شريط الأخبار
الملك يلتقي رئيس الوزراء البلغاري في صوفيا عجلون: القرى التراثية تستقطب الزوار وتفتح آفاقا للسياحة والاستثمار الأميرة غيداء طلال : لا يوجد أجمل من رؤية الفرح في عيون أطفالنا في مركز الحسين للسرطان السفير الصيني في عمان يؤكد أهمية دور الإعلام في تعزيز العلاقات بين البلدين شهيد برصاص قوات الاحتلال في جنين 3 شهداء بغارة إسرائيلية على صيدا بجنوب لبنان أجواء لطيفة الحرارة في أغلب المناطق اليوم وغدا وارتفاع الأحد المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها مصر تدين انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية وعيادة للأونروا جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في فلسطين تعليمات معدلة لتعليمات الاستيراد والتصدير في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الملك يبحث مع الرئيس البلغاري العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية الأردن: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا خرق لاتفاقية فك الاشتباك الملك والرئيس الألماني يبحثان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية القبض على قاتل مواطن في عين الباشا فلسطين تطالب هنغاريا تسليم نتنياهو "للعدالة فورا" طائرات إسرائيلية تلقي منشورات تحذيرية لسكان درعا السورية الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا تنظيم الاتصالات توضح بخصوص نظام الرسائل التحذيرية في حالات الطوارئ المنتخب الوطني للسيدات يلتقي نظيره المصري وديا

الأديبة نهى حمداللـه تشهر روايتها «اغثني» في اتحاد الكتاب

الأديبة نهى حمداللـه تشهر روايتها «اغثني» في اتحاد الكتاب


القلعة نيوز-
قيم حفل اشهار وأمسية فريدة من نوعها للروائية المبدعة نهى حمدالله، اشهرت من خلالها روايتها «اغثني» هذه الكاتبة التي انضمتْ حديثا كعضو جديدة إلى اتحاد الكتاب. فقد قدم عليان العدوان التهنئة للكاتبة بإشهارا لروايتها الأولى «أغثني»، في الامسية التي أدارها المبدع د. عبد العزيز أبو نبعة، وألقتْ د. أمل محمد بورشك ورقة نقدية للرواية.
وضّح د. عبد العزيز أبو نبعة إعجابه بموهبة الروائية، وقال: «امتلكت المبدعة نهى حمدالله ناصية البيان بحقّ، من سعة الخيال، وقوة التعبير. ولا أبالغ إذا قلتُ أن لغتها كانت بمستوى عميد الأدب العربي طه حسين في استعمالها للغة العربية الفصيحة».
قال د. عبد العزيز إنه عندما يقرأ أية رواية، وهو عاشق وقارئ للروايات منذ المرحلة الإعدادية وحتى الآن، فإذا لم تجذبه الرواية من الفصل الأول يهجرها، إلا أن هذه الرواية قد جذبته من الصفحة الأولى، ولم يستطع تركها حتى انتهى منها في اليوم التالي الساعة.
تابع قائلا: «كثيرة هي الروايات التي نقرؤها ثم ننساها مع مرور الزمن، إلا أن هذه الرواية من الصعب نسيانها، بسبب تلك الجمل القصيرة، التي كانت تضعها في نهاية كل فصل، والتي لو جمعت لأصبحت قصيدة شعر، ربما نجد مبدعتنا شاعرة في المستقبل».
وأضاف قائلا: «لقد استحدثت الكاتبة المبدعة نهى حمدالله فنًّا جديدا وهي دمج روايتين في رواية واحدة تتلامس وتتلاقى الدائرتين رواية نور ورواية مريم في النهاية».
أضاف أيضا أن هذه الرواية - الفائزة بجائزة الكتابة الإبداعية في مسابقة دار المعرفة للنشر في القاهرة - تستحق الاقتناء، وأن تترجم إلى اللغات الأجنبية، حتى نصل بنجوم الأردن إلى العالمية.
د. أمل محمد بورشك ألقت كلمة نقدية للرواية وكان مما قالتْه: «ركزت الروائية على قضايا اجتماعية ذات أثر سلبي على جوارح وعواطف كل امرأة ورجل، لتدعو إلى التفاؤل والاستيقاظ من الألم والحسرة، مؤكدة على دور الحب والعودة إلى الحياة من جديد.
وتتسلسل رواية نور وشهاب بكشف نفاق الأقنعة عمن حولهم، الزوج، عائلة الحمو، المؤسسات الاجتماعية، الأصدقاء، ودور مساند من بعض فاعلي الخير، ومؤسسات حماية الأسرة.
تتلخص أحداث الرواية بمعاناة زوجة مع زوج مريض نفسيا ويتعالج، وسوء تصرف من حوله، ومعاناة أخيها المعاق حركيا، ولايوجد من يتقبل تحمل مسؤوليتهم، فهم الحلقة الأضعف بالموضوع، وتعرضوا لكثير من الظروف القاسية والمؤلمة.
تميزت الرواية بتناولها للقضايا الاجتماعية الخاصة بالمرأة مع الإشارة بوضوح لدور الرجل وأثره على حياة الأسرة وأهمية الحفاظ على الحقوق، موضحة الآثار السلبية نتيجة التمادي في النفاق الاجتماعي.
فالرواية تناولت الكثير من قضايا المجتمع كالفقر، ودور العم في حال وفاة الأب وفقدان الأم، وكيف يزوج المجتمع بناته بناء على المقدرات المالية، وكيف تسبب ذلك في نشوء صراع نفسي وعائلي لدى بطلة الرواية، وتم معالجتها بحكمة في نهاية الرواية.
أحداث الرواية مترابطة ومدُعّمة بالحوار البناء والاستعانة بالوازع الديني للتخلص من العقبات، فهي تظهر قوة المعتقدات لدى البطلة، أثناء تعاملها مع مشكلات الحياة.
لقد أشارت الكاتبة إلى الأبعاد الفكرية والاجتماعية والسياسية وأثر المعتقدات الشخصية مع حرصها على الحفاظ على الجدة والابتكار وتضمين العاطفة القوية وعرض بعض نواحي الخيال الروائي.
أهنئ الكاتبة على أسلوبها اللغوي المميز والفريد من نوعه، وقدرتها على التطرق للعديد من قضايا المرأة وغرس الأمل في نفوس القراء، وبهذا تكون قد أثرت المكتبة العربية بنوع فريد من التطرق لخصوصية القضايا الاجتماعية ومواكبتها للتطور المجتمعي في روايتها».