شريط الأخبار
حظر بيع واستهلاك مشروبات الطاقة لمن هم دون 18 عامًا رئيس الوزراء اللبناني: إسرائيل ارتكبت جريمة جديدة أبوظبي تستضيف اجتماع وزاري لتعزيز الجهود العالمية لمكافحة سوسة النخيل الحمراء وزراء الزراعة يؤكدون التزامهم بتوحيد الجهود لحماية نخيل التمر وإطلاق “إعلان أبوظبي الثالث 2026” الدكتور ذيب عويس من الاردن يفوز بجائزة خليفة لنخيل التمر والابتكار الزراعي عن فئة الشخصية المتميزة في مجال النخيل والتمر والابتكار الزراعي. نصائح بسيطة لإتقان الذكاء العاطفي .. أبرزها قاعدة الـ"10 ثوان" ما حكم تأجير ذهب الزينة؟ .. الافتاء تجيب مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي ملحس والمجالي وأبو نوار وصبحا وعلقم المستشفى الأردني في نابلس ينظم حملة للتبرع بالدم "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" زين تطلق "الأكاديمية التنظيمية" بالشراكة مع GSMA Advance وزير الاتصال الحكومي و سفيرة أستراليا يبحثان أوجه التعاون المشتركة بين البلدين الملك والرئيس الفلسطيني يبحثان مجمل الأوضاع في الأراضي الفلسطينية الصفدي ونظيره المصري يؤكدان أهمية تفعيل الدبلوماسية لإنهاء التصعيد وزير الثقافة و السفير الباكستاني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين افتتاح مشاريع الطاقة الشمسية للمواقع الأمنية خارج الشبكة وزير الأشغال يتفقد مشاريع صيانة طرق حيوية في الوسط والشمال إيران: الولايات المتحدة لم تعد في موقع يسمح لها بفرض سياساتها على الدول الأخرى وزير العمل: الاستثمار في السلامة والصحة المهنية هو استثمار في الإنسان والإنتاج معاً وزير الاقتصاد الرقمي : إنجاز المعاملات العدلية إلكترونيًا دون الحاجة للحضور الشخصي ناقلة محملة بشحنة غاز طبيعي تعبر مضيق هرمز لأول مرة منذ إغلاقه

"سفيندون".. جدار تاريخي صامد منذ 1700 عام وسط إسطنبول

سفيندون.. جدار تاريخي صامد منذ 1700 عام وسط إسطنبول




القلعة نيوز-
يزال جدار "سفيندون" وسط مدينة إسطنبول، صامدا منذ 1700 عام في وجه الكوارث الطبيعية والأحداث التاريخية التي تعرضت لها المدينة عبر الزمن.
الجدار التاريخي الواقع في ميدان السلطان أحمد بالشطر الأوروبي من إسطنبول، يجذب اهتمام السياح المحليين والأجانب، رغم عدم اشتهاره كباقي المعالم الأثرية في المنطقة نفسها.

ويحمل الجدار آثارا من الإمبراطورية الرومانية، إذ شُرع في بنائه عام 200 للميلاد، باعتباره جزءا من مضمار "سفيندون" لسباق الخيل الذي شيده قسطنطين العظيم (عاش بين 272 ـ 337م).

المضمار المشيد بطراز معماري مستوحى من حلبة "سيركوس ماكسيموس" التاريخية الشهيرة في العاصمة البريطانية لندن، كان على شكل نصف دائري، ويتسع لـ 30 إلى 40 ألف شخص.

ويوصف الجدار المذكور بأنه من أقدم المعالم الأثرية بإسطنبول في الوقت الحالي، ومن أسمائه المشتهرة بين الناس "ساحة الخيل ـAt Meydanı".

وفي حديثها للأناضول، قالت الأكاديمية بورجو بوكان جانتيمور، إن مئات الأشخاص يمرون يوميا من أمام جدار "سفيندون"، وقليل منهم يملك معلومات كافية عنه.
وأضافت أن الجدار من بين المعالم الأثرية النادرة التي وصلت إلى زماننا من الحقبة الرومانية.

وأشارت أن الجدار تعرض عبر 1700 عام الماضية، للعديد من الكوارث الطبيعية مثل الزلازل، وشهد كثيرا من الأحداث البشرية، أبرزها الغزوات الأجنبية والاحتجاجات الشعبية زمن الإمبراطوريتين الرومانية والعثمانية.

وأوضحت جانتيمور، أن الجدار تأثر بفعل تغيرات اجتماعية واقتصادية طرأت على المجتمعات التي عاشت في إسطنبول على مر التاريخ.

وتابعت: "المضامير والحلبات، إحدى أهم العناصر المعمارية في المدن الرومانية، إذ تشهد إقامة سباقات للخيول، والفرسان والمصارعين، إلى جانب كونها نقطة التقاء الإمبراطور مع عامة شعبه".

وأفادت الأكاديمية التركية، أنه مع مرور الزمن وبالتحديد في القرن الـ 15 الميلادي، لم تعد المضامير والحلبات تحظى بالأهمية نفسها التي كانت تولى لها سابقا، ما أدى إلى اندثار أجزاء كبيرة من مضمار "سفيندون".

ولفتت إلى عدم بقاء كثير من الأجزاء الرئيسية من المضمار في يومنا هذا، سوى 3 معالم حجرية حافظت على طبيعتها الأصلية، هي المسلّة الفرعونية، والعمود المشبّك، وعمود الأفاعي.

وأضافت: "رغم أن هذا المكان فقد بعض معالمه المعمارية، إلا أنه لا يزال يحافظ على أهميته المرموقة، نظرا لقربه من قصر طوب قابي العثماني، ومتحف آيا صوفيا".

وأضحت أن السلطان العثماني محمد الفاتح (عاش بين 1432 ـ 1481م) أنشأ على ساحة مضمار "سفيندون"، ورشة لصناعة السيوف، مبينة أن المكان غيّر كافة معالمه مع حلول عهد السلطان أحمد في القرن الـ 17 الميلادي.

وختمت جانتيمور بأن جدار "سفيندون" يعد الجزء الوحيد الأصلي التابع للمضمار التاريخي في يومنا الحالي.

بدوره، أشاد الأستاذ المساعد حسن فرات ديكار، بخطوة ولاية إسطنبول إحياء وترميم جدار "سفيندون".

ولفت الأكاديمي التركي إلى الثراء التاريخي والثقافي الذي تتمتع به إسطنبول، معتبرا أن لها وجها تاريخيا غير مكشوف بعد في باطن الأرض.

يشار أن الحلبة ورغم فقدانها العديد من أجزائها الأصلية، إلا أنها لم تفقد وظيفتها باعتبارها مركزا حيويا، إذ كانت تسمى خلال العهد العثماني "ميدان الخيل"، فيما يطلق عليها الآن ميدان السلطان أحمد.