شريط الأخبار
" رقمنة" منصة عربية لتعزيز محتوى الإقتصاد الرقمي والريادة مفتي المملكة يحسم الجدل: الأدب مع النبي واجب.. والإساءة إلى مقامه من كبائر الذنوب الظواهر المنفلتة : شباب متسكعون (أصواتهم منكرة، مفرداتهم ساقطة، سراويلهم ساحلة) عشيرة الزيود : نرفض أي إساءة للرسول ونرفض التشهير بخليل الزيود .. والقضاء هو الفيصل امتحان الثانوية العامة في الأردن: بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم الرئيس الصيني يعرب عن دعم بلاده للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن قبل "اللحظة صفر" .. ترامب: إيران تنهار بالكامل الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بين البلدين الملك ورئيس وزراء الصين يبحثان المضي قدما بالعلاقات في مجالات حيوية الأعيان يوصي الحكومة بتجنب استملاك أراضي المواطنين للسكك الحديدية الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم توقيع 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين الأعيان يقر الملكية العقارية وهيئة الاعتماد والإدارة المحلية كما وردت من النواب استمرار دوام المؤسسة المدنية يوم الثلاثاء نائب الملك ولي العهد يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي محافظة يجمد قرار احتساب 30% من علامة التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة

معجزة طفل.. وسط الحطام وأضواء الهواتف ولد لحظة انفجار بيروت

معجزة طفل.. وسط الحطام وأضواء الهواتف ولد لحظة انفجار بيروت


القلعة نيوز- عندما دخل إدموند خنيصر قاعة عمليات الولادة حيث كانت زوجته إيمانويل على وشك وضع مولودهما، كان هدفه هو اقتناص صور للحظات الأولى من حياة ابنه.

لكنه سجل، بدلا من ذلك، اللحظات التي أطاح فيها أكبر انفجار في تاريخ لبنان بنوافذ كاملة على سرير المستشفى الذي ترقد عليه زوجته البالغة من العمر 28 عاما.
جفرا نيوز - قالت إيمانويل وهي تعيد تجميع المشاهد لتوابع اللحظات الأولى من الانفجار الكبير في بيروت "رأيت الموت بعيني... قفز السؤال (هل انتهى كل شيء؟) كنت أتلفت حولي، وأنظر للسقف، لا أنتظر سوى سقوطه علينا".


أزال الطاقم الطبي الدماء وشظايا الزجاج المحطم وحملوا، مدفوعين بفطرتهم، إيمانويل إلى الممر، خشية وقوع انفجار آخر.
كانت إيمانويل على وشك الإصابة بالإغماء، واهتزت بشدة من الأعماق، وقالت إنها كانت تعلم أن واجبها التركيز على الولادة.
كانت تتحدث لنفسها بكلمات.. "يجب أن يأتي إلى الحياة.. يجب أن أكون قوية جدا".
بعد الانفجار مباشرة، كانت ستيفاني يعقوب، كبيرة الأطباء المقيمين في قسم أمراض النساء والتوليد بالمركز الطبي الجامعي في مستشفى سان جورج، قد خرجت مسرعة من الغرفة لمساعدة ممرضة مصابة.
ولكن، كان قد فات الأوان وماتت الممرضة.
أسرعت ستيفاني متجهة على الفور إلى إيمانويل لمساعدتها في الولادة، مع البروفيسور إيلي أناستاسيادس وفريق من المسعفين.
وقالت لرويترز بعد أسبوع من الانفجار "انقطعت الكهرباء وكانت الشمس تتجه للمغيب، لذلك كنا نعلم أن علينا إنجاز ذلك في أسرع وقت ممكن. وعلى أضواء الهواتف المحمولة، جاء إلى العالم".

وتوفي 17 شخصا في مستشفى سان جورج بعد الانفجار مباشرة وأصيب العشرات، بمن فيهم والدة إدموند خنيصر، التي أصيبت بستة كسور في الضلوع وثقب في الرئة.
قال خنيصر الذي كان يركض متنقلا بين زوجته وأمه إن هدفا واحدا كان في ذهنه، وهو نقل ابنه الوليد جورج إلى بر الأمان.
وعندما ركبوا سيارات الغرباء وخرجوا من محيط منطقة الانفجار، بدأت تتكشف أبعاد المأساة وحجم الدمار.
وصلوا في نهاية الأمر إلى مستشفى خارج العاصمة مباشرة وجرت أخيرا إجراءات غسل الوليد جورج وتنظيفه.
وقال إدموند وهو يعرض صور ابنه على صفحة أنشأها له على موقع انستغرام يطلق عليها معجزة الطفل جورج إن "جورج مميز للغاية. إنه نور في الظلام". وأضاف كانت "ولادة وسط الحطام".