شريط الأخبار
الرواشدة يشيد بالحمود: نموذج الخُلق الرفيع عراقجي يعود إلى إسلام أباد آتيا من مسقط الملك لـ وزير الخارجية الكويتي: أمن الخليج أساس لأمن المنطقة والعالم الحنيطي يستقبل رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة العربية الليبية الرواشدة: السلط والبلقاء تمثلان ذاكرة الوطن الحيّة ومحطة مضيئة في السردية الأردنية ( صور ) الأردن يدين محاولة اقتحام مسلح لفعالية حضرها ترمب في واشنطن ما نعرفه عن مطلق النار بحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض التربية تنعى الطالبين عبدالله ولمار أبو نواس وفاة وزير التربية الاسبق خالد العمري المهندس أيمن أبو زيتون والسيد علي الزعبي يهنئان الدكتور المهندس عبد الحميد الخرابشة بمناسبة توليه منصب مساعد مدير عام المؤسسة التعاونية الاردنية. بدء محاكمة بشار الأسد غيابيا في دمشق ترامب: لا صلة لإيران بحادث هجوم عشاء مراسلي البيت الأبيض المشتبه به في إطلاق النار يعترف باستهداف مسؤولين في إدارة ترامب إجلاء ترامب من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بعد دوي إطلاق نار باكستان تترقب عودة عراقجي وترامب مصمّم على "الانتصار" في حرب إيران وزير الخارجية يلتقي بوزير خارجية الكويت في عمّان مستقلة الانتخاب توافق على اسم "حزب الأمة" بديلا للعمل الإسلامي ترجيج رفع اسعار البنزين والسولار في اللأردن خلال أيار ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72587 منذ بدء العدوان الإسرائيلي تفاصيل صادمة يكشفها الطب الشرعي في جريمة الكرك

شذرات إدارية

شذرات إدارية
القلعة نيوز - بقلم: جهاد أحمد مساعده
نتيجة التطورات السريعة في العوامل المؤثرة على نجاح المؤسسات سواء في محيطها الداخلي أو الخارجي، فقد أصبح نجاح أي مؤسسة يعتمد على مدى قدرة وكفاءة أجهزتها الإدارية في استخدام المداخل والأساليب الإدارية الحديثة، وذلك للارتقاء بمستوى الأداء، لذلك شهد مفهوم تقييم الأداء اهتمامًا بالغًا من قبل المؤسسات التي تسعى إلى استحداث أساليب وإجراءات جديدة لإحداث تغييرات على الأساليب الإدارية التقليدية.
وتعرف منظمة اليونسكو التقييم بأنه عملية منهجية لجمع المعلومات، وتحليلها، ومقارنتها مع المعايير التي سبق تحديدها، للحكم على فاعلية وكفاية أداء المؤسسات ككل، والأنشطة الأساسية لها، بهدف اتخاذ قرار بالتعديل والمتابعة، وعادة ما يشمل التقييم الذاتي، والتقييم الخارجي.
إن مفهوم التقييم يركز على الفهم الدقيق والواضح لمجالات الأداء المختلفة بالمؤسسة، وفاعلية كل منها ودورها في تحقيق الأهداف، من خلال أدوات علمية مقننة تستطيع الحكم على واقع تلك المجالات، وإعطائها وصفا كميًا وكيفيًا، وتحديد خططها للتطوير والتحسين. ومن المنظرين في علم الإدارة من يُضفي الطابع الاستراتيجي على مفهوم الأداء، حيث يشمل أداء المؤسسة كل من الأداء الإداري Managerial Performanceوالأداء التشغيلي Performance Operational والأداء الاستراتيجي Strategic Performance، والذي يعني تقييم واختيار المؤسسة للبيئة التي تعمل فيها وفاعليتها في التكيف معها، وقدرتها على تنفيذ خططها الاستراتيجية لتمكنها من مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
فكل مؤسسة تحتاج إلى التخطيط لاختيار نوع التقييم المناسب، وأدواته، وإجراءاته، ولأن التقييم عملية إدارية، فالمؤسسة تحتاج إلى إجراء دراسة لتحديد انسب أنواع التقييم بناء على الخصائص المميزة لكل نوع من أنواعه. ومن أهم أدوات تقييم الأداء المؤسسي هي: بطاقة الأداء المتوازن Balanced Scorecard (BSC) ؛ ومدخل الجودة الإحصائي (Six Sigma )، تقييم الأداء بالقياس المرجعي (المقارنة المرجعية ).
