شريط الأخبار
48 ساعة أمام طهران.. خبير عسكري أمريكي يرى إنذار ترامب "ورقة خاسرة" مجلس التعاون الخليجي: دول المجلس تحتفظ بحقها في الرد على إيران القوات المسلحة الإيرانية: سنقلب حسابات العدو بأسلحة متطورة جديدة "بعد التهديد بقلب الحسابات".. قيادة الدفاع الجوي الإيرانية تعلن استهداف مقاتلة "إف-15" الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 من قواتهما المشتركة قوة دفاع البحرين: منظومات الدفاع الجوي مستمرة في مواجهة الاعتداءات إيران تبدي استعدادها للتعاون من أجل سلامة الملاحة البحرية في الخليج إيران: سنستهدف مصدر أي اعتداء يقع على أراضينا وسيادتنا البحرين تعلن اعتراض 145 صاروخا و246 مسيرة الصحة الإسرائيلية: ارتفاع عدد الجرحى إلى 4564 منذ بداية الحرب العراق يمدد إغلاق الأجواء لمدة 72 ساعة نتنياهو: حان الوقت لانضمام قادة دول أخرى للحرب ضد إيران وزير إيطاليا: لن ننجر إلى حرب إيران رفع الاستعداد والطوارئ للتعامل مع الظروف الجوية في معدي 91.4 دينارًا سعر غرام الذهب في السوق المحلي الأحد البطوش توجه رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان: الصحة النفسية للشباب...أولوية وطنية لا تُؤجَّل. الدفاع السعودية: رصد 3 صواريخ باليستية واعتراض وتدمير 9 مسيّرات المواجدة والرقب والدويكات تطالب بإعدام بقاتل شهداء مكافحة المخدرات إيران: مستعدون للتعاون من أجل سلامة الملاحة البحرية في الخليج عاجل: سقوط مروحية عسكرية قطرية وفقدان طاقمها

الأديبة نهى حمداللـه تشهر روايتها «اغثني» في اتحاد الكتاب

الأديبة نهى حمداللـه تشهر روايتها «اغثني» في اتحاد الكتاب


القلعة نيوز-
قيم حفل اشهار وأمسية فريدة من نوعها للروائية المبدعة نهى حمدالله، اشهرت من خلالها روايتها «اغثني» هذه الكاتبة التي انضمتْ حديثا كعضو جديدة إلى اتحاد الكتاب. فقد قدم عليان العدوان التهنئة للكاتبة بإشهارا لروايتها الأولى «أغثني»، في الامسية التي أدارها المبدع د. عبد العزيز أبو نبعة، وألقتْ د. أمل محمد بورشك ورقة نقدية للرواية.
وضّح د. عبد العزيز أبو نبعة إعجابه بموهبة الروائية، وقال: «امتلكت المبدعة نهى حمدالله ناصية البيان بحقّ، من سعة الخيال، وقوة التعبير. ولا أبالغ إذا قلتُ أن لغتها كانت بمستوى عميد الأدب العربي طه حسين في استعمالها للغة العربية الفصيحة».
قال د. عبد العزيز إنه عندما يقرأ أية رواية، وهو عاشق وقارئ للروايات منذ المرحلة الإعدادية وحتى الآن، فإذا لم تجذبه الرواية من الفصل الأول يهجرها، إلا أن هذه الرواية قد جذبته من الصفحة الأولى، ولم يستطع تركها حتى انتهى منها في اليوم التالي الساعة.
تابع قائلا: «كثيرة هي الروايات التي نقرؤها ثم ننساها مع مرور الزمن، إلا أن هذه الرواية من الصعب نسيانها، بسبب تلك الجمل القصيرة، التي كانت تضعها في نهاية كل فصل، والتي لو جمعت لأصبحت قصيدة شعر، ربما نجد مبدعتنا شاعرة في المستقبل».
وأضاف قائلا: «لقد استحدثت الكاتبة المبدعة نهى حمدالله فنًّا جديدا وهي دمج روايتين في رواية واحدة تتلامس وتتلاقى الدائرتين رواية نور ورواية مريم في النهاية».
أضاف أيضا أن هذه الرواية - الفائزة بجائزة الكتابة الإبداعية في مسابقة دار المعرفة للنشر في القاهرة - تستحق الاقتناء، وأن تترجم إلى اللغات الأجنبية، حتى نصل بنجوم الأردن إلى العالمية.
د. أمل محمد بورشك ألقت كلمة نقدية للرواية وكان مما قالتْه: «ركزت الروائية على قضايا اجتماعية ذات أثر سلبي على جوارح وعواطف كل امرأة ورجل، لتدعو إلى التفاؤل والاستيقاظ من الألم والحسرة، مؤكدة على دور الحب والعودة إلى الحياة من جديد.
وتتسلسل رواية نور وشهاب بكشف نفاق الأقنعة عمن حولهم، الزوج، عائلة الحمو، المؤسسات الاجتماعية، الأصدقاء، ودور مساند من بعض فاعلي الخير، ومؤسسات حماية الأسرة.
تتلخص أحداث الرواية بمعاناة زوجة مع زوج مريض نفسيا ويتعالج، وسوء تصرف من حوله، ومعاناة أخيها المعاق حركيا، ولايوجد من يتقبل تحمل مسؤوليتهم، فهم الحلقة الأضعف بالموضوع، وتعرضوا لكثير من الظروف القاسية والمؤلمة.
تميزت الرواية بتناولها للقضايا الاجتماعية الخاصة بالمرأة مع الإشارة بوضوح لدور الرجل وأثره على حياة الأسرة وأهمية الحفاظ على الحقوق، موضحة الآثار السلبية نتيجة التمادي في النفاق الاجتماعي.
فالرواية تناولت الكثير من قضايا المجتمع كالفقر، ودور العم في حال وفاة الأب وفقدان الأم، وكيف يزوج المجتمع بناته بناء على المقدرات المالية، وكيف تسبب ذلك في نشوء صراع نفسي وعائلي لدى بطلة الرواية، وتم معالجتها بحكمة في نهاية الرواية.
أحداث الرواية مترابطة ومدُعّمة بالحوار البناء والاستعانة بالوازع الديني للتخلص من العقبات، فهي تظهر قوة المعتقدات لدى البطلة، أثناء تعاملها مع مشكلات الحياة.
لقد أشارت الكاتبة إلى الأبعاد الفكرية والاجتماعية والسياسية وأثر المعتقدات الشخصية مع حرصها على الحفاظ على الجدة والابتكار وتضمين العاطفة القوية وعرض بعض نواحي الخيال الروائي.
أهنئ الكاتبة على أسلوبها اللغوي المميز والفريد من نوعه، وقدرتها على التطرق للعديد من قضايا المرأة وغرس الأمل في نفوس القراء، وبهذا تكون قد أثرت المكتبة العربية بنوع فريد من التطرق لخصوصية القضايا الاجتماعية ومواكبتها للتطور المجتمعي في روايتها».