شريط الأخبار
مصدر حكومي: سيارات الـ BMW للوزراء اشترتها الحكومة السابقة وتستخدم بالتدرج العيسوي يستقبل المئات من وجهاء وأبناء عشائر بني صخر ولوائي الجيزة والموقر توافدوا للديوان الملكي / صور مناطق تسجل درجات حرارة تحت الصفر خلال 24 ساعة الماضية سيارات BMW جديدة لوزراء في الحكومة بدلا من تيسلا ومرسيدس مملكة البحرين تتسلم رئاسة الهيئة العربية للطاقة المتجددة لعامين قادمين استشهاد مواطن جراء قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة رفح النفط يتجه نحو تسجيل أول خسارة شهرية في 3 أشهر الذكرى التاسعة والستون لتعريب قيادة الجيش العربي .. قرار بطولي أعاد مجد الأمة أسعار الذهب تتجه نحو أول خسارة أسبوعية هذا العام الأمم المتحدة ترحب بدعوة أوجلان حزب العمال الكردستاني لنزع السلاح غوتيريش يزور بنغلادش "تضامنا مع الروهينجا" في رمضان أجواء باردة فوق المرتفعات الجبلية ومائلة للدفء بالأغوار والبحر الميت والعقبة المستشفى الميداني الأردني غزة 81 يقدم مساعدات غذائية لأهالي شمال قطاع غزة الأوقاف الأردنية : تحديث نظام صوتيات المسجد الأقصى وتحسين الإضاءة مفتي المملكة: رؤية الهلال في النهار لا يؤخذ بها خلال أسابيع .. وزراء خارجية عرب يقدمون خطة إعمار غزة لترامب إخفاق تام وثقة مفرطة .. الاحتلال يصدر نتائج تحقيق عن أسباب بداية الحرب الشديفات: تكاتف الجهود مع مراكز الابتكار لتعزيز ثقافة الريادة والإبداع العكاليك يتفقد جمرك العمري ويوجه بالاستعداد مبكرا لتسهيل حركة الركاب والشحن قبيل شهر رمضان والأعياد الزرقاء تضيء شعلة الأمل في وجه السرطان: فعالية "50% قرارك" ترسم ملامح التحدي

فيروس لتحسيس النفوس 2من5

فيروس لتحسيس النفوس 2من5

القلعة نيوز-برشلونة : مصطفى مُنِيغْ

الوباء نبَّه البشرية لوحدة المصير، لا فرق بين الجالس على كومة من ريش الحمام أو القانع بالامتداد على أحقر حصير ، إذ الكل (لحين) خاسر، الحيرة واحدة والهلع نفسه مُسيطر، فلا اتجاه يَصِحّ أخذه ولا منهاجية على تبرير ما سيقع تََقْدر، سوى الترقُّب عسى اليأس في لحظة يطير ، ويعود الأمل وَحْدهُ مُنَظِّف العقل ممَّا عَشَّش داخله من تخيُّلٍ خطير.

جرثومة لا تُرى بيُسْرٍقد تهزم البشرية، في لحظة تسكن جسد فردٍ منها ليصبح المُعْدي قنبلة تتجول بين الاجتماعات الرسمية ، والأقسام الدراسية ، والأسواق الشعبية ، والمطارات الجوية ، والموانئ البحرية ، دون أن يشعر مََنْ همّه الأساسي استشعار المخاطر مُسبقا إلا والصين تتراكض بكل مَن فيها ميمنة وميسرة باحثة عنالعَدْوَى نفسهاو كيف دخلت ومَن أدخلها لتحرق ما صنعته من عقود ، وفي لحظة أصبحت ثاني قوة اقتصادية في المعمور مستعدة للتضحية بكل ما تملك (حتى حق الفيتو) من أجل إنقاذها مما هي فيه ، تَرَى البعض من مواطنيها يتساقطون في الطرقات جثامين هامدة ، يَفِرُّ من حولها ، مَن أتت بهم الحاجة للمرور بجانبها، في فوضى قائدها الوحيد الخوف الممتدة أذرعه لخنق مَنْ يتصدَّى مُتصنِّعاً شجاعة سلطة بقيت قبل الحدث الرهيب متوهمة أنها ماسكة بقبضة من حديد كل شيء متحرك (ظاهر أو متخفِّي) في الجو أو البحر أو البر ، لتوقظها الصدمة مِن سُباتها فتعترف بِقَدْرِها المهزوم من طرف "جرثومة" قلَّ ما تُرى في مِجْهَرٍ بوضوح تام ،تبَخَّر التوسُّع الاقتصادي لدي مخططي إستراتيجية هيمنةِ السِّلَع الصينية على الأسواق العالمية في تنافسية شرسة مع الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من المراكز الثقيلة القائمة على التحكُّم في الميدان ، لتنكبّ بكل طاقة ممكنة على الحد من انتشار تلك "الجرثومة البغيضة" القادرة بمفردها إعادة أي معادلة ، لأي تطور، لأي مجال، إلى البدء من الصفر إن بقيت الحيوية المطلوبة لانجاز البدء ، إن لم يكن في لحظة ما قد خلي الحيِّز من قلمٍ بين أناملي كفٍّ يُسَطِّر صاحبه أحوال ماثلة أمامه تشخيصاً لصمت نهاية ما قبل النهاية المقدَّرة الآتية لا محالة في يوم من زمن الحياة فوق الأرض.

الصغير كالكبير حيال الضارب المجهول لهما مجرد حصاد مُطبق بتحكم عن بُعد بهدف التغيير الإلزامي الجاعل سنة الحياة الطبيعية قاعدة محورية له ، ويجب بداية التقصي من هذا المنطلق إن أردنا فهم ما يقع فهما يضع احتمالات الأبعد قبل الأقرب لملامسة الجانب المناسب لاجتهادات العقل السوي للواقع المُرَتَّب لما بعد عاصفة "كرونا" ، بغير إبعاد ما يحصل في تلك المختبرات الجرثومية الكائنة على جزء قريب من الدائرة الترابية الصينية المؤسسة على منظومة عسكرية جاعلة الحرب آخذة منحى استعمال أسلحة إن زاغ ابسط البسيط منها سبب الكوارث البيولوجية الملحقة أضرارا لا يمكن تصور مفعولها التخريبي لوضعية البشر فوق الأرض مهما كانت زاوية تواجدهم فوقها، على ضوء ذلك حان الوقت للتعامل مع أفكار تترك المألوف جانبا وتعتمد إبداع ما يجعل البشر في مأمنخلال عصر ما بعد هذه "الجرثومة" استحضارا لما تراكم لدى نُخب العلماء (المنصفين في حيادهم التام الجاعلين العلم فوق أي اعتبار)من تجارب ماضي شوَّهه مرتزقة العلم الراغبين كانوا في حصاد الربح (مهما كان مؤقتا) لجهاتٍ معينة تمكَّنت بقوة السلاح وانعدام الأخلاق الإنسانية في استعماله إلى تغيير بل تبديل كل القيم الرفيعة النبيلة بما شابه تعاليم تُطبَّق تحت مسميات تُغري بحداثة جاذبة السعادة لبني البشر والحقيقة عكس ذلك تماما جالبة تكون للشقاء من أجل تحقيق أوهام تفوق حاجيات الإنسان للعيش في أمان . (يُتبع)

مصطفى منيغ

Mustapha Mounirh

aladalamm@yagoo.fr