شريط الأخبار
** كتلة حزب الأمة النيابية تشيد بالخطاب الملكي وموقفه الحازم في مواجهة تهديدات الاحتلال للأردن والدعوة إلى وقف جرائمه وإنهاء إفلاته من العقاب النائب القباعي: أي زيادة على الديزل ستشعل أسعار الخضار وكلف النقل الداخلي وشحن الحاويات من العقبة المحارمة: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة حمل صوت الأردن بوضوح ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية البياري .الأردن لا يرفع صوته… الأردن يرفع قيمة الموقف *الدورة 81 للأمم المتحدة... اجتماع بلا نتائج وعدالة بلا ميزان* *الملك في الأمم المتحدة: الانتباه مورد جيوسياسي... وما نهمله اليوم سيحكمنا غداً - لن نشيح بنظرنا عن أمننا المائي وحدودنا* خطاب الملك عبدالله الملك يلتقي غوتيريش ويؤكد الحاجة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في الإقليم إعلام رسمي: إيران تقدم شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز لمبعوث أميركي أكسيوس: وزير الخارجية الإيراني حضر الاجتماع مع مبعوثي ترامب الخارجية الأميركية: العلاقة مع الأردن قوية واستراتيجية ولا تقتصر على الأمن الخارجية الفلسطينية: خطاب الملك حمل همنا وحقنا .. وموقف الأردن ليس مستجدًا بيان عز وفخر: قبيلة الحجايا تجدد الولاء للعرش الهاشمي عقب خطاب جلالة الملك في أمريكا العميد المتقاعد عواد صياح الشرفات يشيد بالخطاب الملكي والرؤية الهاشمية الحكيمة النائبان أبو تاية والمراعية في بيان مشترك: الملك وضع العالم أمام اختبار حقيقي ‏الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الفايز: الملك في خطابه دافع بقوة عن ثوابت الأردن الوطنية ومصالحه العليا عشائر النعيم في البادية الشمالية : تشيد بمواقف جلالة الملك الراسخة أبناء معان في محافظة المفرق يثمنون الخطاب الملكي الملك يلتقي رئيس الوزراء العراقي في نيويورك

2020 ثاني أسخن الأعوام على الإطلاق

2020 ثاني أسخن الأعوام على الإطلاق
القلعة نيوز -

"تشن البشرية حربا على الطبيعة. والطبيعة دائما ما ترد بقوة وغضب متزايد، هذا انتحار" هكذا علق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على تقرير حالة المناخ العالمي المؤقت لعام 2020، ووصف العام الحالي بأنه في طريقه ليكون ثاني أكثر الأعوام حرارة على الإطلاق. كما حذر غوتيريش من أن العالم على شفا "كارثة مناخية".

الاحترار وكورونا
تقول المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة (World Meteorological Organisation) في تقريرها الصادر 2 ديسمبر/كانون الأول الجاري: لقد شهد 2020، باعتباره ثاني أكثر الأعوام دفئا، موجات حر وجفاف وحرائق غابات وأعاصير مستعرة، مما يضعه في المرتبة الثانية بعد 2016 وقبل 2019.

ووفقا للتقرير أيضا فإنه من 2015 إلى 2020 من المقرر أن تشكل السنوات الست الأكثر سخونة منذ أن بدأت التسجيلات الحديثة لدرجات الحرارة عام 1850. ويستند التقرير المؤقت لحالة المناخ العالمي لعام 2020 إلى بيانات درجة الحرارة من يناير/كانون الثاني إلى أكتوبر/تشرين الأول.

وفي كلمته التي ألقاها في جامعة كولومبيا Columbia University بنيويورك قال غوتيريش "حالة الكوكب محطمة" كما أن "الحرائق والفيضانات المروعة والأعاصير أصبحت طبيعية بشكل متزايد" وذلك وفقا لما نقله موقع ساينس ألرت Science Alert.

ووفقا لمنظمة الأرصاد، فقد سجلت غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي، والتي تعد المحرك الرئيسي لتغير المناخ، مستويات قياسية العام الماضي واستمرت بالارتفاع عام 2020 رغم تدابير الإغلاق الخاصة بوقف جائحة COVID-19.

وكان من المتوقع أن يكون التأثير السنوي لأزمة فيروس كورونا انخفاضا في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة تتراوح بين 4.2 و7.5%. إلا أن ثاني أكسيد الكربون الذي يتميز ببقائه في الغلاف الجوي لعدة قرون، كان تأثير الوباء عليه ضئيلا.

يقول نيفيل نيكولز من جامعة موناش Monash University في أستراليا "لقد استغرقنا قرابة قرن من الزمن حتى تعمل غازات الدفيئة على تدفئة الكرة الأرضية بمقدار درجة مئوية واحدة. ونحن على الطريق الآن لإضافة درجة مئوية أخرى في غضون 30 عاما القادمة".

كوارث 2020 المناخية
ويعلق بيتري تالاس، الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية بأن عام 2020 شهد "درجات حرارة قصوى جديدة على اليابسة وفي البحر وخاصة في القطب الشمالي. كما استهلكت حرائق الغابات مناطق شاسعة في أستراليا وسيبيريا والساحل الغربي للولايات المتحدة وأميركا الجنوبية. وأدت الفيضانات في أجزاء من أفريقيا وجنوب شرق آسيا إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان وتقويض الأمن الغذائي للملايين".

وقد وصلت درجة الحرارة شمال سيبيريا إلى 38 درجة مئوية في 20 يونيو/حزيران الماضي، وهي أعلى درجة حرارة معروفة مؤقتا في أي مكان شمال الدائرة القطبية الشمالية. وفقا للتقرير أيضا، فقد ارتفع مستوى سطح البحر مؤخرا بمعدل أعلى بسبب زيادة ذوبان الصفائح الجليدية في غرينلاند وأنتاركتيكا.

كما قالت منظمة الأرصاد الجوية إن أكثر من 80% من مساحة المحيط قد تعرضت لموجة حرارية بحرية واحدة على الأقل حتى الآن عام 2020. وفي القطب الشمالي، كان الحد الأدنى لمدى الجليد البحري السنوي هو ثاني أدنى مستوى مسجل.

ماذا لو تزامن 2020 مع النينيو؟
عادة ما ترتبط السنوات الحارة بظاهرة النينيو، وهو حدث طبيعي يطلق الحرارة من المحيط الهادي. إلا أن 2020 يتزامن مع هذه الظاهرة التي لها تأثير معاكس وتبرد درجات الحرارة في الجو. وهذا ما أثار التساؤلات حول المدى الذي كان من الممكن أن تكون عليه حرارة 2020 لو تزامن ذلك مع النينيو.

وعاد الأمين العام الأممي فقال إن الكوارث الطبيعية المتعلقة بتغير المناخ العام الماضي كلفت العالم 150 مليار دولار، وإن تلوث الهواء والماء يتسبب في مقتل 9 ملايين شخص سنويا. وحث غوتيريش زعماء العالم على الإلتزام بميثاق باريس للمناخ والوصول إلى صافي انبعاثات صفرية، وتمويل جهود التكيف مع تغير المناخ.

كما حث أمين عام منظمة الأرصاد الجوية الدولَ على بذل المزيد من الجهود للحد من الانبعاثات، بعدما أصبح 2020 عاما استثنائيا آخر لمناخنا. كما شجع الدول التي أعلنت خططها المستقبلية فيما يتعلق بحياد الكربون. ووفقا للأمم المتحدة، فإن إنتاج النفط والغاز والفحم يجب أن ينخفض بنسبة 6% سنويا من أجل الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري الكارثية.