شريط الأخبار
المخرجة كوثر بن هنية ترفض استلام جائزة...والسبب.... عبيدات يروي كواليس لقاء صدام وتفاصيل محاولة اغتيال مضر بدران بحضور الملك .. إفطار يجمع العائلة الهاشمية في قصر الحسينية الصفدي: الأردن سيدعم تثبيت الاستقرار في غزة عبر تدريب الشرطة الفلسطينية الحسنات: لا ضغوط سياسية أو أمنية بشأن إعلان موعد الصيام ولي العهد: مع رجوة خلال الإفطار مع العائلة وزير الثقافة يرعى انطلاق الأمسيات الرمضانية في الزرقاء إعلام بريطاني: ترامب سيكون مستعداً لضرب إيران بحلول السبت أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية ترامب يمهل إيران 10 أيام لإبرام اتفاق "فعال" الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة الأردن يتعهد بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31) " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم " الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني

الأعلى للسكان: 3 أبحاث عن اللاجئات من منظور النوع الاجتماعي

الأعلى للسكان: 3 أبحاث عن اللاجئات من منظور النوع الاجتماعي
القلعة نيوز -

يقوم المجلس الاعلى للسكان بعمل 3 ابحاث، تتناول قضايا النساء والفتيات اللاجئات من منظور النوع الاجتماعي، والتأثير المتزايد لفيروس كورونا على حياتهنّ، نتيجة لنقص الموارد المالية وعدم قدرتهنّ على تغطية الاحتياجات الاساسية.

وذكر المجلس في بيان اليوم الاربعاء، ان الأمينة العامة للمجلس الدكتورة عبلة عماوي شاركت امس الثلاثاء، في ندوة افتراضية بعنوان "الأرواح المهدّدة: العلاقة بين الهشاشة والنوع الاجتماعي في دول جنوب العالم"، عقدها المجلس بالتعاون مع مركز المرأة في الأزمات طويلة الأمد في جامعة غرب اسكتلندا وجامعة ادنبرة والشبكة العالمية للبحوث الصحية للاجئين.

ودعت عماوي خلال الندوة، إلى التضامن مع البلدان التي تستضيف مستويات قياسية من اللاجئين، خاصة في ظل الأضرار الواسعة بالاقتصادات الناجمة عن فيروس كورونا، التي تهدد بزيادة زعزعة الاستقرار في المنطقة، حيث تواجه النساء والفتيات مخاطر متزايدة بسبب النزوح وانهيار هياكل الحماية والدعم.

واشارت الى أن العالم حالياً يشهد أعلى مستويات نزوح مسجلة، حيث أجُبر حوالي 5ر79 مليون شخص حول العالم على الهجرة القسرية مع نهاية عام 2019، منهم 26 مليون لاجئ، و7ر45 مليون نازح داخلياً، و 2ر4 مليون طالب لجوء، حسب احصائيات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

واضافت إن البلدان الأكثر استضافة للاجئين هي تركيا "6ر3 مليون"، وكولومبيا "8ر1مليون"، وباكستان "4ر1مليون"، واوغندا "4ر1 مليون"، وألمانيا "1ر1 مليون"، وأن أكثر الدول إفرازاً للاجئين، هي: سوريا، وفنزويلا، وأفغانستان، وجنوب السودان وميانمار.

واستعرضت عماوي خلال الندوة، تاريخ اللجوء إلى الأردن من مختلف الدول، وأبرز القوانين والمواثيق الدولية الخاصة باللاجئين، وحقوق اللاجئين على المستوى الدولي، مبينة أن أبرز حقوق اللاجئين تتمثل في عدم إعادتهم قسراً إلى أي بلد قد يتعرضون فيه للاضطهاد.

من جهتها، أشارت رئيسة ائتلاف البرلمانيات من الدول العربية لمناهضة العنف ضد المرأة النائبة وفاء بني مصطفى إلى أن 44 بالمئة من البرلمانيات بالعالم تلقينّ تهديدات بالقتل والاغتصاب وذلك وفقاً لاتحاد البرلماني الدولي.

وقالت بني مصطفى إن النساء اللواتي يُطالبنّ بتعديل القوانين المتعلقة بحقوق المرأة، يواجهن ردود فعل وحملات تشويه لسمعتهنّ، مؤكدة ضرورة أن تقوم الدول الأعضاء بالأمم المتحدة بوضع اتفاقيات دولية لمكافحة العنف ضد النساء، وتخصيص الميزانيات التي تدعم المشاركة السياسية للمرأة، وأن يكون هناك صندوق دولي خاص لمساعدة النساء في حالات معينة.

واضافت إن الائتلاف بالتعاون مع المعهد الديموقراطي الوطني، سيُطلق خلال الفترة القادمة دليلاً حول العنف ضد المرأة في الحياة السياسية، والذي يوضح تعريف العنف السياسي وخصائصه وأشكاله، وآثاره، والإجراءات الاحترازية للوقاية منه. واستضافت الندوة، اللاجئة السورية بيرفان أحمد، التي قدّمت مثالا للصمود بمشاركتها لقصتها الشخصية في اللجوء، وتنقلّها من سوريا للبنان فتركيا واليونان ثم ألمانيا، ومعاناة اللاجئات نتيجة لافتقار شبكات الدعم المعنوي لتمكينهنّ من إعادة بناء حياتهنّ في دول اللجوء.

وشارك في الندوة ممثلون عن بنغلادش واوغندا وإيطاليا واليونان والنمسا. يُذكر أن المجلس يُعدّ عضواً نشطاً في شبكة أبحاث صحة اللاجئين العالمية التي تأسست في عام 2019 في جامعة ادنبرة بالتعاون مع جامعة غرب اسكتلندا، حيث جاءت الشبكة استجابة للحاجة لمعالجة العواقب الصحية الخطيرة للنازحين الذين يجدون أنفسهم يعيشون كلاجئين بسبب الحروب وعدم الاستقرار السياسي وانتهاكات حقوق الانسان والعوامل البيئية.