شريط الأخبار
ابراهيم قاسم الحجايا يكتب: قراءة في خطاب الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الـ 80 رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك

عائلة هندية تتلقى اتصالا بشفاء مريض كورونا بعد حرق "جثته"

عائلة هندية تتلقى اتصالا بشفاء مريض كورونا بعد حرق جثته

القلعة نيوز :

أعادت عائلة هندية والدها المسن إلى منزلها، بعدما شفي من فيروس كورونا، في مدينة بارجاناس بغرب البلاد، بعد أسبوع من استلامهم "جثته" من مستشفى لعلاج مصابي كورونا، و"حرقها"!.


وأضاف: "نشعر بالصدمة والدهشة، لكننا أعدناه إلى المنزل، ولا نعرف من الذي أحرقنا جثته".وقال نجل السيد بانديوبادياي، الذي كانت العائلة استلمت جثته بعدما قيل لها أنه توفي في المستشفى: "أحرقنا الجثة وكنا مستعدين لأداء الشرادة (هي فترة يتذكر فيها الهندوس أسلافهم من خلال الصلاة)، ومع ذلك، تلقينا مكالمة أمس، وأخبرنا أحدهم أن والدي قد تعافى، ويجب علينا ترتيب سيارة إسعاف لنقله إلى المنزل من المستشفى".

وأفاد مسؤول في وزارة الصحة، بأن الرجل البالغ من العمر 75 عاما، نقل إلى المستشفى في براسات، في 11 نوفمبر، بعد أن أثبتت إصابته بفيروس كورونا، وبعد يومين تم إبلاغ أفراد أسرته بوفاته.

وأتت هذه الحادثة بعد أن تم وضع الجثة في كيس بلاستيكي، واتباعا لبروتوكولات كورونا، تم عرضها على أفراد الأسرة من مسافة بعيدة، الذين أشاروا إلى أنهم لا يستطيعون رؤية الوجه بوضوح، وفقا لوكالة "إن دي تي في" الهندية.

ولفتت الوكالة إلى أن مسؤول وزارة الصحة، أوضح أن الشخص الذي تم حرق جثته، هو مريض مسن آخر، توفي بسبب كورونا في 13 نوفمبر، و"كان هو الذي تم تنفيذ طقوسه الأخيرة".

وأكد المسؤول أن وزارة الصحة بالولاية شكلت لجنة من أربعة أعضاء للتحقيق في الأمر.

المصدر: "إن دي تي في"