شريط الأخبار
إسرائيل: إيران تستعد لتصعيد إطلاق الصواريخ بشكل كبير النائب الخشمان: الأردن ليس ساحة حرب ولن يكون منصة لأحد الرئيس أردوغان وولي العهد السعودي يبحثان مستجدات المنطقة ترامب: قد نعلق الضربات على إيران إذا "أرضتنا" في المفاوضات برلين وباريس ولندن: مستعدون لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل: 7 إصابات ودمار كبير في موقع السقوط الأردن يستدعي القائم بأعمال السفارة الإيرانية احتجاجا على اعتداءات طالت أراضيه ترامب يعترف بمقتل 3 جنود أمريكيين في العمليات ضد إيران ويتوقع خسارة المزيد "فوكس نيوز" تكشف عن السلاح الأمريكي الذي اغتال خامنئي ترامب يتوقع أن يستمر الهجوم على إيران "أربعة أسابيع أو أقل" الصفدي: الأردن ماضٍ بالدبلوماسية ويحظى بدعم دولي الآن.. هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي الغارات الإسرائيلية الأميركية ضربت أكثر من 2000 هدف إيراني منذ السبت البنتاغون يعلن تدمير مقر قيادة الحرس الثوري الإيراني المومني: تطبيق خطة إعلامية شاملة لتزويد المواطين بالمعلومات الحرس الثوري الإيراني: بدأنا الموجة التاسعة من عملياتنا ضد أهداف في إسرائيل وأهداف أمريكية بالمنطقة الامن ينفي سقوط شظايا مشتعلة على منزل بالزرقاء محافظ مادبا يتفقد مصابي سقوط شظايا صاروخ في ذيبان ضربات إسرائيلية تستهدف التلفزيون الإيراني ومستشفى غاندي

هل شاهد وزير النقل ... دراسة الخبير التلهوني في السكك الحديدية والنقل

هل شاهد وزير النقل ...  دراسة الخبير التلهوني في السكك الحديدية والنقل
القلعة نيوز :
أ.د. أحمد التلهوني
بدأالمشروع بدعم نقل طلبة الجامعات الأردنية الحكومية في عام 2010 ومن المتوقع أن يستمر لغاية 2025، بكلفة حوال 6 ملايين دينارأردني سنوياً، من خلال هيئة تنظيم النقل البري ووزارة النقل، ويهدف المشروع لتخفيف العبء المادي عن الطلبة الجامعيين حيث تقوم الحكومة بدفع نصف ثمن تذكرة الطالب الجامعي ويقوم الطالب بتحمل النصف الآخرفقط ، إضافة الى دعم المشغلين الوطنيين لشركات النقل العام والائتلافات المكونة من عدة شركات معاً ضمن خطوط للجامعات الأردنية الحكومية ( الجامعة الأردنية والتكنولوجيا واليرموك وآل البيت والهاشمية وجامعة الحسين بن طلال في محافظة معان وجامعة مؤتة وجامعة الطفيلة)، بما يخدم حوالي 130 ألف طالب جامعي.
المعيقات : 1-عدم وجود رقابة فعلية على الترددات لحافلات المشغلين في المجمعات وقلة أعداد المراقبين المعينين من هيئة تنظيم النقل البري. 2-إيقاف العمل بنظام الدفع الألكتروني مما يخلق مساحة لوجود ترددات عشوائية محسوبة لاتعكس أعداد الطلبة الحقيقيين المستفيدين من برنامج الدعم الحكومي. 3-نظام الدفع الألكتروني السابق مربوط مع المشغل مما يجعل من أمر رقابة الترددات التي يعطيها المشغل غير حقيقية تماماً. 4-افتراض المشغلين بتحميل سعة مقعدية 100% في كل تردد ذهاباً وإياباً وعدم قدرة المراقبين على تحديد أعداد الطلبة الحقيقي في فترات الذروة من الساعة (6:30-8:30 ) صباحاً. 5-عزوف العديد من الطلبة عن استخدام برنامج الدعم الحكومي نظراً لقلة الترويج له بالإعلام ومن خلال الجامعات. 6-عدم وجود إحصائيات دقيقة منالجامعات حول أعداد الطلبة مربوط بمواعيد وأيام محاضراتهم وسجلهم الدراسي واماكن إقامتهم وإستفادتهم من برنامج الدعم الحكومي للنقل.




الحلول المقترحة:
1-إعادة العمل بنظام الدفع الألكتروني ووضعه في يد جهة رقابية تتولى احتساب العدد الحقيقي للترددات للحافلات وأعداد الطلبة الحقيقيين الذين يستخدمون الحافلات المشغلة لبرنامج الدعم.
2-في حال عدم مقدرة الحكومة على توفير مخصصات لإنشاء نظام الدفع الألكتروني نظراً لإرتفاع تكاليف تنفيذه ، من الممكن توجيه الدعم المباشر للطلبة من خلال توفير إحصائيات منالجامعات بأعداد الطلبة وأماكن إقامتهم وربط الطالب المستفيد ببطاقة إلكترونية كالتي كانت تصدر عن البنك المركزي في وقت سابق بها قيمة محددة من الدعم مربوطة بالتقويم الجامعي وعدد أيام دوام الطالب حسب الجدول الدراسي والمحاضرات، إلا أن هذا التطبيق ايضا سيخلق مخاطرة وهو مثار جدل كل المتخصصين في إقتصاديات وتخطيط النقل بوجود ثغرة إمكانية تصرف الطالب ببطاقته والمبلغ المتوفر بها بطرق اخرى غير إستخدامها للنقل كبيعها مثلاً للمشغلين.
3-ومن الممكن لتلافي المخاطرة فيما سبق إذا أرادت الحكومة توجيه الدعم المباشر لطلبة الجامعات الحكومية من خلال بطاقات ممغنطة صادرة من البنك المركزي مثلا وربطها بالجامعات الحكومية وجداول الطلبة الدراسية ومواعيد محاضراتهم وأيام المحاضرات مع البحث في آلية لضمان أن الطالب إستفاد من قيمة المبلغ المقدم للدعم بالضبط وضبط الترددات لحافلات المشغلين حسب المعلومات التي يتم الحصول عليها فيما بعد من خلال البطاقات الممغنطة.
4-اعتماد عدد حافلات معين للمشغلين واللجوء لتصاريح النقل في الحالات الضرورية وعدم اعتماد حافلات التصاريح او الحافلات التي تعمل ضمن المشروع دون تصريح ومراقبتها بدقة من هيئة التنظيم النقل البري، كما ورد في عقود المشغلين مع الهيئة ، وربط الترددات من خلال أعداد الرحلات وزمن الرحلة وفترات التحميل للطلبة لوضع حد أعلى من الترددات وحمولات الطلبة لاتتجاوز الارقام التي يقوم المشغلين بتزويد الهيئة بها.
•أكاديمي ومستشار في النقل والمواصلات.