شريط الأخبار
رئيس أوزبكستان يستقبل الصفدي ويبحثان مخرجات زيارة الملك إلى طشقند ترامب بعد إلغاء طرد لاعب أمريكي: كل ما فعلته طلبت مراجعة البطاقة الحمراء المحروق : البنوك الأردنية تقود التمويل الأخضر لتعزيز تنافسية الاقتصاد واستدامة النمو زين تُعيد إطلاق (Happy Box) عبر تطبيقها بنسخة جديدة بأجواء الحماس والتشجيع شراكة متجددة بين بنك القاهرة عمّان ومؤسسة الحسين للسرطان لدعم المرضى وتعزيز الوعي المجتمعي "تنظيم الطيران" تشيد بسرعة استجابة "الملكية" إثر تعرض طاقمها لحادث سير بنيويورك هيئة تنظيم قطاع الاتصالات: اشتراكات الجيل الخامس تنمو 35% خلال الربع الأول من 2026 768 مليون دينار صادرات تجارة عمان بالنصف الأول من العام الحالي الفوسفات الأردنية… أداء قياسي ومسؤولية وطنية مستمرة البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية شراكة مع شركة إنفنيتي - الأردن لإتاحة الدفع عبر JKBPay لشحن المركبات الكهربائية مصفاة البترول والجمعية العلمية الملكية تبحثان تنفيذ دراسات فنية مشتركة حركة "أنصار الله" تهدد بإغلاق باب المندب نتنياهو يهاجم أردوغان ويدعو واشنطن لعدم تزويدها بطائرات "F-35" الذكرى الرابعة والخمسون لوفاة الملك طلال بن عبدالله الثلاثاء أبو غزالة وسفراء الاتحاد الأوروبي يبحثون التحضيرات لمؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي السفيرة غنيمات تلتقي رئيس المحكمة الدستورية بالمملكة المغربية وزير الخارجية يجري مباحثات موسعة مع نظيره الأوزبكستاني إدارة غزة: جاهزون لتسلّم مهامنا فور توفر الإمكانيات اللازمة الإدارية النيابية تستمع لملاحظات الاقتصادي والاجتماعي على الإدارة المحلية تشييع خامنئي يتواصل .. الحشود حضرت ومجتبى يغيب لليوم الثالث

