شريط الأخبار
المعلّم بين طموح التطوير وواقع التطبيق عاجل قانون الضمان.. تغييرات لله تمس التقاعد والاشتراكات في الأردن الترية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين إيران تتمسك بشروطها لفتح مضيق هرمز وتنتظر الرد الأميركي النهائي الأجواء الأبرد منذ أشهر تزور الأردن وفرص يومية لأمطار محلية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية البريطانية وزير الثقافة يستذكر ذكرياته أثناء إدارته لمدرسة مَرود للبنين عراقجي بعد رفض ترامب للمقترح الإيراني: "لن نتراجع عن شروطنا" ملف الضمان إلى الواجهة مجددا .. والنواب أمام اختبار حقيقي الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة لمدة أسبوع الديوان الملكي يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها الملكة للأميرة إيمان: ريحانة الدار كل عام وأنت أحلى أم وأحن بنت وزير الثقافة ونظيره الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي الأردني الفلسطيني *نفاق العالم الحر... عالم يبكي على كلب ويتفرج على ذبح غزة* كما توقعت القلعة نيوز ..... تعيين 6 محافظين في الداخلية ( اسماء ) أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء عائلة الشاب عواد الرشايدة تناشد المساعدة بعد اختفائه بالشونة الجنوبية السردية الأردنية ... لماذا الآن؟! السجن عشر سنوات لسعد لمجرد بتهمة الاغتصاب العقبة تتألق بسحر "قمر الحصادين" بعدسة المبدعة سارة الرشايدة ( صورة + فيديو )

الأعلى للسكان: 3 أبحاث عن اللاجئات من منظور النوع الاجتماعي

الأعلى للسكان: 3 أبحاث عن اللاجئات من منظور النوع الاجتماعي
القلعة نيوز -

يقوم المجلس الاعلى للسكان بعمل 3 ابحاث، تتناول قضايا النساء والفتيات اللاجئات من منظور النوع الاجتماعي، والتأثير المتزايد لفيروس كورونا على حياتهنّ، نتيجة لنقص الموارد المالية وعدم قدرتهنّ على تغطية الاحتياجات الاساسية.

وذكر المجلس في بيان اليوم الاربعاء، ان الأمينة العامة للمجلس الدكتورة عبلة عماوي شاركت امس الثلاثاء، في ندوة افتراضية بعنوان "الأرواح المهدّدة: العلاقة بين الهشاشة والنوع الاجتماعي في دول جنوب العالم"، عقدها المجلس بالتعاون مع مركز المرأة في الأزمات طويلة الأمد في جامعة غرب اسكتلندا وجامعة ادنبرة والشبكة العالمية للبحوث الصحية للاجئين.

ودعت عماوي خلال الندوة، إلى التضامن مع البلدان التي تستضيف مستويات قياسية من اللاجئين، خاصة في ظل الأضرار الواسعة بالاقتصادات الناجمة عن فيروس كورونا، التي تهدد بزيادة زعزعة الاستقرار في المنطقة، حيث تواجه النساء والفتيات مخاطر متزايدة بسبب النزوح وانهيار هياكل الحماية والدعم.

واشارت الى أن العالم حالياً يشهد أعلى مستويات نزوح مسجلة، حيث أجُبر حوالي 5ر79 مليون شخص حول العالم على الهجرة القسرية مع نهاية عام 2019، منهم 26 مليون لاجئ، و7ر45 مليون نازح داخلياً، و 2ر4 مليون طالب لجوء، حسب احصائيات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

واضافت إن البلدان الأكثر استضافة للاجئين هي تركيا "6ر3 مليون"، وكولومبيا "8ر1مليون"، وباكستان "4ر1مليون"، واوغندا "4ر1 مليون"، وألمانيا "1ر1 مليون"، وأن أكثر الدول إفرازاً للاجئين، هي: سوريا، وفنزويلا، وأفغانستان، وجنوب السودان وميانمار.

واستعرضت عماوي خلال الندوة، تاريخ اللجوء إلى الأردن من مختلف الدول، وأبرز القوانين والمواثيق الدولية الخاصة باللاجئين، وحقوق اللاجئين على المستوى الدولي، مبينة أن أبرز حقوق اللاجئين تتمثل في عدم إعادتهم قسراً إلى أي بلد قد يتعرضون فيه للاضطهاد.

من جهتها، أشارت رئيسة ائتلاف البرلمانيات من الدول العربية لمناهضة العنف ضد المرأة النائبة وفاء بني مصطفى إلى أن 44 بالمئة من البرلمانيات بالعالم تلقينّ تهديدات بالقتل والاغتصاب وذلك وفقاً لاتحاد البرلماني الدولي.

وقالت بني مصطفى إن النساء اللواتي يُطالبنّ بتعديل القوانين المتعلقة بحقوق المرأة، يواجهن ردود فعل وحملات تشويه لسمعتهنّ، مؤكدة ضرورة أن تقوم الدول الأعضاء بالأمم المتحدة بوضع اتفاقيات دولية لمكافحة العنف ضد النساء، وتخصيص الميزانيات التي تدعم المشاركة السياسية للمرأة، وأن يكون هناك صندوق دولي خاص لمساعدة النساء في حالات معينة.

واضافت إن الائتلاف بالتعاون مع المعهد الديموقراطي الوطني، سيُطلق خلال الفترة القادمة دليلاً حول العنف ضد المرأة في الحياة السياسية، والذي يوضح تعريف العنف السياسي وخصائصه وأشكاله، وآثاره، والإجراءات الاحترازية للوقاية منه. واستضافت الندوة، اللاجئة السورية بيرفان أحمد، التي قدّمت مثالا للصمود بمشاركتها لقصتها الشخصية في اللجوء، وتنقلّها من سوريا للبنان فتركيا واليونان ثم ألمانيا، ومعاناة اللاجئات نتيجة لافتقار شبكات الدعم المعنوي لتمكينهنّ من إعادة بناء حياتهنّ في دول اللجوء.

وشارك في الندوة ممثلون عن بنغلادش واوغندا وإيطاليا واليونان والنمسا. يُذكر أن المجلس يُعدّ عضواً نشطاً في شبكة أبحاث صحة اللاجئين العالمية التي تأسست في عام 2019 في جامعة ادنبرة بالتعاون مع جامعة غرب اسكتلندا، حيث جاءت الشبكة استجابة للحاجة لمعالجة العواقب الصحية الخطيرة للنازحين الذين يجدون أنفسهم يعيشون كلاجئين بسبب الحروب وعدم الاستقرار السياسي وانتهاكات حقوق الانسان والعوامل البيئية.