شريط الأخبار
عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية حديث العالم.. ماذا ترك المنتخب الأردني في غرف تبديل الملابس؟ مؤتمر لا تمرض من أضخم الأحداث الدولية…بمشاركة قامات علمية على مستوى الشرق الأوسط حصرياً: أضخم المؤتمرات العلمية في الدول العربية حين إعاد المنتخب تعريف الممكن الدرادكة رئيسا لمجلس ادارة شركة الكهرباء الوطنية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام لوجود لفظ الجلالة.. الفيفا تستثني علمي العراق والسعودية من مراسم كأس العالم استطلاع: 52% من الأميركيين يرون أنه لم تكن هناك حاجة للحرب مواطنون: النشامى كتب في المونديال صفحة مضيئة في تاريخ الكرة الأردنية غنيمات تشارك في افتتاح جلسة نقاش رفيعة المستوى حول سبل ووسائل تحصين المركز الحضاري للقدس العيسوي يرعى احتفالات عشيرة الشرعة بالمناسبات الوطنية الأربعاء الرواشدة : عشائر الشركس تُعدّ مكوّناً أصيلاً وعميقاً في الثقافة الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة مياه الطفيلة.. أذن من طين وأذن من عجين أهالي الحسا يطالبون بزيارة عاجلة من رئيس الوزراء الحنيطي يدشن المرحلة الأولى من برنامج الشراء الإلكتروني العسكري المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية الصفدي ونظيره المغربي: أهمية تحقيق خطوات عملاتية لزيادة التعاون ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر ولي العهد يبحث إمكانية توسيع التعاون في مبادرات الذكاء الاصطناعي بكاليفورنيا

القضية الفلسطينية ... لب الصراع العربي الاسرائيلي

القضية الفلسطينية ... لب الصراع العربي الاسرائيلي
القلعة نيوز: سعد فهد العشوش
يعتبر الصراع العربي الإسرائيلي من أطول الصراعات التاريخية بدأ عندما أعلن رئيس وزراء اسرائيل ( ديفيد بن جوريون ) عام 1948 عن قيام دولة إسرائيل وقال حينها جملته المشهورة: " لا قيمة لاسرائيل بدون القدس ولا قيمة للقدس بدون الهيكل ". فأطماع اليهود بالقدس عمرها عقود من الزمان بدأت ولم تنتهي بعد هدفت إلى السيطرة والاستيلاء على الاراضي العربية في فلسطين والدليل على استمراريتهم في تنفيذ مخططاتهم الاستعمارية " صفقة القرن " التي أعلنتها الادارة الامريكية مما يعني أن السياسة اليهودية اتجاه فلسطين بشكل خاص والاطماع في الاراضي العربية بشكل عام لن تتغير ولن تتبدل مهما تغيرت الوجوه والادارات. واذا ما نظرنا الى الاردن ومواقفه اتجاه القضية الفلسطينية نجد انه كان وما زال الداعم الاول للأشقاء الفلسطينيين وهو صاحب الفضل بالدفع باتجاه قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي نص على ضرورة عودة اللاجئين الى ديارهم كما طالب بالانسحاب من الاراضي العربية المحتلة عام 1967. إن القضية الفلسطينية تعتبر لب الصراع العربي الاسرائيلي ولم تكن قضية الشعب الفلسطيني فحسب، ولكن الفلسطينيون بالمقابل غير قادرين على مواجهة اسرائيل ودحر اعتداءاتها اليومية ومجابهتها بذات الامكانات، ومن هنا يأتي دور الدول العربية شعوبا وحكومات للوقوف الى جانب الأشقاء الفلسطينيين ودعم صمودهم لنيل حقوقهم العادلة والمشروعة وفي مقدمتها إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لقرارات الشرعية الدولية. ستبقى فلسطين هي قضية العرب الأولى وهي جوهر التوتر في المنطقة والاقليم اذا ما نظرنا إلى الأطراف والدول المرتبطة بها وأبعادها العقائدية والسياسية والثقافية والاقتصادية.