شريط الأخبار
المعلّم بين طموح التطوير وواقع التطبيق عاجل قانون الضمان.. تغييرات لله تمس التقاعد والاشتراكات في الأردن الترية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين إيران تتمسك بشروطها لفتح مضيق هرمز وتنتظر الرد الأميركي النهائي الأجواء الأبرد منذ أشهر تزور الأردن وفرص يومية لأمطار محلية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية البريطانية وزير الثقافة يستذكر ذكرياته أثناء إدارته لمدرسة مَرود للبنين عراقجي بعد رفض ترامب للمقترح الإيراني: "لن نتراجع عن شروطنا" ملف الضمان إلى الواجهة مجددا .. والنواب أمام اختبار حقيقي الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة لمدة أسبوع الديوان الملكي يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها الملكة للأميرة إيمان: ريحانة الدار كل عام وأنت أحلى أم وأحن بنت وزير الثقافة ونظيره الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي الأردني الفلسطيني *نفاق العالم الحر... عالم يبكي على كلب ويتفرج على ذبح غزة* كما توقعت القلعة نيوز ..... تعيين 6 محافظين في الداخلية ( اسماء ) أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء عائلة الشاب عواد الرشايدة تناشد المساعدة بعد اختفائه بالشونة الجنوبية السردية الأردنية ... لماذا الآن؟! السجن عشر سنوات لسعد لمجرد بتهمة الاغتصاب العقبة تتألق بسحر "قمر الحصادين" بعدسة المبدعة سارة الرشايدة ( صورة + فيديو )

الدكتور الفرجات يكتب: العملية خطيرة... والجراح يخشى مسك المشرط،،،، والمريض ميت

الدكتور الفرجات يكتب: العملية خطيرة... والجراح يخشى مسك المشرط،،،، والمريض ميت

القلعة نيوز:


العملية خطيرة... والجراح يخشى مسك المشرط،،،، والمريض ميت

إن إعطاء حكومة الرزاز مزيدا من الوقت وبقاءها إنما ذلك على حساب شعب ينتظر الفرج، أمام الحقائق التالية:

1- إستنزفت الحكومة كل ما لديها من حلول

2- عدل الرزاز على حكومته عدة مرات وأصبح فريقه غير متجانس ولا متوافق وغير متفق

3- فشل بالمهمة الرئيسية التي جاءت به، وهي إرساء دعائم المشروع النهضوي

4- فشل بحل كل التحديات التي تعرضت لها البلاد في عهده، وكان تدخل الملك في كل مرة ينقذ الوضع

5- غلب على حكومته طابع ترحيل الأزمات وكبح جماح التنمية

6- عم في عهده الشح المالي والكساد وجفاف منابع السيولة

7- يهرب كل مرة للتعديل لتبقى حكومته،،، مما يعكس نوعا من حب المنصب على حساب البلاد والعباد

8- أمامه دورة نيابية شرسة يطمح نوابها لكسب الشعبية قبل الإنتخابات، ولن يدعوه يعمل

9- المديونية زادت في عهده بشكل غير مسبوق

10- كرس شخصية الحكومة الفاقدة للولاية العامة، والتي كانت تصرف أعمال فقط، وليس لها قرار

11- آخر عهده سيكون كأوله، المزيد من الضرائب، والتي سيفرضها ويقرها ويرحل بسببها

12- تبين في آخر تصريح للرزاز عن زيارة جلالة الملك للحكومة أن الزيارة وضعت خارطة الطريق لعمل الحكومة، مما كشف عن عدم وجود خطة ولا رؤية ولا هدف لحكومته قبل الزيارة، فهل كنا مع حكومته كسفينة تائهة في وسط المحيط بلا بوصلة ولا خارطة، بمحرك منهك ووقود شارف على النفاذ؟

وهنا نستغرب ونتساءل عن دور وصمت مجلس النواب ومجلس الأعيان والأحزاب والنقابات والقوى الشعبية المختلفة، والتي ترى بوضوح ضعف وعدم مقدرة الحكومة على تحقيق التنمية مقابل تماديها في إضعاف الدولة، وتعزيز إعتمادها على المساعدات...

بينما مؤشرات وأرقام ونسب الفقر والبطالة والجريمة ترتفع

والأجيال تتكدس في البيوت بلا عمل ولا زواج

مما يهدد الأمن القومي بكل ما تعني الكلمة من معنى

إن التعديل المنتظر على حكومة الرزاز كمن ينتظر عملية جراحية خطيرة لميت

فالعملية خطيرة... والجراح يخشى مسك المشرط،،،، والمريض ميت

والمقصود بالجراح دولة الرئيس
والعملية التعديل على الحكومة
والمريض الحكومة ذاتها...

كتب أ.د. محمد الفرجات