شريط الأخبار
عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً

باريس هيلتون: أهل السعودية لطفاء

باريس هيلتون: أهل السعودية لطفاء
القلعة نيوز:كشفت عارضة الأزياء، وريثة سلسلة فنادق 'هيلتون' العالمية، باريس هيلتون، عن انطباعاتها بشأن زيارتها الأولى للملكة العربية السعودية. وقالت 'هيلتون'، في تصريحات لقناة 'العربية'، على هامش مشاركتها في مؤتمر معهد 'ميلكن' للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في أبوظبي، أن 'الجميع في السعودية كانوا لطفاء ومرحبين' بها.
وتابعت: 'لقد أمضيت وقتا رائعا في السعودية، فهي جميلة وشعبها رائع'.
وكانت باريس هيلتون، زارت المملكة العربية السعودية، في كانون الأول 2012، لافتتاح متجرها المتخصص في السلع الفاخرة، في مدينة مكة المكرمة.
ووصفت باريس هيلتون، منطقة الشرق الأوسط' بأنها 'مكان سحري'، وهذا يتجسد في 'أناس رائعين وفنادق والتسوق وفرص العمل هناك'، كما أشادت بإمارة دبي الخليجية.
ولباريس هيلتون أكثر من 11 مليون متابع عبر حسابها على 'إنستغرام'، و17 مليون متابع على 'تويتر'.
ويعتبر مؤتمر معهد 'ميلكن'، بمثابة 'دافوس مصغر'، حيث يجتمع فيه قياديو العالم على المستوى الاقتصادي والسياسي والاستثماري، ويتطرق لمواضيع عالمية كالمناخ والفضاء والحرب التجارية.