شريط الأخبار
" رقمنة" منصة عربية لتعزيز محتوى الإقتصاد الرقمي والريادة مفتي المملكة يحسم الجدل: الأدب مع النبي واجب.. والإساءة إلى مقامه من كبائر الذنوب الظواهر المنفلتة : شباب متسكعون (أصواتهم منكرة، مفرداتهم ساقطة، سراويلهم ساحلة) عشيرة الزيود : نرفض أي إساءة للرسول ونرفض التشهير بخليل الزيود .. والقضاء هو الفيصل امتحان الثانوية العامة في الأردن: بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم الرئيس الصيني يعرب عن دعم بلاده للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن قبل "اللحظة صفر" .. ترامب: إيران تنهار بالكامل الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بين البلدين الملك ورئيس وزراء الصين يبحثان المضي قدما بالعلاقات في مجالات حيوية الأعيان يوصي الحكومة بتجنب استملاك أراضي المواطنين للسكك الحديدية الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم توقيع 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين الأعيان يقر الملكية العقارية وهيئة الاعتماد والإدارة المحلية كما وردت من النواب استمرار دوام المؤسسة المدنية يوم الثلاثاء نائب الملك ولي العهد يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي محافظة يجمد قرار احتساب 30% من علامة التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة

بالفيديو : ابن المسن المقعد ابو رامي وذووه ينفون رواية الاب.. وشهود عيان يتهمون ابنه رامي وزوجته

بالفيديو  : ابن المسن المقعد ابو رامي  وذووه ينفون رواية الاب.. وشهود عيان  يتهمون  ابنه رامي وزوجته


ابن ابو رامي : والدي ذهب بمفرده لعمان ولم نقصر معه رغم تاريخه السيء معنا وروى بعض سيئاته ...وشهود عيان يؤكدون كلام الابن

وشاهدة عيان تنفي جملة وتفصيلا ماقاله الابن رغم انها قالت ان زوجة رامي خصصت غرفة كانت مستودعا وتعهدت بتقديم الطعام له ولكنها منعته من الخروج منها



القلعة نيوز

خرج أبناء المسن "أبو رامي" عن صمتهم في قضية والدهم التي أثارت الرأي العام الأردني، ليكشفوا في حديث لـ "رؤيا" حقيقة ما قاله والدهم.

وأكد أبناؤه أن والدهم (أبو رامي) هجر عائلته منذ ما يقارب 20 عاما على خلفية مشاكل عائلية، بسبب تصرفاته بدءا من عدم تحمله مسؤولية عائلته وإهاناته المستمرة لأبيه المتوفى، وبيعه قطع أراض وصرف مبالغها خاصة أنه كان عاطلا عن العمل.


وقال إن جده قبل وفاته سجل باسمه وباسم اخوانه قطع أراض ومنازل، حيث قام والده باستخراج شهادة وفاة لشقيقه وأقدم على بيع الورثة، والتصرف بها.

ونفى ابنه بشكل قاطع أن يكون قد أخذ والده إلى العاصمة عمان، لافتا إلى أن والده هو من ذهب بنفسه.

وقال الناطق باسم وزارة التنمية الاجتماعية أشرف خريس إن الوزارة ومنذ لحظة تبلغها عبر شاشة "رؤيا" بقصة المسن الأردني "أبو رامي"، وبناء على تعليمات وإيعاز الوزير أيمن المفلح بمتابعة القضية، قامت بنقل المسن إلى دار الإيواء وتقديم الرعاية الكاملة له.

وقال خريس في اتصال هاتفي إن الوزارة باشرت بإجراء دراسة خاصة للوضع الاجتماعي لأبو رامي، للوقوف على جميع تفاصيل حالاته.

ورصدت كاميرا "رؤيا" أثناء تجولها في شوارع العاصمة عمان مساء الخميس مسنّا أردنيا يتواجد في الشارع تحت المطر منذ عدة أيام.

وقال المسن أبو رامي لـ "رؤيا" إن ابنه قام بجلبه إلى العاصمة يوم الثلاثاء الماضي، وتركه في موقعه بعد أن قال له إنه سيقوم بشراء السجائر.

من جانبه كشف أحد وجهاء عائلة المسن "أبو رامي" أنه كان سيئ الصيت منذ نعومة أظافره، حيث عمل في يوم على تزوير أوراق رسمية، تسبب بحبس والده في السجن، مشيرا إلى أنه يعاني أمراضا نفسية.

شاهدة عيان طلبت عدم ذكر اسمها قالت انها كانت تساعده ولكن ابناؤه تخلوا عنه حتى انها ابلغت ابنه الاكبر رامي وزوجته بان والدهم امام المستشفى وهو بحاجة لم ينقله للبيت... الا ان زوجة ابنه قالت ان رامي يتناول عشاؤه ويمكنك - للمتصله - احضاره لانها كانت دائمة العنايه به من ناحية انسانية لانه محروم من الرعايةالاسرة ومريض دوما ..

واضافت على حد زعمها انه كان يعيش في مستودع صغير داخل بيت ابنه ويمنع من الخروج منه وان زوجة ابنه كانت توفر له الطعام يوميا

من جهته قال عضو مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان الدكتور ابراهيم البدور، إن قضية المسن "أبو رامي" معقدة ومتداخلة، خاصة أنه كان هناك حالة من المفاجأة لدى الناس، وكان هناك هجمة على أبنائه.

ولفت إلى أن الدور الرئيسي الآن يقع على عاتق وزارة التنمية الاجتماعية، من خلال إجراء دراسة عن حالة المسن وما إذا كان فعلا على الحكومة مساعدته وتقديم الرعاية له وتأمينه من حيث المأكل والملبس والمسكن.

وأوضح أنه في بعض الحالات المتعلقة بالأشخاص الذين لديهم حالات مثل "أبو رامي" تجد أن التشريعات والقوانين لا تساعدها، مثمنا في الوقت ذاته دور الوزارة وردها السريع في التعامل مع المسن.