شريط الأخبار
19 حزيران.. فهم شامل لمرض الخلايا المنجلية "الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع" تُنظم محاضرة عن التعليم التقني بنك القاهرة عمان الراعي الفضي لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا الصندوق الهاشمي لتنمية البادية يدعم ويؤازر النشامى القريني يدعم أبو ليلي: "ياما فرَحنا وأسعَدنا" المنتخب يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا مشروع نظام للخبرة أمام المحاكم النظامية الحكومة توافق على منحة بـ 25 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مأدبا مشروع قانون معدل لمجالس الطوائف المسيحية محلل رياضي: كان يجب استبدال أبو ليلى اتفاقية لاستكمال دراسات الجدوى لمشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم إحالة مدير عام الضمان الاجتماعي الخلايلة للتقاعد وتعيين الرحاحلة خلفا له الموضوع: نداء وطني بخصوص المؤشرات النفطية في جبال العقبة الإنسان أم قيمة المال أيهما أقوى؟ نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي جماهير منتخب المغرب تكافئ أيوب بوعدي فيفا: "حيّوا حيّوا النشامى"

الدكتور الفرجات يكتب: العملية خطيرة... والجراح يخشى مسك المشرط،،،، والمريض ميت

الدكتور الفرجات يكتب: العملية خطيرة... والجراح يخشى مسك المشرط،،،، والمريض ميت

القلعة نيوز:


العملية خطيرة... والجراح يخشى مسك المشرط،،،، والمريض ميت

إن إعطاء حكومة الرزاز مزيدا من الوقت وبقاءها إنما ذلك على حساب شعب ينتظر الفرج، أمام الحقائق التالية:

1- إستنزفت الحكومة كل ما لديها من حلول

2- عدل الرزاز على حكومته عدة مرات وأصبح فريقه غير متجانس ولا متوافق وغير متفق

3- فشل بالمهمة الرئيسية التي جاءت به، وهي إرساء دعائم المشروع النهضوي

4- فشل بحل كل التحديات التي تعرضت لها البلاد في عهده، وكان تدخل الملك في كل مرة ينقذ الوضع

5- غلب على حكومته طابع ترحيل الأزمات وكبح جماح التنمية

6- عم في عهده الشح المالي والكساد وجفاف منابع السيولة

7- يهرب كل مرة للتعديل لتبقى حكومته،،، مما يعكس نوعا من حب المنصب على حساب البلاد والعباد

8- أمامه دورة نيابية شرسة يطمح نوابها لكسب الشعبية قبل الإنتخابات، ولن يدعوه يعمل

9- المديونية زادت في عهده بشكل غير مسبوق

10- كرس شخصية الحكومة الفاقدة للولاية العامة، والتي كانت تصرف أعمال فقط، وليس لها قرار

11- آخر عهده سيكون كأوله، المزيد من الضرائب، والتي سيفرضها ويقرها ويرحل بسببها

12- تبين في آخر تصريح للرزاز عن زيارة جلالة الملك للحكومة أن الزيارة وضعت خارطة الطريق لعمل الحكومة، مما كشف عن عدم وجود خطة ولا رؤية ولا هدف لحكومته قبل الزيارة، فهل كنا مع حكومته كسفينة تائهة في وسط المحيط بلا بوصلة ولا خارطة، بمحرك منهك ووقود شارف على النفاذ؟

وهنا نستغرب ونتساءل عن دور وصمت مجلس النواب ومجلس الأعيان والأحزاب والنقابات والقوى الشعبية المختلفة، والتي ترى بوضوح ضعف وعدم مقدرة الحكومة على تحقيق التنمية مقابل تماديها في إضعاف الدولة، وتعزيز إعتمادها على المساعدات...

بينما مؤشرات وأرقام ونسب الفقر والبطالة والجريمة ترتفع

والأجيال تتكدس في البيوت بلا عمل ولا زواج

مما يهدد الأمن القومي بكل ما تعني الكلمة من معنى

إن التعديل المنتظر على حكومة الرزاز كمن ينتظر عملية جراحية خطيرة لميت

فالعملية خطيرة... والجراح يخشى مسك المشرط،،،، والمريض ميت

والمقصود بالجراح دولة الرئيس
والعملية التعديل على الحكومة
والمريض الحكومة ذاتها...

كتب أ.د. محمد الفرجات