شريط الأخبار
" رقمنة" منصة عربية لتعزيز محتوى الإقتصاد الرقمي والريادة مفتي المملكة يحسم الجدل: الأدب مع النبي واجب.. والإساءة إلى مقامه من كبائر الذنوب الظواهر المنفلتة : شباب متسكعون (أصواتهم منكرة، مفرداتهم ساقطة، سراويلهم ساحلة) عشيرة الزيود : نرفض أي إساءة للرسول ونرفض التشهير بخليل الزيود .. والقضاء هو الفيصل امتحان الثانوية العامة في الأردن: بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم الرئيس الصيني يعرب عن دعم بلاده للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن قبل "اللحظة صفر" .. ترامب: إيران تنهار بالكامل الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بين البلدين الملك ورئيس وزراء الصين يبحثان المضي قدما بالعلاقات في مجالات حيوية الأعيان يوصي الحكومة بتجنب استملاك أراضي المواطنين للسكك الحديدية الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم توقيع 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين الأعيان يقر الملكية العقارية وهيئة الاعتماد والإدارة المحلية كما وردت من النواب استمرار دوام المؤسسة المدنية يوم الثلاثاء نائب الملك ولي العهد يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي محافظة يجمد قرار احتساب 30% من علامة التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة

فكرة "موجة ثانية" تشوبها عيوب بسبب مقارنة كورونا بالأنفلونزا

فكرة موجة ثانية تشوبها عيوب بسبب مقارنة كورونا بالأنفلونزا
القلعة نيوز - نشر موقع "كيسر هيلث نيوز" الإخباري الصحي تقريراً استعرض فيه آراء خبراء حول مفهوم موجة ثانية من تفشي فيروس كورونا المستجد.

حلل التقرير في البداية البيانات الأمريكية التي أظهرت تراجعاً بحوالي الثلث عن ذروة وصلت إليها الإصابات في أوائل مارس، نزولاً إلى أدنى نقطة في أوائل يونيو، لتعود مجدداً وترتفع إلى الذروة في نهاية 21 يونيو 2020، ناقلاً عن كبير الخبراء في مجال الصحة، الدكتور انتوني فوشي قوله: "الناس يستمرون في التحدث عن موجة ثانية، ونحن لا زلنا في الموجة الأولى".

وفي هذا السياق، أشار التقرير إلى غياب أي تعريف رسمي لمتى تبدأ الموجة وتنتهي، ناقلاً عن الأستاذة المشاركة في جامعة كليرمونت للدراسات العليا بكاليفورنيا، نيكول غاتو، قولها: "ربما ليس من المنطقي أن تتراجع أعداد الحالات الجديدة إلى الصفر، لكن من الناحية المثالية يرغب المرء في رؤية انخفاض مستدام في عدد الحالات الجديدة بمرور الوقت، أو استقرار في عدد الحالات الجديدة بمرور الوقت".

وبناء على ذلك، تظهر البيانات الأمريكية وجود انخفاض في عدد الحالات الجديدة، ولكن لم يكن هناك انخفاض كبير قبل الصعود الأخير، وبعض الولايات لم تقترب من الانتهاء من الموجة الأولى. وأكدت غاتو أنه من غير الدقيق الحديث عن موجة ثانية، إذا كان الناس لا يزالون يشهدون ارتفاعاً في الحالات، لكن ما إذا كان سيكون هناك أكثر من ذروة واحدة بدلاً من موجة واحدة مستمرة، فسيكون ذلك نتيجة للسلوك البشري وكيف يتفاعل البشر مع ما يجري من حولهم.

ويشير التقرير إلى أنه عند الحديث عن موجة ثانية، غالباً ما تتم مقارنة الفيروس التاجي المستجد، بجائحة الأنفلونزا التي شهدت ثلاث موجات بين 1918-1919، فيما هذه المقارنات تشوبها عيوب كبيرة تحول دون إمكانية التنبؤ بمسار الفيروس التاجي.

ففي الوقت الذي ينطوي كلاهما على مرض تنفسي معدي، إلا أنهما في حقيقة الأمر مختلفان. الاختلاف الأول هو أن تفشي 1918 انطوى على عائلة مختلفة من الفيروسات. وهذا يفضي لأخبار جيدة وسيئة.

على الجانب الإيجابي، يبدو أن الفيروس التاجي أكثر استقراراً بكثير من فيروس الأنفلونزا، وأقل احتمالا أن يتحول لطفرة أكثر فتكا، كما أفادت أخصائية الأمراض المعدية في جامعة كاليفورنيا، رافينا كولار. أما على الجانب السلبي، فلا يبدو لفيروس كورونا طابع موسمي مهم.

فالأنفلونزا تزداد مع ازدياد برودة الطقس، ولكنها تزول خلال الأشهر الأكثر دفئا. ولهذا لا يتوقع العلماء نطاق الانخفاض الموسمي نفسه للفيروس التاجي، و "ما نراه الآن هو أن الفيروس التاجي المستجد لا يتأثر بالمناخ" أفادت كولار.

فالمناطق الدافئة والرطبة تعاني من الفيروس، وتشير أنماط الطفرات الموسمية إلى أن الفيروس التاجي قد لا يتبع أنماط موجات الأنفلونزا لعام 1918، بدلاً من ذلك قد يتبع انتشار الفيروس التاجي شيئاً أشبه بالهضبة، مع حدوث تصاعد ممكن إذا لم يتم الالتزام بالتباعد الجسدي.

ويؤكد التقرير على جانب إيجابي، وهو أن العالم أصبح يعلم أكثر بكثير عن الفيروسات والصحة العامة، وأن العلم بات قادراً على ابتكار علاجات ولقاحات مستهدفة، وأن زادت إمكانية نقل العدوى بفعل الكثافة السكانية والطيران التجاري.

لكن هناك فارقاً آخر وهو أن المدن في عام 1918، شهدت تراجعا للجائحة بمجرد اقترابها من مناعة القطيع، ولكن هذا لن يكون مفيداً في مكافحة فيروسات التاجية، لأن الفيروس التاجي أكثر عدوى، ويتطلب مناعة القطيع 65% مقارنة بحوالي 35% للإنفلونزا عام 1918.

وفي النهاية، وفيما يشير الخبراء إلى أن الخطر الأكبر يكمن في تخفيف إجراءات التباعد الجسدي، تؤكد نيكول غاتو أن تجربة المجتمع مع الفيروس يمكنها أن تحدث فرقاً، فالجميع بات يعرف شخصاً تأثر شخصيا بكوفيد-19، وهذا سيؤثر على سلوك الناس عموماً.

البيان