إطلاق كتاب «محمود درويش يتذكر في أوراقي» لشربل داغر

إطلاق كتاب «محمود درويش يتذكر في أوراقي» لشربل داغر


القلعة نيوز-
أطلق أخيراً، خلال لقاء «أثر الفراشة»، الذي عقدته مؤسسة العويس، وخصص للشاعر محمود درويش، وشارك فيه أدباء وباحثون من عدة دول عربية، كتاب بعنوان «محمود درويش يتذكر في أوراقي... أكتب لأنني سأعيش».
والكتاب هو نواة مشروع كان يفترض أن ينتهي بكتابة سيرة محمود درويش، كما تكتب سير الكبار في اللغات الأجنبية، وكان ذلك منتصف الثمانينيات بناءً على طلب دار نشر فرنسية، وبدأ الكاتب شربل داغر باللقاءات والمقابلات مع محمود درويش، لكن لسبب ما لم يوضحه الكاتب، لم يكتمل المشروع، وبقيت المخطوطات والمعلومات في الأدراج وكاد يطويها النسيان، حسب صحيفة «الشرق الأوسط».
ويشرح الكتاب أن درويش كتب النثر، لكنه لم يكتب قصيدة النثر، وفي صفحات أخرى نعثر على صفحات حول موسيقى شعر محمود درويش وأوزانه التي اعتمدها.
ونتابع طفولة الشاعر، علاقته الوثيقة بجده الذي كان يرافقه في صغره، ويقول عن تلك الصلة الوطيدة: «جدي هو عائلتي، خصوصاً وأنني كنت أعرف شيئاً من القسوة من أمي حورية، وشيئاً من الإهمال من أبي سليم، أما جدي فقد كان يغمرني بحنانه، بل كنت أشعر بأنه كان يوليني سلطانه، حتى أنه لم يكن ينهرني أبداً عندما كنت أتدخل خصوصاً في (الديوان) في مناقشة الكبار».
ويخصص داغر فصلاً يسميه «العاشق الدائم والزوج المستحيل»، يتحدث فيه عن ذاك الموضوع الذي لم يقاربه درويش صراحة، لكنه كان باستمرار موضع نمائم المثقفين، ويقول داغر: كان درويش شديد التكتم قليل الإفصاح، في نوع من الحماية الأمنية المستدامة، فكيف في حياته الزوجية أو الغرامية! كان يروي أحياناً الحكاية وعكسها لي، أو يرويها لغيري بحضوري بصيغة أخرى، أهذه من عادات النجم؟».
وتزوج درويش، للمرة الأولى من رنا قباني، مباشرة بعد التقائه بها في أمسية شعرية، وحسب داغر أنه كان قد طلقها وتزوجها مرة أخرى، ولدرويش زواج آخر من المصرية حياة الهيني التي كانت تعمل في الترجمة الفورية في اليونيسكو أثناء إقامته في باريس.
ومن طرائف الكتاب أنه يحكي عن تلك الصلة التي ربطت الشاعر الكبير بالمطربة الشهيرة نجاة الصغيرة أثناء إقامته القاهرية، واستشاطة والدته من الأمر، حيث اعتبرت نجاة مطربة سيئة السمعة.
وحين استفسرت من سميح القاسم عن الأمر، كان من الذكاء بحيث شرح لها أن نجاة الصغيرة منشدة، وليست مطربة، وهو ما أراحها.
وكانت الأم حورية حين تستمع إلى نجاة عبر الراديو، تنهى من حولها عن الكلام قائلة: «اسكتوا، اسكتوا... هادي كنتنا بتنشد».
لم تكن قصص درويش النسائية هي وحدها التي يتكتم عليها، هناك أيضاً ارتباطاته السياسية، التي لم يكن حتى يحكي عنها بوضوح لأقرب من حوله، لكنه بالتأكيد كان قريباً جداً من أبوعمار، ومن شخصيات عديدة في منظمة التحرير الفلسطينية.
ونقرأ أيضاً عن عشق محمود درويش للمتنبي، الذي كان ديوانه لا يفارقه في حله وترحاله، وعن أثر شعر هذا العباسي الكبير في أشعاره، وكذلك عن موقفه من اتفاقية أوسلو، ورفضه لها بنبرة بقيت خفيضة مع أنه كان قادراً على التصريح المدوي، لاعتبارات عديدة منها فهمه للعبة السياسية الكبرى التي كانت تدور حينذاك، وتحمل الاتهام بميوعة الموقف الذي وجه له، لكن ما يشرحه الكتاب أن درويش كان ينظر في حقيقة الأمر إلى اتفاقية على عكس أوسلو تكون «مشرفة وتاريخية لا جزئية: طلب ألا يكون باب الدخول إلى الوطن واطئاً إلى هذا الحد»، وكل ما حدث بعد ذلك أثبت أن الشاعر كان على حق، وأخطأ السياسيون في تنازلاتهم.
ويجمع الكتاب بين التوثيق بالعودة إلى الأوراق القديمة، والرواية من الذاكرة، والاستناد إلى مراجع، ومقالات صحافية، وثمة دراسة نقدية يقدمها شربل داغر لشعر محمود درويش، وله في قصائده وجهة نظر خاصة.
كما زود الكتاب في نهايته بأربعة حوارات منها ما أجري مع الشاعر ونشر صحافياً، ومنها ما كان الهدف منه إنجاز الكتاب عن سيرته الذاتية.
جدير بالذكر أن كتاباً آخر وهو «مختارات من شعر محمود درويش» أعدها محمد شاهين صدرت أيضاً عن «مؤسسة العويس» مع كتاب داغر، ضمن سلسلة «الفائزون»، كون درويش هو أحد الذين نالوا جائزة المؤسسة.-الدستور