شريط الأخبار
" خطاب الملك في الأمم المتحدة.. تحدث الأردن بوضوح في زمن الصمت " كلمة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة... حين يتكلم الضمير بلغة الدولة والمسؤولية جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة صرخة شرف في زمن العجز الدولي الملك سراج مملكتنا بودكاست مناظرات الدوحة يعود بموسمه الجديد لمناقشة أفكار ورؤى تسهم في صياغة عالمنا مشاركة متميزة للدكتور محمد بيان في قمة "The BellaVita Wellness & Beauty Summit 2026" بعمّان رأس المال يبحث عن الثقة... كيف يعزز الأردن جاذبيته الاستثمارية؟! خطاب ملكي وضع العالم أمام مرآته سوق أبوظبي للأوراق المالية وشركاته المدرجة يتواصلون مع المستثمرين الدوليين في "جولة ومؤتمر المستثمرين العالميين" بنيويورك مجموعة روشن تعزّز فرص تملك الأجانب للعقارات في المملكة العربية السعودية الدين العام الأردني... فاتورة اليوم وحماية الاقتصاد غدا شكر على تعاز و مواساة خطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يمثل وثيقة تاريخية حاصرت إسرائيل الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرى بعد خطاب الملك .. " الصفدي يضرب بقوة " الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية وحشد استجابة دولية لوقفها الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين التجارة الأوروبية: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان

بودكاست مناظرات الدوحة يعود بموسمه الجديد لمناقشة أفكار ورؤى تسهم في صياغة عالمنا

بودكاست مناظرات الدوحة يعود بموسمه الجديد لمناقشة أفكار ورؤى تسهم في صياغة عالمنا
ينطلق الموسم في 22 سبتمبر على مدار 20 حلقة، ليواصل عبر حوارات معمّقة نقاشات المناظرات الرئيسية واللقاءات المفتوحة العالمية التابعة لمناظرات الدوحة.

القلعة نيوز -

أعلنت "مناظرات الدوحة" التابعة لمؤسسة قطر عن إطلاق موسم جديد من بودكاست "مناظرات الدوحة" في 22 سبتمبر، يتضمن 20 حلقة تُبث أسبوعيًا حتى 16 فبراير 2027، بمشاركة نخبة من المفكرين العالميين لمناقشة أكثر قضايا العالم تحديًا وتعقيدًا.
وفي إطار التزام "مناظرات الدوحة" بالحوار الهادف والقائم على البحث عن الحقيقة حول القضايا العالمية المعقدة ، تطرح حلقات هذا الموسم موضوعات سبق تناولها في المناظرات الرئيسية واللقاءات المفتوحة العالمية، من خلال حوارات معمّقة تمتد عبر مختلف التخصصات والبلدان والآراء.
تنطلق الحلقة الافتتاحية، تحت عنوان "الصين أم الغرب: من سيقود العالم نحو المستقبل؟"، بإدارة ثريا سلام، وبمشاركة ريناتا أفيلا، الرئيس التنفيذي لمؤسسة المعرفة المفتوحة؛ ورائد الأعمال أرنو برتراند؛ وإيزابيل هيلتون، الأستاذة الزائرة في معهد لاو للصين التابع لجامعة كينغز كوليدج لندن؛ وهنري وانغ، مؤسس ورئيس مركز دراسات الصين والعولمة، لمناقشة التنافس على النفوذ والتكنولوجيا ومستقبل النظام العالمي.
لعقود ممتدة من القرن الماضي، لعبت القوى الغربية دورًا بارزًا في صياغة هذا النظام. ومع تنامي النفوذ الاقتصادي والتكنولوجي والدبلوماسي للصين، تتصاعد وتيرة التحديات التي تواجه التواز القائم.
وفي هذا السياق، تطرح الحلقة تساؤلات جوهرية حول حقيقة تراجع النفوذ الغربي، وما إذا كانت الصين تقدم بديلًا فعليًا، أم تعيد تشكيل منظومة التبعية العالمية.
ومع إعادة صياغة المشهد الجيوسياسي على إثر التوترات بشأن تايوان، وتداعيات الحرب في أوكرانيا، والسباق المحتدم نحو الذكاء الاصطناعي، يبحث النقاش إمكانية التعايش بين الرؤى المتنافسة للنظام العالمي.
وعلق وانغ، قائلا: "في ظل تحوّل النظام العالمي، نقف اليوم عند مفترق طرق يقودنا من عالمٍ أحادي القطب إلى عالمٍ متعدد الأقطاب".
وأضاف: "غير أن النظام متعدد الأقطاب لم يتبلور بعد. وأعتقد أن المهمة الشاقة التي نواجهها الآن تتمثل في ضرورة دفع القوى الرئيسية للعمل معًا."
فيما حذّرت هيلتون من اختزال النقاش في ثنائية أخلاقية.
وقالت: "أعتقد أن النظر إلى العالم باعتبار أن طرفًا جيد والآخر سيئ لا يخدم الحوار بأية حال."
يرى برتراند أن الخلافات بين الصين والغرب ليست بالضرورة عصية على الحل؛ ويقول: "علينا أن نجد سبيلاً للتعايش، وأن يتقبل كل منا الآخر." وتتطلع أفيلا إلى ما هو أبعد من القوى الكبرى، معربةً عن أملها في "رؤية تركيبة مختلفة من الدول، على غرار حركة عدم الانحياز في الماضي، تمتلك ثقلاً كافيًا لتحجيم ذوي النفوذ".
يتناول الموسم الجديد من البودكاست أثر التحولات الثقافية والاجتماعية والسياسية على مجتمعاتنا وهوياتنا، عبر تغطية مجموعة واسعة من الموضوعات، تشمل القانون الدولي، وواقع الصحافة الحديثة، والعمل وتنشئة الأبناء، والتقنيات الناشئة، إلى جانب إرث الحروب والإمبراطوريات.