شريط الأخبار
العميد الهروط: من (لب) لبغداد المنصور طالب طب والان مساعدا لمدير الخدمات ورئيسا لجمعية الجراحيين أمانة عمان تتعامل مع ارتفاع منسوب المياه في عدد من مناطق العاصمة فتح كندرين الجزيرة الوسطية بباب عمان جرش لتحسين تصريف الأمطار وقف العمل بمحطات الترخيص المسائية اليوم بسبب الأحوال الجوية زراعة الزرقاء تتعامل مع شجرة تسببت بانقطاع الكهرباء في السخنة بلدية بيرين: جميع الطرق سالكة وفرق الطوارئ تعمل على مدار الساعة بلدية شرحبيل تتعامل مع سقوط شجرة بمسار طريق الأغوار الدولي تمديد إقامة الأجانب 3 أشهر يعزز تنافسية الأردن السياحية ويحفز الاقتصاد "الإدارة المحلية" : إدامة جاهزية البلديات ركيزة لسلامة المواطنين وحماية الممتلكات تعمّق المنخفض اليوم بكتلة شديدة البرودة وأمطار غزيرة ورياح قوية الأميرة "غيداء طلال" تُشيد بقرار الحكومة الذي يؤمّن أكثر من 4 ملايين أردني في مركز الحسين للسّرطان هطولات مطرية في شمال المملكة وضباب كثيف برأس منيف جامعة العلوم الإسلامية تحول دوام الطلبة عن بعد غدا جامعة اليرموك تؤجل امتحانات الثلاثاء وتحول المحاضرات "عن بُعد" الجامعة الأردنية تحول دوام الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد بسبب الأحوال الجوية جامعة عجلون الوطنية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الأحوال الجوية بلديات ومؤسسات رسمية ترفع استعدادها لاستقبال المنخفض هيئة الخدمة تقرر تأجيل اختبار تقييم الكفايات الثلاثاء جامعة العلوم والتكنولوجيا تؤجل الامتحانات المقررة غدا الجامعة الهاشمية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الظروف الجوية

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : العالم يدور حولنا !

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : العالم يدور حولنا !
القلعة نيوز :
من سمات المجتمعات التي ورثت حضارات عريقة ان يسيطر عليها عقل جمعي يرفض الاعتراف بالواقع و يتشبث بالماضي بشكل مؤلم . فالواقع ليس الا مؤامرة لحرمان تلك المجتمعات من مكانها الطبيعي الا و هو المركز الاول و في كل مجال . تؤدي حالة الانكار تلك الى امراض نفسية و اجتماعية و ثقافية لا يتم الشفاء منها الا بمخاض عسير. تعاني من ذلك دول حديثة ذات حضارات قديمة كاليونان ، و ايران ، و الهند، و غيرها. مختصر الفكرة ان العالم يدور حول تلك الحضارات القديمة و لا زال ينتفع بفكرها و ابتكاراتها السابقة من غير ان يعطيها حقها منها او يعترف بفضلها كما يجب ليل نهار. و وضع امتنا العربية و الاسلامية قريب جدا من هذه الحالة. فنحن نعلم اننا نعيش على الهامش ، نستخدم منتجات معرفة غيرنا ، و لا نملك المبادرة او اي مشروع حضاري حقيقي ! مساهماتنا الانسانية في العصر الحديث محدودة جدا و لكننا لم نتخلص من وهم السمو الاخلاقي الاقصائي ! لا نرغب بالاعتراف باننا جزء من كل الا و هو الانسانية جمعاء. نعم ، هناك خطط و اتفاقات و برامج للدول الطامحة في المحافظة على تقدمها، و لكن ان نتقمص دور المتلقي او غير المكترث لاننا "افضل" لهو خسران كبير. العالم لا يدور حول دولة او ثقافة واحدة . مراكز العالم المؤثرة تتغير باستمرار اذ ان المجتمعات تتبادل هذه الادوار بحسب تطور المعرفة و الابداعات الانسانية. الحضارة الانسانية متكاملة و متراكمة كحلقات في سلسلة فيها الابعاد الثقافية و العلمية و الفلسفية و غيرها الكثير. هو حراك انساني متصل و ليس محوره من هو اول او اكبر او اقوى او اكثر عنصرية. لا يدرك ابعاد ذلك الا المجتمعات المتصالحة مع نفسها و الافراد المنسجمين مع ذاتهم. من حين الى اخر " يبشرنا " البعض اننا في الواقع سادة العالم و ان علينا ان ندرك ذلك بالرغم من معرفتا العملية باننا اليوم نعيش على الاطراف و لسنا مركزا فاعلا في اي مجال ! يدغدغ ذلك عواطفنا و يريحنا و لكن مؤقتا كالمخدر فهو يقلب الواقع و يجمله و من دون اي جهد ! وجب علينا كل يوم ان نقرأ و نفهم معنى قوله تعالى ( إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ )، صدق الله العظيم. العلم و العمل هي سمات المجتمعات المنتجة و ليس الاتكالية او السطحية في التفكير. يلزمنا كثير من الوعي و التواضع ، و فيض من المعرفة ، و سنوات من العمل ... و الله المستعان.