شريط الأخبار
وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته

الكلالدة : الحظر الشامل بعد الانتخابات 3 أيام و لا مراكز اقتراع "خاصة" للمحجورين و هذا ما قصده رئيس الوزراء

الكلالدة  : الحظر الشامل بعد الانتخابات 3 أيام و لا مراكز اقتراع خاصة للمحجورين و هذا ما قصده رئيس الوزراء
القلعة نيوز - كشف رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب الدكتور خالد الكلالدة، أن هناك لغطاً بين الأردنيين حول وجود مراكز مخصصة لإقتراع المحجورين، المشتبه بإصابتهم.


و قال الكلالدة الثلاثاء: "هناك "لٌبس" عند الأردنيين، فليس من بين الـ8824 مركز اقتراع على مستوى المملكة، مخصص للمحجور عليهم أو المشتبه بإصابتهم بكورونا، و ليس هناك أيضاً مناطق معزولة أو أحياء، في الوقت الحالي."

و أوضح الكلالدة، العملية تجري كالتالي: " يتم التنسيق مع لجنة الأوبئة قبل الاقتراع بـ24 ساعة، و من خلال الصناديق المخصصة لمنطقة ما، يصار إلى حصر عدد المعزولين أو المشتبه بإصابتهم، و بعد انتهاء فترة التصويت و المقرر لها 12 ساعة من الـ7-7، و القانون يتيح لنا التمديد "ساعتين" حتى الـ9، يتجهز المركز لاستقبال المحجورين، من خلال تحويلة لغرفة "مستشفى" عبر ارتداء القناع و الكمامة و ملابس التعامل مع كورونا التي تم، بمعنى أن كل مركز مسجل به الأسماء التي ستصوت به، و لا يمكن التعديل عليها."

و نوه الكلالدة، في معرض حديثه بأن "فرضية" وجود مناطق حجر تحتوي على أعداد كبيرة، 100 أو 2000 شخص، كالفنادق مثلاً، يتم إنشاء مركز خاص لهم بالتنسيق مع اللجنة الوطنية للأوبئة، و تزال أسمائهم من صناديقهم الأصلية، و كأنه مركز اقتراع ..

و استطرد الكلالدة بحديثه، بالتذكير بما أشارت له على لسان وزير الشؤون السياسية و البرلمانية، موسى المعايطة، أن موعد ظهور النتائج غير محدد، و لا يمكن تحديده لأنه يتبع الظروف ربما يظهر الساعة الخامسة أو السادسة و ربما الساعة الحادية عشرة ليلاً "تقدير ذلك صعب"، و قضية "الساعة" كان القصد منها منع أي مظاهر للاحتفال، فرئيس الوزراء أراد التشديد على بداية الحظر مع صدور النتائج، لمنع أي تجمعات، و مخالفات قد تحدث لأوامر الدفاع و ضبط انتشار العدوى، مشدداً أن عدد أيام الحظر الشامل هي 3 أيام، من الخميس حتى السبت، و يوم الأحد يعود الأردنيون لدوامهم المعهود، و الحظر يفيد الأردنيين، فالهيئة أرسلت للقضاء ما يقارب الـ39 مرشحاً، و من تجاوز بالدعاية الانتخابية إجماليهم 60، و المرشحين 1664، أي هناك 1610 منضبط، و الـ60 هم من يتوجس الخوف منهم."

و ختم الكلالدة حواره المقتضب بتوجيه رسالة للأردنيين، بأن ما يتم تداوله حول اجراء الانتخابات "بمن حضر" غير منطقي، فلا يمكن بأي شكل من الأشكال، و هنا وجب التنويه و التفسير بالسؤال التالي: "هل هناك نسبة أو حد أدنى للمشاركة، حتى تصبح الانتخابات شرعية، و الجواب "لا"، و هذا ما حصل عندما تم سؤال الزميل جهاد المومني عن قضية الانتخابات، و تم اجتزاء الجواب بمشاركة 2%، و هذا الاجتزاء يأخذنا لبعض التفاصيل: "معدل المرشح 100 ناخب، في الانتخابات الماضية كان لدينا 1292 مرشح، حضر مليون و 495 ألف ، في هذه الانتخابات بقي هناك 1674 مرشح بعد عدد من الانسحابات، هناك من يحصل على 100 صوت و هناك من يحصل على 3000 صوت و بجمعهم يصلوا لـ1000 صوت تقريباً، و عليه يجب أن لا تخدعنا النسب، فالانتخابات الماضية 2016، من صوت عددهم بلغ مليون و 495 ألف و في 2013 من صوت مليون و 888 ألف، الفرق كان 208 ألاف، في العام 2013 كانت النسبة 57% و في 2016 كانت 36، لماذا لأن العام 2013 كان هناك شرط التسجيل، و عددهم أنذاك 2 مليون، و القانون الحالي أكثر ديمقراطية و أقل عبثاً، فكل أردني وصل العمر الذي خوله بإدلاء صوته يتم تسجيله تلقائياً، فلم نعد نسمع قضية "الدفاتر الزرق"، و التي كانت أحد أساليب العبث. سرايا