شريط الأخبار
حالات تسمم بسبب تناول الفطر البري السام في لواء الكورة الأمير فيصل يرعى في عمان افتتاح مؤتمر "الرياضة من أجل بناء السلام في سوريا" وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني العجلوني يزور كلية معان الجامعية "الإدارة المحلية": 24 مليون دينار لتطوير البنية التحتية واشنطن تعلن بدء المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء حرب غزة أبو عرابي: الهطولات المطرية دفعة قوية للقطاع الزراعي بحضور الأميرة دانا فراس والسفيرة السويسرية.. إطلاق المرحلة الثالثة من مشروع ترميم بيت الجغبير في السلط ماذا يعني قانونيًا تأجيل انتخابات البلديات؟ مختص يوضح الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث ويتكوف يعلن إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب في غزة الجيش الإسرائيلي يرفع مستوى تأهبه ويعيد نشر القبة الحديدية رئيس الوزراء ونظيره اللُّبناني يشهدان توقيع 21 اتفاقيَّة للتَّعاون بين البلدين في مختلف المجالات "القلعة نيوز" تنشر تقرير الشبكة العربية للتصدي للملوثات التابعة للمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا الملك يلتقي وفدا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية سفير قطر آل ثاني يعزي رئيس الديوان الملكي (صور) الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته بلدية النسيم تتعامل مع تجمعات لمياه الأمطار بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق الزيارات الميدانية.. أداة حكومية فاعلة لتحويل الخطط إلى إنجازات ملموسة

قطع طرق واحتجاجات في لبنان.. ورفض للخطيب

قطع طرق واحتجاجات في لبنان.. ورفض للخطيب

القلعة نيوز :

استعادة قوات مكافحة الشغب اللبنانية، ليل الثلاثاء الأربعاء، السيطرة على جسر الرينغ وسط بيروت بعد قيام المحتجين بقطع الطريق احتجاجا على تسمية سمير الخطيب لرئاسة الحكومة الجديدة.

ووقعت اشتباكات مع قوات الأمن والمتظاهرين أسفرت عن حالات اختناق بين المتظاهرين بعد أن قامت قوات الأمن بإطلاق القنابل المسيلة للدموع لفتح جسر الرينغ وسط بيروت.

وتوافد المتظاهرون على جسر الرينغ بكثافة احتجاجا على ترشيح رجل الأعمال سمير الخطيب لرئاسة الحكومة، وغيرها من المطالب أبرزها سقوط الطبقة السياسية الحالية.

ووصلت المشاحنات بين قوات مكافحة الشغب اللبنانية والمحتجين إلى ذروتها، حيث اعتدت بالضرب على بعض المتظاهرين لإبعادهم، كما وقعت حالات اختناق في صفوف المحتجين بسبب الغاز المسيل للدموع.

وشهد محيط جسر الرينغ عمليات كر وفر بين الأمن والمتظاهرين الذي جاهدوا بكل قوة للعودة إليه، لكن لم تفلح محاولتهم بعد تناقص أعدادهم.

وعبر عدد غفير من المتظاهرين عن امتعاضهم من طريقة تعاطي قوات الأمن اللبناني معهم واستخدام القوة لتفريقهم.

وتزامنت تلك التطورات مع إغلاق محتجين طريق البالما في طرابلس وعدد من الطرق شمالي لبنان، فيما تم قطع عدد من طرق البقاع الرئيسية شرقي البلاد.

وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال، سعد الحريري، قد أعلن تأييده لترشيح الخطيب، فيما اعتبر وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال، جبران باسيل، أن الأمور قد تكون شارفت عن نهاية سعيدة، على حد وصفه.

في غضون ذلك، نظم ناشطون تظاهرة أمام منزل رجل الأعمال سمير الخطيب، وهتف المتظاهرون عبارات تؤكد رفضهم لإسناد منصب رئاسة الوزراء للخطيب الذي التقى رئيس الجمهورية، ميشال عون، في وقت سابق، كما التقى وزير الخارجية جبران باسيل بعيدا عن وسائل الإعلام.

وتشهد الأروقة السياسية في لبنان، اجتماعات ولقاءات سعيا لتحقيق تقدم في ملف التوافق على اسم رئيس الحكومة المقبل.

وخلال الأسابيع الماضية، فشل السياسيون في الاتفاق على نوع وشكل الحكومة الجديدة، وكان الحريري أصر على قيادة حكومة تكنوقراط، بينما يريد خصومه، لاسيما حزب الله، تشكيل حكومة مؤلفة من خبراء وسياسيين. سكاي نيوز