوعي بعنوان" الذكاء الصناعي والتحديات المستقبلية في عالم الأعمال" الإعلامي أحمد محمد السيد يهنئ أخيه البروفيسور رزق محمد السيد بتوليه رئاسة قسم تكنولوجيا المعلومات في كلية الملك عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات بالجامعة الأردنية. الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW أورنج الأردن وE4DE تختتمان برنامجاً تدريبياً لمرشدي ريادة الأعمال الأردني الكويتي يرعى المؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" ويشارك في جلساته الفنانة نادية رشاد تعلن اعتزالها الفن: "لا أرحب بمكالمة من أي زميل" 1200 رسالة و70 إجراء في اليوم الاول من نشر واتساب التواصل مع وزير الصحة

تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها

تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها
القلعة نيوز – أكد رئيس غرفة تجارة الأردن العين خليل الحاج توفيق أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لم يكن مجرد عرض لمواقف الأردن تجاه أزمات المنطقة، بل قدّم أمام العالم تعريفاً واضحا للأردن الذي نعرفه ونعتز به: دولة ثابتة في مبادئها، واضحة في مواقفها، تحمي مصالحها، ولا تتخلى عن مسؤوليتها تجاه أشقائها، وفي الوقت ذاته تبني مستقبلها ولا تسمح للأزمات بأن توقف مسيرتها.
وقال الحاج توفيق إن جلالة الملك وضع العالم أمام مسؤولياته بلغة صريحة لا تحتمل التأويل، خصوصاً تجاه ما يجري في غزة والضفة الغربية، ومخاطر التهجير القسري، والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، ومحاولات فرض واقع جديد على الأرض، مؤكداً في الوقت ذاته أن أمن الأردن وحدوده ومياهه ومصالح شعبه خطوط لا يمكن تجاوزها.
وأضاف : "كأردنيين شعرنا بالفخر ونحن نستمع إلى جلالة الملك يتحدث أمام العالم بهذه القوة والوضوح؛ يدافع عن فلسطين، ويحمي مصالح الأردن، ويسمي الأشياء بأسمائها، ويقول للعالم إن دبلوماسية الأردن وحكمته لا تعنيان الضعف، وإن ثباتنا على مبادئنا ليس موقفاً مرحلياً يتغير بتغير الظروف."
وأشار الحاج توفيق في بيان اليوم الأربعاء، بأسم القطاع التجاري والخدمي بعموم المملكة، إلى أن القطاع الخاص الأردني توقف باهتمام كبير عند رسالة أخرى بالغة الأهمية في خطاب جلالته، عندما أكد أن الأردن، رغم الأزمات المتلاحقة من حوله، يمضي في بناء المستقبل، ويعزز الروابط من الخليج إلى البحر الأبيض المتوسط من خلال دوره كمركز للتجارة والصناعة والتكنولوجيا.
وقال: «هذه بالنسبة لنا ليست جملة عابرة في خطاب سياسي؛ إنها رؤية اقتصادية ومهمة عمل. وإذا كان جلالة الملك يقدم الأردن للعالم بلداً يمكن الاعتماد عليه، فإن مسؤوليتنا في القطاعين العام والخاص أن نحوّل هذه الثقة إلى استثمار، وهذه المكانة إلى شراكات، وموقع الأردن إلى حركة تجارة، واستقرارنا إلى فرص عمل ونمو.»
وأضاف أن العالم اليوم يعيد حساباته في سلاسل الإمداد ومصادر الغذاء والطاقة ومسارات التجارة ومواقع الاستثمار، وأن ما أكده جلالة الملك بشأن سرعة انتقال تداعيات أزمات المنطقة إلى التجارة والاستثمار وحياة الناس في مختلف دول العالم يحمل رسالة اقتصادية لا تقل أهمية عن الرسائل السياسية في الخطاب.
وأكد أن السنوات الأخيرة أثبتت أن الأمن الاقتصادي والأمن الوطني وجهان لقوة الدولة نفسها، وأن حماية طرق التجارة، وتعزيز الأمن الغذائي، وتنويع مصادر الاستيراد، وتطوير البنية اللوجستية، وبناء التكامل الاقتصادي العربي، لم تعد ملفات تجارية تقليدية، بل أصبحت جزءاً أساسياً من قدرة الدول على الصمود وحماية مصالح شعوبها.
وأكد أن جلالة الملك وضع أمام العالم صورة واضحة لحجم الترابط بين الاستقرار السياسي والأمني من جهة، والاقتصاد والتجارة والاستثمار وحياة الناس من جهة أخرى، خصوصا عندما أشار جلالته إلى أن أزمات المنطقة باتت تنعكس مباشرة على فواتير الطاقة والغذاء للأسر في مختلف دول العالم.
وبين أن هذه الرسالة تكتسب أهمية خاصة للأردن، الذي استطاع رغم المحيط الإقليمي شديد التعقيد المحافظة على استقراره واستمرار حركة التجارة وتدفق السلع، وفي الوقت ذاته مواصلة بناء شراكاته الاقتصادية وفتح أسواق جديدة وتعزيز حضوره كمركز للتجارة والصناعة والتكنولوجيا والخدمات.
وقال الحاج توفيق: "العالم يبحث اليوم عن الثقة قبل أن يبحث عن الفرصة، وعن الشريك الموثوق قبل أن يبحث عن السوق" مؤكدا أن الأردن يمتلك هذه الثقة التي بناها عبر عقود بمواقفه واستقراره ومصداقيته وعلاقاته المتوازنة.
وشدد على أن غرفة تجارة الأردن ترى في خطاب جلالة الملك دعوة للقطاع الخاص الأردني لأن يكون شريكاً أكثر فاعلية في بناء النموذج الذي تحدث عنه جلالته، من خلال توسيع علاقات الأردن التجارية، وجذب الاستثمارات، وزيادة الصادرات، وتعزيز مكانة المملكة بوابةً للأسواق الإقليمية ومركزاً للتجارة والخدمات والتكنولوجيا.
وبين أن السلام والاستقرار ليسا قضيتين منفصلتين عن الاقتصاد، فالحروب يدفع ثمنها الإنسان أولاً، لكنها تضرب كذلك التجارة والاستثمار والغذاء والطاقة وفرص العمل، ولذلك فإن دفاع الأردن عن السلام العادل وعن حق الشعب الفلسطيني في دولته ورفض التهجير والاعتداء على حقوقه هو أيضاً دفاع عن مستقبل منطقة تستحق شعوبها التنمية والاستقرار والازدهار.
وأكد أن ثقة العالم بالأردن والاعتماد عليه مثلما أشار جلالة الملك، مسؤولية على الجميع المحافظة والبناء، " فالأردن كبير بثباته ومصداقيته وقيادته وشعبه. وفي عالم تتغير فيه الحسابات بسرعة، ويبقى ثابتا يعرف ماذا يريد، ويعرف العالم أين يقف.