شريط الأخبار
منخفض جوي جديد يؤثر على الأردن وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من "منقل حطب" في معان لجان نيابية تناقش اليوم مشاريع قوانين وقضايا عدة الجيش السوري يعلن السيطرة على مطار الطبقة العسكري بشكل كامل الصفدي ونظيره السعودي يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية الحكومة تجيب طهبوب .. ماذا ستفعل لإخراج الأردنيين من مؤشر الغضب؟ حسنا البرلمان .... رواد السوشيال ميديا يطلبون يد النائبة المصرية ريهام أبو الحسن نقابة الصحفيين تُثني على جهود مديرية الامن العام الأمن العام : القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء للمرة الأولى .. كشف تفاصيل مقتل لونا الشبل ترامب: الدول التي أرسلت قواتها إلى غرينلاند تلعب لعبة خطيرة ماكرون: تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية بسبب غرينلاند غير مقبول الجيش السوري يعلن بدء اقتحام مدينة الطبقة وتطويق مطارها العسكري نائب: أضرار كبيرة بالبنية التحتية في الكرك وتعويضات المتضررين "زهيدة" نواب: البنية التحتية لدى بعض البلديات تكاد تكون "مفقودة" معالي المهندس شحادة أبو هديب .. قصة نجاح وكفاءة لا تضاهى ضبط المعتدين على الزميل الصحفي فيصل التميمي رسوم جمركية أميركية جديدة على دول أوروبية أميركا تحث القوات السورية على وقف الأعمال القتالية بين حلب والطبقة أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الأحد

طوال القامة أكثر عرضة للإصابة بكورونا

طوال القامة أكثر عرضة للإصابة بكورونا


القلعة نيوز- كشفت دراسة طبية أجراها باحثون من جامعتي "مانشستر" و"ذا أوبن" على عينة من 2000 شخص في كل من بريطانيا والولايات المتحدة، أن الأشخاص الذين تزيد قامتهم عن 1.82 متر معرضون بشكل أكبر للإصابة بفيروس كورونا المستجد.

واعتمدت الدراسة على بيانات مفصلة بشأن العينة مثل العمل والممارسات والسمات الشخصية التي يمكنها أن تؤثر على الناس.

وأظهرت النتائج أن طوال القامة معرضون أكثر للإصابة بعدوى كورونا، مشيرين إلى انتقال الفيروس عن طريق الهواء، لكن الطول ليس عاملا مؤثرا حينما يلتقط المصابون العدوى عن طريق قطرات الرذاذ. فضلا عن ذلك، ينتشر الفيروس من خلال جزيئات في الهواء تعرف بـ"الهباء الجوي"، لاسيما في الأماكن المغلقة التي لاتخضع لتهوية كافية.

ويوضح الباحثون أن قطرات الرذاذ أكبر من جزيئات الهباء الجوي، لكنها تسافر لمسافة قصيرة فقيرة ثم تزول بسرعة من الهواء.

ويقول البروفيسور إيفان كونتوبانتيليس، وهو أستاذ في جامعة مانشستر، إن هذه الدراسة تفترض أن قطرات الرذاذ التي تسقط نحو الأسفل ليست الطريقة الوحيدة للإصابة بفيروس كورونا، لأن "الهباء الجوي" قادر أيضا على نقل العدوى.

وأورد أن دراسات سابقة أشارت إلى هذا الأمر، لكن الدراسة الجديدة أثبتت الأمر عبر منهجية علمية جديدة.

وأوضح أن التباعد الاجتماعي ما زال ضروري لأجل تفادي قطرات الرذاذ الحاملة للفيروس، لكن ارتداء الكمامة يساعد أكثر على الوقاية، ولذلك، من المهم أن تكون ثمة دراسات حول إمكانية تعقيم الهواء في الأماكن المغلقة.