شريط الأخبار
بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان . {{ اهمية شرب الماء للكلى }} اللاعب البرازيلي روبرتو كارلوس يعتنق الإسلام مناشدة عاجلة إلى: أعضاء مجلس النواب الكرام* الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي

بطولة غرب آسيا التاسعة .. «نجمة لامعة»

بطولة غرب آسيا التاسعة .. «نجمة لامعة»

القلعة نيوز : تمكن اتحاد غرب آسيا لكرة القدم من اجتياز اختبار صعب، حينما نجح بتنظيم النسخة التاسعة لهذه البطولة الإقليمية على مستوى «الرجال»، فاستحق كل عبارات الإشادة والثناء، بعد ما بذله من جهد وعناء.
اتحاد غرب آسيا تغلب على كل المعيقات والظروف التي كانت حاضرة، واستطاع الخروج ببطولة استثنائية على الملاعب العراقية التي تسعى للخروج من نفق الحظر الدولي، وهي جديرة بذلك قياساً بالقدرة المميزة التي أظهرها الأشقاء في عملية الاستضافة، والشغف الكبير من الجمهور العراقي في كيفية التفاعل مع مباريات منتخب بلاده.
ولم يكن من السهل تجميع (9) منتخبات للمشاركة في هذا الحدث الذي اعتقد البعض أنه بدأ في الأفول، لكن جهوداً جبارة قادها سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحادين الأردني وغرب آسيا، كانت وراء ذلك النجاح الذي تحقق بفضل التشاركية في الأداء والعطاء، حيث تمكنت كوادر أردنية مسؤولة من اتحاد غرب آسيا وموزعة بين ملعبي أربيل وكربلاء، من إظهار خبرتها التي كانت محل إعجاب جميع المتابعين، بالنظر إلى الحيوية التي تحلت بها، وحرصها على إتمام الواجبات المنوطة بها، بكل تفان وإخلاص، لتظهر البطولة بصورة لاقت الاستحسان والتقدير.
بهذا الصدد، لا بد من الإشارة لأمين عام اتحاد غرب آسيا خليل السالم، الذي يعد شعلة نشاطة لا تهدأ، والذي يثبت على الدوام أنه واحد من أبرز الكفاءات الإدارية الرياضية التي يمتلكها الأردن، وكلمة السر في ذلك تكمن في الثقة الكبيرة التي يمنحها هذا الرجل لأفراد طاقمه.
أيضاً لا بد من الإشادة بدور الكفاءات العراقية التي قادها الاتحاد العراقي لكرة القدم، والتي كانت شريكة رئيسة في خروج البطولة على هذا النحو المثالي، وما قامت به يستحق الإشادة وجدير بالاحترام.
وكان اتحاد غرب آسيا قرر إقامة منافسات البطولة وفق المعايير الدولية، كي يتسنى للأشقاء العراقيين إظهار قدراتهم المتميزة في الاستضافة وعكس صورة مثالية عن المباريات التي تقام على الملاعب العراقية، وبما يخدم مساعيهم برفع الحظر المفروض.
وجاء ذلك ترجمة لرؤية وتوجيهات سمو الأمير علي بن الحسين، الذي يؤكد دوماً أحقية المنتخب العراقي الشقيق في اللعب على أرضه ووسط جماهيره، حيث بذل سموه ولا يزال جهوداً كبيرة بهذا الإطار.
دون أدنى شك فإن الأردنيين فخورين باتحاد غرب آسيا ورئاسته الهاشمية الحريصة على مصالح الأشقاء وديمومة التنافس الرياضي الشريف بينهم، كما أنهم فخورين بكوادر الاتحاد التي أثبتت أنها أهل للثناء، رغم الغصة التي تسبب بها المنتخب الوطني نظراً لأدائه الذي لم يرتق لمستوى الطموح.
نأمل أن تكون البطولة التي انتهت مؤخراً بتتويج المنتخب البحريني باللقب على حساب صاحب الأرض، باكورة انطلاقة جديدة لاتحاد غرب آسيا، أملاً باستعادة النشاط المعهود مثلما كان عليه الحال في السنوات الأولى لإشهاره، وعلى كافة المستويات ذكوراً وإناثاً.