شريط الأخبار
إيران توضح موقفها: رسائل لخفض التوتر… ورفض واشنطن شروط أساسية الأردن.. شركة ألبان ترفع أسعارها اعتبارا من اليوم فريحات يتحدى المعايطة بمناظرة علنية أكسيوس: ترتيبات لعقد لقاء أميركي إيراني في إسلام أباد الأسبوع الحالي البترا تستقبل 2295 زائرا خلال أول ثلاثة أيام من عطلة عيد الفطر الدولار يتراجع مع تأجيل ترامب استهداف منشآت الكهرباء في إيران سموتريتش يدعو إلى ضم جنوب لبنان رئيس سلطة العقبة يطلع على جاهزية العمل في الساحة الجمركية رقم (4) ومركز جمرك وادي اليتم نقابة المحروقات: مخزوننا من المشتقات النفطية مطمئن والتزويد مستمر سلطة وادي الأردن تدعو للاستفادة من الهطولات المطرية وتخزينها في البرك الزراعية طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/10 تباشر أعمالها إعلان قائمة منتخب الشابات تحت سن 20 عاما لكرة القدم لكأس آسيا في تايلند الرياطي: لسنا بحاجة لتعديل وزاري انما لوقفة محاسبة فرسان التغيير للتنمية السياسية: الأردن هي الركيزة الأساسية في المنطقة صدور نتائج جائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي 2026 عشيرة الشروف: مواقف بني حميدة والرواحنة تجسد أصالة الأردنيين وترسّخ قيم الصفح ووحدة الصف. ترامب: 15 نقطة اتفاق رئيسية في المحادثات مع إيران البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل عبد الجابر نصف قرن على اختيار محمية الأزرق المائية ضمن مناطق رامسار العالمية

اللواء (م) عبد اللطيف العواملة يكتب : الضريبة التصاعدية

اللواء (م) عبد اللطيف العواملة  يكتب : الضريبة التصاعدية
القلعة نيوز :
الضريبة التصاعدية تضمن ان يدفع صاحب الدخل الاعلى نسبة ضريبية اكبر، و كلما زاد الدخل ارتفعت نسبة الضريبة و قلت في الحالة العكسية. الضرائب (و الرسوم) هي من اهم ادوات السياسة المالية لاي دولة و لكنها في ذات الوقت من استراتيجيات الحماية الاجتماعية. فصاحب الدخل الاعلى يجب ان يدفع ضريبة اكبر توازي مدى استفادته من ما قدمته الحكومة من خدمات و تسهيلات ادت الى زيادة دخله.
التحدي الضريبي في الاردن يأتي من بابين. الاول هو غياب الشعور بالعدالة المجتمعية. و الباب الثاني يتمثل في التوسع الهائل في ضريبة المبيعات و التي بطبيعتها تؤثر سلبيا على ذوي الدخل المحدود و المتوسط بشكل اكبر بكثير من الاخرين لان معظم دخلهم يصرف على الاساسيات كالطعام. اضافة الى ذلك فأن الرسوم الحكومية تعد نوعا اخر من الضرائب غير المباشرة و هي ايضا في ازدياد و توسع خطيرين.
اعمدة اقتصادنا تغيرت مع الزمن و زادت نسبة الضرائب و الرسوم من الايرادات الحكومية و تناقصت نسب الايرادات الاخرى بطريقة مخيفة. اصبحنا ندور في حلقة مفرغة حيث لم تستطع الحكومات المتعاقبة ابتكار اساليب جديدة لتوسيع القاعدة الضريبية الكلية عن طريق النمو الاقتصادي بدل ان تعتمد بشكل شبه كلي على رفع نسب الضرائب و تحجيم الدعم، و بالتالي ادت الى اضعاف القاعدة الضريبية، فالايرادات الحكومية في تناقص من حيث القيمة الحقيقية.
صاحب كل ذلك عدم قدرة الحكومات على توفير الوظائف الكافية، او تحفيز الاقتصاد بشكل فعلي. على الدولة بكافة مؤسساتها، بما فيها الحكومة، الانتباه الى هذا الامر و بسرعة. لا بد من مراجعة جادة لقوانين ضريبة الدخل و الشركات و المبيعات لضمان العدالة المجتمعية. الضريبة التصاعدية تحقق العدالة و القبول المجتمعي و هناك تجارب عالمية ناجحة في ذلك. المطلوب مراجعة شاملة و عميقة هدفها النمو الاقتصادي و العدالة بذات الوقت. بالنمو و العدالة سيكبر الاقتصاد بمعدلات عالية تحقق ايرادات اكبر بكثير من ما ستحققه نسب الضريبة المتزايدة.