شريط الأخبار
أبو رمان يوجه سؤالا للحكومة حول شبكة الاتجار بالأردنيين وأطفالهم في ماليزيا وزير الثقافة ينعى الفنان فؤاد حجازي براك: إسرائيل قصفت مدارج مطار أبو الظهور دون إخطار واشنطن أو أنقرة اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان تقر مشروع قانون الإدارة المحلية الأردن يدين الاعتداء الاسرائيلي على ريف دمشق القبول الموحد: 640 مقعدا للطب و256 للأسنان ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص الغذاء والدواء تدعو المدارس إلى عدم بيع مشتقات اللحوم ومشروبات الطاقة الرئيس العراقي: العراق لا يقبل استخدام أراضيه "للاعتداء على أي دولة" ماليزيا تضبط 15 أردنيا مشتبها بتشكيلهم عصابة تسول وتنقذ 17 طفلاً الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك شخصيات من البادية الشمالية: زيارة ملكية إلى الصين تفتح آفاقاً جديدة وتحَمَل رسائل إلى العالم "التعاون الخليجي" يدين مواصلة الاحتلال مخططاته الاستعمارية في الضفة الغربية مستوطنون إرهابيون يقيمون بؤرة جديدة في ترمسعيا الاتحاد الأوروبي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية الاحتلال يغلق مدخل المغير شمال شرق رام الله الخارجية: ننسق مع ماليزيا لاستعادة أردنيين استغلوا للتسول ومتهمين باستغلالهم الرواشدة "يعود"المخرج فيصل الزعبي مطلب شعبي وعدالة متأخرة

تطورات المجتمع الأميركي

تطورات المجتمع الأميركي

القلعة نيوز : حمادة فراعنة
الحلقة الثانية أخيراً بعد طول انتظار، مخاض عسير، أيام توتر، وقلق لليوم الخامس على التوالي، مصحوبة بالمظاهر الاحتجاجية والاصطفافات الحادة، حُسمت نتائج الإنتخابات الأميركية غير المسبوقة بهذه الوقائع والأحداث، سواء من ناحية حجم مشاركة الناخبين الذين وصلوا إلى صناديق الاقتراع 160 مليونا من اصل 220 مليون ناخب، أو من ناحية حصول المرشح الفائز جو بايدن على 290 صوتاً، وتجاوز العدد المطلوب للفوز وهو 270 صوتاً، من أصل مجموع عدد المجمع الانتخابي وهو 538 صوتاً، وهذا يعود لعدة أسباب: أولها وفي طليعتها حالة التعارض والاصطفافات الطبقية، و التعصب القومي، والانحيازات الدينية بين معسكري التنافس الجمهوري والديمقراطي، حيث تمكن كل منهما حشد طاقاته الانتخابية واستنفار قواعده الشعبية، حتى بات فرق التصويت الشعبي الكلي بينهما أربعة ملايين صوتاً، مما يؤكد أن كليهما يملك القاعدة الاجتماعية المؤيدة لتوجهاته المختلفة، وأن مظاهر التباين شديدة الوضوح، وأدواتهم النشطة قاتلت باستماتة من أجل الدفاع عن مصالحها الطبقية والقومية والدينية. ثانياً قانون الانتخاب المعقد غير المنصف وهو أقدم قانون جرت على أساسه الانتخابات منذ 6 نيسان 1789 حين جرت أول انتخابات رئاسية فاز فيها جورج واشنطن، فالانتخابات تتم على أساس نظام الأغلبية وليس على أساس النسبية في تجميع الأصوات لدى الولايات وانعكاساتها على قرار التصويت لدى المجمع الانتخابي لكل ولاية، فالذي يحصل على أكثر من خمسين بالمائة بصوت شعبي واحد من عامة الناخبين حتى ولو كانوا بالملايين يحصل على مجموع أصوات المجمع الانتخابي كاملة في الولاية، والذي حصل على أقل من خمسين بالمائة من أصوات الناخبين يفقد كافة أصوات المجمع الانتخابي في الولاية، وهو ظلم غير منطقي ، مما يتطلب تغيير شكل الانتخابات كي تكون انتخابات الرئيس مباشرة من الناخبين، ويفوز بأغلبية أصوات الأميركيين على مستوى الدولة وليس على مستوى الولاية، فالخلل في قانون الانتخاب هو الذي أدى إلى هذا الارتباك في عدم الوصول إلى النتائج. قرار لجنة الانتخابات في فتح صناديق الاقتراع قبل يوم 3/11/2020 بخمسة وأربعين يوماً أي منذ 18/9/2020 تسهيلاً للناخبين كإجراء احترازي لمنع الحشد وقاية من أذى الكورونا، استفاد منه الحزب الديمقراطي الذي تمكن من حشد طاقاته الشعبية طوال الشهر والنصف وأدى إلى هذه النتيجة بفوز الديمقراطيين. ثالثاً رغم كل الملاحظات المسجلة على أداء الرئيس ترامب الشخصية الاستفزازية، وافتقاده للتجربة السياسية مقارنة مع خصمه الديمقراطي بايدن الذي سبق وأن شغل عضوا في مجلس الشيوخ في وقت مبكر، ونائبا للرئيس أوباما لمدة ثماني سنوات، أكسبته الحالتين الخبرات التراكمية، وصنعت منه شخصية قيادية مجربة. ترامب لم يدخل انتخابات في حياته: لا بلدية، ولا ولائية، ولا فدرالية لعضوية النواب أو الشيوخ، وحصيلة ذلك أنه عديم الخبرة في إدارة مؤسسات الدولة، وخبرته مقتصرة على إدارة شركاته الاستثمارية ووصفقاته التجارية سواء في العقار أو الفنادق أو صالات القمار، ومع ذلك حقق نتائج معقولة وحضور قوي وانحياز متمكن، مما يدلل على توفر القاعدة الاجتماعية في تمثيله الطبقي من الأثرياء، والديني من المسيحيين الإنجيليين، والقومي من المتعصبين العنصريين، وهزيمتهم كانت مفاجأة لهم ونزلت كالصاعقة مما دفعتهم نحو الاحتجاجات في مواجهة فرح الشرائح الدنيا ومتوسطي الدخل، ومن غير المتدينين، ومن القوميات المتعددة الذين تأثروا سلبيا من قرارات ترامب وسياساته، ويتطلعون لتوجهات الديمقراطيين بالانفتاح والعدالة والضمانات الاجتماعية والتأمين الصحي وانتصارهم في هذه المعركة الانتخابية وعما ستسفر عليه من نتائج.