شريط الأخبار
إضاءة الخزنة في البترا بالأزرق تكريماً لضحايا الشرطة اعتقال نجل مارادونا قمة مرتقبة بين الرمثا والوحدات تشعل سباق الدوري في الجولة 19 العمل الليلي والسرطان: محكمة مارسيليا تعترف بسرطان الثدي كمرض مهني جدل تحكيمي يشعل مواجهة سيلتا فيغو وريال مدريد.. هدف قاتل وقرارات الـVAR تحت المجهر وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد لبنان بعد فشل عملية كوماندوز آبل تكشف عن MacBook Neo تهديد أمريكي لإيران: ضرب محتمل لمناطق جديدة وفيات السبت 7-3-2026 الأردن يرفع مستوى الجاهزية العسكرية ويعزز الدفاع الجوي لحماية سماء المملكة تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة نوافق على تعديلات الضمان بشروط Resident Evil Requiem من Capcom تتجاوز مبيعاتها 5 ملايين وحدة! مجموعة "2 بوينت زيرو" تستكمل الاستحواذ على حصة الأغلبية في مجموعة ISEM الإيطالية للتغليف مقابل 704 مليون درهم وينك وينك لوين حل تأسيس بنك إسلامي وشركة إتصالات للضمان يعود للواجهة مجددا إيران: لا هجمات على دول الجوار إلا إذا ضربنا من أراضيهم عاجل : الكشف عن عدد اصابات سقوط شظايا الصواريخ في الأردن العراق يستعد لتشغيل مشروع الربط الكهربائي الخليجي مع الأردن في نيسان بقدرة 500 ميغاواط الكشف عن الصاروخ الإسرائيلي الضخم الذي قتل خامنئي

بايرن ميونيخ يضع اللبِنة الأولى لـ«الثـلاثيـــة»

بايرن ميونيخ يضع اللبِنة الأولى لـ«الثـلاثيـــة»

القلعة نيوز :

برلين - حسم بايرن ميونيخ الألماني لقب الدوري الألماني لكرة القدم للموسم الثامن تواليا والثلاثين في تاريخه، ليضع مدربه الحديث العهد هانزي فليك اللبِنة الأولى في ثلاثية لم يعرفها العملاق البافاري منذ العام 2013.

كان فليك هذا الموسم الخيار «الاضطراري» لبايرن في تشرين الثاني، بعد إبعاد الكرواتي كوفاتش في ظل بداية متعثرة للموسم، لاسيما في أعقاب الخسارة الأسوأ للنادي في البوندسليغا منذ العام 2009، والتي كانت بنتيجة 1-5 أمام اينتراخت فرانكفورت.

وعلى رغم ان المسؤولية عهدت بداية الى فليك (55 عاما) بشكل مؤقت، ثبّتت إدارة النادي ثقتها به مع مرور الوقت، مع عودة الفريق الى الامساك بزمام المبادرة في الدوري الذي علقت منافساته في آذار الماضي بسبب فيروس كورونا المستجد.

وحسم بايرن لقب الدوري، وسيكون أمام فرصة إضافة لقب محلي ثانٍ عندما يلاقي باير ليفركوزن في نهائي الكأس المقرر في الرابع من تموز، أما اللقب الأغلى فسيكون دوري أبطال أوروبا.

ليست المراحل التي بلغها الفريق وحدها ما يحدد معالم مسار بايرن في ما تبقى من الموسم، ففي المباريات السبع التي خاضها في البوندسليغا منذ عودة المنافسات، حقق النادي الفوز فيها جميعها وسجل 20 هدفا، أهمها هدف الفوز اليتيم في مرمى دورتموند، والذي منح بايرن أفضلية اللقب لموسم 2019-2020.

هذا الأداء المدفوع بقوة هجومية ضاربة هذا الموسم للمهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، يجعل مشجعي النادي البافاري يأملون في ان يكرر فليك إنجاز المخضرم يوب هاينكس عام 2013، بثلاثية الدوري والكأس المحليين، ولقب دوري الأبطال.

«أهداف كبيرة»

على رغم انه أمضى فترات طويلة في الكواليس، لكن فليك ليس اسما مغمورا في كرة القدم الألمانية، فهو كان مساعد المدرب يواكيم لوف في المنتخب الألماني لنحو ثمانية أعوام توجت بلقب مونديال البرازيل 2014، قبل ان ينضم الى الجهاز الفني لبايرن ميونيخ بصفة مساعد مدرب.

ومنذ تعيينه مديرا فنيا بعد إبعاد كوفاتش، حقق فليك أفضل بداية لمن يتولى هذا المنصب مع بايرن.. الفوز الساحق بخماسية نظيفة على فورتونا دوسلدورف في 30 أيار، رفع رصيده من الانتصارات الى 22 في أول 25 مباراة، متفوقا على الإسباني جوسيب غوارديولا (21 من 25 مع بايرن في موسم 2013-2014).

في البوندسليغا هذا الموسم، لم يكن مسار البداية ثابتا. فعلى رغم انه حقق فوزين كبيرين في مباراتيه الأوليين (لاسيما على دورتموند برباعية نظيفة في مباراته الأولى)، تلقى الفريق خسارتين متتاليتين أمام ليفركوزن وبوروسيا مونشنغلادباخ.

لكن منذ ذلك الحين، حقق بايرن 17 انتصارا في 18 مباراة في البوندسليغا، علما بأنه كان قد فاز في أول خمس مباريات من 10 في الدوري هذا الموسم بقيادة كوفاتش، في أسوأ بداية للنادي منذ موسم 2010-2011.

استفاد فليك من ظرفين أساسيين: عودة توماس مولر الى سابق عهده، والغزارة التهديفية لليفاندوفسكي.. بشأن الأول، أعاده المدرب الى التشكيلة الأساسية، مخالفا بذلك مسارا اعتمده كوفاتش ولم يكن يحظى برضى الدولي الألماني السابق.

وفرض مولر نفسه بقوة في تشكيلة الفريق، وأدى دورا أساسيا في تزويد ليفاندوفسكي بالتمريرات الحاسمة، بشكل أنهى عمليا أي مستقبل محتمل للبرازيلي فيليبي كوتينيو مع بايرن، بنهاية عقد استعارته من برشلونة الإسباني في نهاية الموسم الحالي.

أما البولندي فيختبر إحدى أفضل المراحل في مسيرته، وبات قاب قوسين أو أدنى من التتويج هدافا للدوري الألماني للمرة الخامسة في مسيرته.

تعامل فليك بحنكة أيضا مع المشكلة الدفاعية التي واجهها بعد تعرض نيكلاس زوله والفرنسي لوكاس هرنانديز لإصابتين أبعدتهما طويلا. دفع بالنمساوي دافيد ألابا الى محور الدفاع، وأعاد الكندي ألفونسو ديفيس الى مركز الظهير، محققا مكسبا دفاعيا وهجوميا في الوقت عينه. (وكالات)