شريط الأخبار
دول تعلن موعد عيد الفطر مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يطمئن على صحة ضابط صف أُصيب بمداهمة أمنية لمطلوب خطير بقضايا مخدرات 3 شهداء بقصف إسرائيلي على جنوب لبنان وزير الخارجية يشارك باجتماع تشاوري تستضيفه السعودية الملك لأمير الكويت: أمن الخليج أساسي لأمن واستقرار المنطقة والعالم وزارة الثقافة تعلن عن فعاليات أماسي العيد العيسوي في جولة ميدانية اليوم في محافظة جرش، لتفقد سير العمل في عدد من مشاريع المبادرات الملكية السامية. صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف المستحقات قبل عيد الفطر عاجل: وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن مقتل وزير الاستخبارات الإيراني مفتي المملكة يدعو لتحري هلال شوال مساء الخميس الاردن: 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأربعاء السفارة الأمريكية في عمّان تصدر تنبيهًا أمنيًا لمواطنيها صرف الرواتب ينعش قطاع المواد الغذائية ومستلزمات العيد رويترز: سماع دوي انفجار هائل في دبي الخارجية الإيرانية: مقتل لاريجاني لن يؤثر على النظام السياسي المكتب الإعلامي لحكومة دبي: الأصوات المسموعة في بعض مناطق الإمارة هي نتيجة الاعتراضات الجوية الناجحة عاجل:التنفيذ القضائي تدعو مالكي مركبات إلى تصويب أوضاعهم قبل العيد الذهب يستقر وسط ترقّب حذر لتداعيات صراع الشرق الأوسط كيف تستعد عروس العيد ليوم الزفاف؟ برنامج جمالي متكامل للعناية قبل ليلة العمر واتساب يفاجئ مستخدميه .. الدردشة مع أشخاص خارج التطبيق أصبحت ممكنة

“أزمة الأونروا”.. الطريق للإضراب سيزيد تأزيم أوضاع الوكالة

“أزمة الأونروا”.. الطريق للإضراب سيزيد تأزيم أوضاع الوكالة


القلعة نيوز-

يدفع اتحاد العاملين بوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا” لتنظيم إضراب مفتوح عن العمل الأحد المقبل، لقطاعات الوكالة الخدمية، وتشمل: التعليم والصحة والنظافة والخدمات الاجتماعية، في إجراء يستهدف الضغط على إدارة الوكالة، لتمنحهم زيادات على الرواتب بهدف تحسين أوضاعهم المعيشية.

العاملون بـ”الوكالة” يطالبون بتحسين أوضاعهم المعيشية، خاصة وأن الظروف الاقتصادية التي يعيشها الأردن صعبة، وفي الوقت ذاته؛ لا بد من النظر بعينين مفتوحتين للأوضاع الاقتصادية التي تمر بها هذه المؤسسة الأممية، في ظل عجز موازنتها المتفاقم، جراء ضعف تمويلها مؤخرا، واستنكاف داعميها الأساسيين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأميركية، والتي لم تلتزم بتحويل تعهداتها المالية السنوية، وتصل إلى ملايين الدولارات سنويا.

ولكي لا يبقى طلبة مدارس "الأونروا” المنتشرة في 13 مخيما وتجمعا فلسطينيا في الأردن، ضحية صامتة حال بدء الإضراب، فلا بد من إعلاء لغة الحوار، وعدم الانسياق خلف دعوات لتأزيم موقف العاملين، دون الأخذ بالاعتبار المصلحة العامة.

تشكل تبعات قرار الذهاب إلى الإضراب في المراكز الصحية، انعكاسات سلبية على واقع قاطني المخيمات، خاصة الأطفال وكبار السن والنساء المرضى، فهذه المراكز تشهد اكتظاظا بأعداد المرضى، ممن يفدون لها أحيانا مع طلوع الفجر، ناهيك عن تبعات قرار الإضراب على القطاع التعليمي، الذي خرج لتوه من أطول إضراب للمدارس الحكومية في تاريخ المملكة، وقادته نقابة المعلمين الأردنيين، ما أحدث إرباكا خلال شهر للمشهد التعليمي.

الواقع التعليمي والصحي والبيئي في المخيمات؛ يشهد تدهورا خدماتيا كبيرا جراء عدم توافر الأدوية ذات الجودة في عياداته والإجراءات الطبية، وكذلك في ظل نقص أعداد عمّال النظافة في المخيمات، وما لذلك من أثر ومخاطر صحية ومخاوف من انتشار أوبئة بين قاطني المخيمات بسبب تراكم القمامة والنفايات.

وفي ظل الضغوط التي تتعرض لها القضية الفلسطينية، والضغوط الأميركية والإسرائيلية لشطب ملف اللاجئين وحقهم بالعودة والتعويض، وتراجع دعم الإدارة الأميركية لـ”الأونروا” مع مستهل العام الماضي، ومن ثم إيقافه كليا لتصفيتها، في وقت كان فيه التمويل الأميركي للوكالة، يصل إلى ثلث ميزانيتها السنوية البالغة 1.24 مليار دولار، ما يؤثر جذريا على حياة ملايين اللاجئين المعتمدين على خدمات الوكالة في مناطق عملياتها الخمس (الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن وسورية ولبنان).

أمس؛ شهدت ردهات مجلس النواب لقاء، جمع إدارة الوكالة في الأردن، ممثلة برئيس عملياتها محمد أبدر مع لجنة فلسطين النيابية، في محاولة للوصول إلى تفاهمات، تفضي لنزع فتيل الإضراب قبل الوصول إلى الأحد المقبل.

وبحسب ما نقل على لسان النائب عمر قراقيش؛ عضو اللجنة، فإن إدارة الوكالة لا تمانع بالتنسيب بمنح زيادات على رواتب موظفي الوكالة، مشيرا إلى أن الحديث من إدارة الوكالة والموجه للجنة حول الزيادات، أنها على استعداد للتنسيب للرئاسة العامة بزيادات تشابه الزيادات الممنوحة لمعلمي الحكومة لتحسين أوضاعهم إلى حد كبير جدا، بنسب تتراوح بين 35 % و75 % على رواتبهم، مع إجراء مسح شامل لرواتب العاملين كافة.

نحن اليوم في الأمتار الأخيرة قبل الوصول للإضراب، وعيش تبعاته، والمطلوب من الجانبين الجلوس على طاولة المفاوضات للحوار والتفاهم، والاستماع إلى لغة العقل بدون شروط مسبقة.

(الغد)