شريط الأخبار
مكالمة فيديو بين الشرع وعبدي تنتهي دون اتفاق حسان ونظيره القطري يؤكدان أهمية البناء على نتائج اجتماعات "اللجنة العليا المشتركة" شبكة "رووداو": اتصال هاتفي بين الشرع وعبدي وزيارة الأخير إلى دمشق لم تتم اليوم أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات اختتام فعاليات مؤتمر "الرياضة من أجل بناء السلام في سوريا" في عمّان السفير الفلسطيني يثمن جهود "الداخلية" في تسهيل سفر الفلسطينيين "الطاقة": ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميا المعايطة يرعى احتفال مديرية الأمن العام بذكرى الإسراء والمعراج الشريفين اللجنة الوطنية لإدارة غزة تبدأ أعمالها برئاسة علي شعث محافظ جرش يطلع على سير العمل في مديرية الأشغال العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء العاجل للرئيس عبيدات العيسوي خلال لقائه وفدا من أبناء البويضة بلواء الرمثا : القيادة الهاشمية رسّخت مكانة الأردن كواحة استقرار وموقف ثابت تحذيرات من طرق احتيال الكتروني متعددة تستهدف العسكريين رئيس الوزراء: نثمن الجهود المهمة لقطر وقيادتها في استقرار المنطقة الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري بيان مشترك: الأردن وقطر يرحبان بإعلان ترامب عن مجلس السلام في غزة الحكومة السورية تتهم قسد بإعدام سجناء في مدينة الطبقة الرئاسة المصرية تكشف عن أنباء سارة حول قناة السويس الجيش السوري يستعيد السيطرة على سد الفرات الإعلام السوري: مظلوم عبدي في طريقه إلى دمشق للقاء الرئيس الشرع والمبعوث الأمريكي برّاك

أحمد بوران يحاضر في رابطة الكتاب حول «فلسفة الإبداع»

أحمد بوران يحاضر في رابطة الكتاب حول «فلسفة الإبداع»


القلعة نيوز-
ألقى د. أحمد بوران، في رابطة الكتاب بعمان، محاضرة بعنوان: «فلسفة الإبداع»، وذلك يوم الثلاثاء الماضي، بالتعاون بين الرابطة ومركز «تعلم واعلم» للأبحاث والدراسات. وقدم المحاضر وأدار الحوار د. أحمد ماضي.
وقال د. بوران إن الإبداع هو القدرة على خلق وتكوين أنماط جديدة لها معنى، مؤكدا أن مفهوم الإبداع يتداخل مع مفاهيم العبقرية والموهبة والذكاء والابتكار.
وبيّن المحاضر أن المؤسسات، بعامة وعلى اختلاف أماكنها، كانت ذات نمط يلتزم بما هو سائد ومتعارف عليه من أسس، غير أن المؤسسات التي راحت تتبنى الإبداع وثقافة قبول الاختلافات أنتجت تجارب غنية متعددة المستويات.
ومن العناصر التي تؤثر في الإبداع، بحسب المحاضر: التعلم والمتعة، التحدي والمرونة. وحول مراحل اتخاذنا لقرار ما (كيف نفكر)، ذكر المحاضر النقاط الآتية: شعور الشخص بوجود مشكلة، محاولة فهم تلك المشكلة، جمع الذكريات والمشاهدات، ومن ثم الاستنباط من تلك المعلومات عن طريق الحدس اقتراحا أو افتراضا لحل المشكلة، ومن ثم يشرع في التحقق واتخاذ القرار.
وتاليا ذكر المحاضر بعض (الأساطير) غير الصحيحة حول الإبداع، وهي: الإبداع يأتي من أشخاص معينين دون غيرهم، المال هو محرك للإبداع، الوقت مهم ويثير الإبداع، الخوف يخلق المعجزات، المنافسة تغلب على التعاون، والانضباط داخل المؤسسة يخلق الإبداع.
وتوقف المحاضر فيما بعد عند (نظرية فرويد)، في الإبداع، قبل أن يتأمل ما تتبناه (المدرسة الجشتالية، التي يعود لها الفضل في الاهتمام بدراسة قوانين الإدراك، وقد توصلت إلى قانونه الأساسي وهو أن «الكل أكبر من مجموع أجزائه « فأنت حين تقرأ كلمتي (باب)،(أب) وهما مؤلفتان من نفس الحروف فأنك لا تدركهما كحروف منفصلة وإنما كوحدات كلية، زد على هذا الأساس أمكن التوصل إلى القوانين الأخرى للإدراك.
ومن ثم توقف المحاضر عند الإبداع لدى الإمام الغزالي مستشهدا بقصيدته التي تبين رؤية الإمام، والتي يقول فيها: «دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُ/ وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ/ وَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي/ فَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاءُ/ وَكُن رَجُلاً عَلى الأَهوالِ جَلداً/ وَشيمَتُكَ السَماحَةُ وَالوَفاءُ/ وَإِن كَثُرَت عُيوبُكَ في البَرايا/ وَسَرَّكَ أَن يَكونَ لَها غِطاءُ/ تَسَتَّر بِالسَخاءِ فَكُلُّ عَيبٍ/ يُغَطّيهِ كَما قيلَ السَخاءُ/ وَلا تُرِ لِلأَعادي قَطُّ ذُلّاً/ فَإِنَّ شَماتَةَ الأَعدا بَلاءُ..».