شريط الأخبار
روبيو: أميركا منفتحة على عقد لقاء مع الإيرانيين في الأمم المتحدة غوتيريش: لا يمكن السماح بأن يختفي حل الدولتين أمام أعيننا تفاصيل جديدة حول قضية هروب رجل أعمال مطالب بـ 30 مليون دينار ——————————— بيان تضامن مع الشاعر والكاتب عضو رابطة الكتاب الأردنيين وعضو تيار القدس الثقافي: الزميل والمعلم رائد العزام دفاعاً عن حرية التعبير ورفضاً لتجريم النقد رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية الأميرية القطرية العالم يرتقب الخطاب الملكي اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار الإفتاء: أبرأنا ذمتنا أمام الله والمجتمع والوطن وبينّا الحكم بوضوح الارصاد: الخريف في الأردن متقلب وشهد ثلوجا و37 موجة حر بسنوات سابقة علماء الأردن: أي حفل يخالف الاخلاق ويخدش الحياء لا يليق بأرض الاسراء والرباط الرياطي يسلّم نفسه لقضاء الحكم الصادر بحقه.. ويوجه هذه الرسالة المواصفات تضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهي الصلاحية و300 جنط مقلد د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026 صندوق الزكاة يسدد ديون 117 غارمة بـ 100 ألف دينار ملف المهرجانات يتصاعد نيابياً ودينياً: النائب الرقب يطالب "الإفتاء" بموقف شرعي ويدعو لاجتماع طارئ تحت القبة الرواشدة يشارك في مؤتمر تل حسبان للثقافة والتراث بالجامعة الألمانية الأردنية الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء

"سفيندون".. جدار تاريخي صامد منذ 1700 عام وسط إسطنبول

سفيندون.. جدار تاريخي صامد منذ 1700 عام وسط إسطنبول




القلعة نيوز-
يزال جدار "سفيندون" وسط مدينة إسطنبول، صامدا منذ 1700 عام في وجه الكوارث الطبيعية والأحداث التاريخية التي تعرضت لها المدينة عبر الزمن.
الجدار التاريخي الواقع في ميدان السلطان أحمد بالشطر الأوروبي من إسطنبول، يجذب اهتمام السياح المحليين والأجانب، رغم عدم اشتهاره كباقي المعالم الأثرية في المنطقة نفسها.

ويحمل الجدار آثارا من الإمبراطورية الرومانية، إذ شُرع في بنائه عام 200 للميلاد، باعتباره جزءا من مضمار "سفيندون" لسباق الخيل الذي شيده قسطنطين العظيم (عاش بين 272 ـ 337م).

المضمار المشيد بطراز معماري مستوحى من حلبة "سيركوس ماكسيموس" التاريخية الشهيرة في العاصمة البريطانية لندن، كان على شكل نصف دائري، ويتسع لـ 30 إلى 40 ألف شخص.

ويوصف الجدار المذكور بأنه من أقدم المعالم الأثرية بإسطنبول في الوقت الحالي، ومن أسمائه المشتهرة بين الناس "ساحة الخيل ـAt Meydanı".

وفي حديثها للأناضول، قالت الأكاديمية بورجو بوكان جانتيمور، إن مئات الأشخاص يمرون يوميا من أمام جدار "سفيندون"، وقليل منهم يملك معلومات كافية عنه.
وأضافت أن الجدار من بين المعالم الأثرية النادرة التي وصلت إلى زماننا من الحقبة الرومانية.

وأشارت أن الجدار تعرض عبر 1700 عام الماضية، للعديد من الكوارث الطبيعية مثل الزلازل، وشهد كثيرا من الأحداث البشرية، أبرزها الغزوات الأجنبية والاحتجاجات الشعبية زمن الإمبراطوريتين الرومانية والعثمانية.

وأوضحت جانتيمور، أن الجدار تأثر بفعل تغيرات اجتماعية واقتصادية طرأت على المجتمعات التي عاشت في إسطنبول على مر التاريخ.

وتابعت: "المضامير والحلبات، إحدى أهم العناصر المعمارية في المدن الرومانية، إذ تشهد إقامة سباقات للخيول، والفرسان والمصارعين، إلى جانب كونها نقطة التقاء الإمبراطور مع عامة شعبه".

وأفادت الأكاديمية التركية، أنه مع مرور الزمن وبالتحديد في القرن الـ 15 الميلادي، لم تعد المضامير والحلبات تحظى بالأهمية نفسها التي كانت تولى لها سابقا، ما أدى إلى اندثار أجزاء كبيرة من مضمار "سفيندون".

ولفتت إلى عدم بقاء كثير من الأجزاء الرئيسية من المضمار في يومنا هذا، سوى 3 معالم حجرية حافظت على طبيعتها الأصلية، هي المسلّة الفرعونية، والعمود المشبّك، وعمود الأفاعي.

وأضافت: "رغم أن هذا المكان فقد بعض معالمه المعمارية، إلا أنه لا يزال يحافظ على أهميته المرموقة، نظرا لقربه من قصر طوب قابي العثماني، ومتحف آيا صوفيا".

وأضحت أن السلطان العثماني محمد الفاتح (عاش بين 1432 ـ 1481م) أنشأ على ساحة مضمار "سفيندون"، ورشة لصناعة السيوف، مبينة أن المكان غيّر كافة معالمه مع حلول عهد السلطان أحمد في القرن الـ 17 الميلادي.

وختمت جانتيمور بأن جدار "سفيندون" يعد الجزء الوحيد الأصلي التابع للمضمار التاريخي في يومنا الحالي.

بدوره، أشاد الأستاذ المساعد حسن فرات ديكار، بخطوة ولاية إسطنبول إحياء وترميم جدار "سفيندون".

ولفت الأكاديمي التركي إلى الثراء التاريخي والثقافي الذي تتمتع به إسطنبول، معتبرا أن لها وجها تاريخيا غير مكشوف بعد في باطن الأرض.

يشار أن الحلبة ورغم فقدانها العديد من أجزائها الأصلية، إلا أنها لم تفقد وظيفتها باعتبارها مركزا حيويا، إذ كانت تسمى خلال العهد العثماني "ميدان الخيل"، فيما يطلق عليها الآن ميدان السلطان أحمد.