وتعتبر بطاقة الأداء المتوازن نظام إداري يهدف إلى مساعدة المؤسسة على ترجمة رؤيتها ورسالتها إلى مجموعة من الأهداف والقياسات الاستراتيجية، كما ينظر إليها بأنها نظام للإدارة وليس فقط مجرد نظام لقياس الأداء، وهذا النظام يعمل على توفير الأدوات والمؤشرات في صورة مقاييس استراتيجية.
وتضم بطاقة الأداء المتوازن عناصر أساسية تتبلور خلالها آلية العمل، منها: (الرؤية المستقبلية، والُبعد، والأهداف، والمقاييس، والمستهدفات)؛ ولتحقيق متطلبات بطاقة الأداء لا بد من إتباع خطوات لتطبيقها، منها: تكوين فريق العمل وتدريبه على آليات بطاقة الأداء، وتوفير كافة البيانات عن الأداء الحالي والسابق للمؤسسة، وتحديد رؤية ورسالة المؤسسة، وتحديد العوامل الحرجة، ورسم وتطوير الخطة الإستراتيجية، والخطة التشغيلية، وتحديد مؤشرات الأداء، وتحديد وتطوير عملية المتابعة وتقويم الأداء.
إن بطاقة الأداء المتوازن تعتبر إطاراً عاماً لتطبيق الخطة الإستراتيجية، تبدأ بصياغة رؤية المؤسسة ورسالتها، ثم تحليل البيئة الداخلية والخارجية، ومن ثم التحرك نحو الأنشطة المختلفة لتحديد الأهداف والعلاقات العامة المتداخلة، ومؤشرات أداء كل منها، وترتبط عملية التنفيذ بعملية المتابعة والرقابة بما يضمن التنفيذ السليم، واتخاذ الإجراءات التصحيحية في الوقت المناسب، عند وجود أي انحرافات عن الخطط الموضوعة.
ومن الاتجاهات الحديثة في تقييم أداء المؤسسات مدخل الجودة الإحصائي (6 Sigma)، ويهدف هذا المدخل إلى القياس والتقييم والتحسين المستمر، حيث يساعد في تقييم برامج وأنشطة المؤسسات وتطويرها، باعتباره يركز على احتياجات ورغبات المستفيدين من الخدمة التي تقدمها المؤسسة؛ كما يستخدم هذا المقياس الإحصائي لتحديد دقة الأداء، وطريقة إدارة الأداء عند مستوى التشغيل الذي لا يزيد فيه الخطأ عن 3.4 فرصه في المليون.
ومن الاتجاهات الحديثة أيضا المقارنة المرجعية، وهي عملية تعتمد على تقييم الأداء بالقياس المرجعي، وهي طريقة منظمة يمكن بواسطتها أن تقوم المؤسسات بقياس أدائها وتقييمه وفق أفضل الممارسات الإدارية. أن ما يميز بطاقة الأداء المتوازن كآلية جديدة لقياس الأداء، أنها تنطلق من رؤية المؤسسة ورسالتها، كما أنها تأخذ بالاعتبار الحالة الواقعية والأهداف المخطط لتحقيقها، وأيضا أنها تتصف بالشمولية لجميع جوانب الأداء، ولجميع المستويات التنظيمية، مما يجعلها أداة فعالة لقياس الأداء وتقييمه، وتحقيق رؤية المؤسسة ورسالتها على المدى الطويل.