شريط الأخبار
رغم الحديث عن مفاوضات .. تواصل الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران .. عطاءات صادرة عن الاسواق الحرة الاردنية عطاء صادر عن شركة مناجم الفوسفات عطاء صادر عن شركة ميناء حاويات العقبة وظائف شاغرة في وزارة النقل والجامعة الأردنية إطلاق صافرات الإنذار في الأردن أمطار رعدية غزيرة وتحذيرات من السيول اليوم وغدا حريق في خزان وقود في مطار الكويت بعد تعرضه لهجوم بمسيّرات السيمياء الرمزية بين القطيع والراعي إصابة 5أشخاص من عائلة واحدة إثر حريق شقة ناتج عن مدفاة غاز في خريبة السوق الاردن : سقوط شظية في مرج الحمام .. ولا إصابات الرواشدة: معركة الكرامة محطة جديدة في التاريخ العربي عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟ الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران

اللواء(م) عبد اللطيف العواملة يكتب : كيف نواجه "خطة" القرن؟

اللواء(م) عبد اللطيف العواملة يكتب : كيف نواجه خطة القرن؟
القلعة نيوز :


بداية ، الصفقة تكون بين اطراف توافق على تخريج لاختلاف معين او استغلال لفرصة ما. و في حالتنا هذه ليس هناك اتفاق بين الاطراف بل هي خطة يتم محاولة فرضها بالاكراه تارة و بالاحتيال تارة اخرى.
اذا بدأنا بتحليل الوضع الاستراتيجي القائم و ركزنا على انفسنا اكثر من تأويل وضع العدو، و مسانده الدولي الاكبر ، فاننا نستخلص بعدين اساسيين. الاول ان الاجماع العربي التاريخي، و لو بالعناوين، في موضوع القضية المركزية فلسطين لم يعد قائما. لدينا بعد اكثر من ثلاثين عاما من اتفاقات السلام و من حروب العراق و ما تلاها و القاعدة و داعش و اخواتها و ضعا صعبا لم تعد فيه اسرائيل العدو الرئيسي و لا حتى محور التركيز. فالاعداء اختلفوا و تبدلوا و سادت سياسات المحاور العربية و التي عززت من الفرقة و اضعفت المواقف، و اصبح معها الحوار العربي عقيما.
البعد الثاني هو الفلسطيني حيث تراجعت المواقف المبدئية بدل ان تتطور و ضاعت البوصلة على المستوى الرسمي و اصبحت المفاوضات غير المبنية على اسس سليمة هي العنوان و تغول الكلام التكتيكي على الرؤية الاستراتيجية، و اصبحا في حيص بيص. و مع ذلك ، عناصر القوة لا زات موجودة و التي تتمثل في صلابة الموقف الشعبي الفلسطيني و التلاحم الاردني الفلسطيني كذلك مدعومة بموقف صلب و حيوي لجلالة الملك عبد الله الثاني و بقوة عزيمته.
فالسؤال الاساسي ، و في ظل التحليل السابق ، هو ماذا نفعل ؟ دوليا ، لدينا مواقف عالمية ايجابية لا تؤيد الخطة الامريكية ، يمكن البناء عليها ، لادراكها انها اما ستزيد في اشعال المنطقة او انها حل قاصر اخر سيفاقم المشاكل. عربيا ، الوضع صعب جدا و الخيارات محدودة ، و مع ذلك فان الشعوب بشكل عام رافضة للخطة و يمكن تطوير مواقفها لاعادة بوصلة الحكومات باتجاه العدو الرئيسي المغتصب للارض و الحقوق . و هنا يأتي دور الاعلام الواعي و الذي عليه اعادة شرح القضية بحقائقها و ارقامها و بعدها الانساني . هناك اجيال عربية ولدت بعد عام 1990 تشكل وعيها في مرحلة حرجة لم تكن فيها القضية الفلسطينية تحظى بذات الزخم العربي. نحن بحاجة الى العودة الى ابجديات الصراع و بسرعة.
اما على المستوى الرسمي الفلسطيني ، سواء السلطة او غيرها من الفصائل، فهذه فرصة لمراجعة النفس و التواضع امام التراجعات على الارض و الاعتراف بالحاجة المحلة الى فكر جديد و عمل متطور حقيقي ، و مصارحة مع الذات ، و تحمل المسؤولية التاريخية. القيادات الفلسطينية بحاجة الى ان تستمد العزم في هذه المرحلة من الشعب الصامد. فهو شعب حي بروحه و عزيمته و قد ضرب في ذلك الامثال. و بالفعل " يا جبل ما يهزك ريح ".