شريط الأخبار
بين التفاهة العابرة ووعي النشامى نحو دعم إيجابي لصناع المحتوى الأردنيين ** كتلة حزب الأمة النيابية تشيد بالخطاب الملكي وموقفه الحازم في مواجهة تهديدات الاحتلال للأردن والدعوة إلى وقف جرائمه وإنهاء إفلاته من العقاب النائب القباعي: أي زيادة على الديزل ستشعل أسعار الخضار وكلف النقل الداخلي وشحن الحاويات من العقبة المحارمة: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة حمل صوت الأردن بوضوح ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية البياري .الأردن لا يرفع صوته… الأردن يرفع قيمة الموقف *الدورة 81 للأمم المتحدة... اجتماع بلا نتائج وعدالة بلا ميزان* *الملك في الأمم المتحدة: الانتباه مورد جيوسياسي... وما نهمله اليوم سيحكمنا غداً - لن نشيح بنظرنا عن أمننا المائي وحدودنا* خطاب الملك عبدالله الملك يلتقي غوتيريش ويؤكد الحاجة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في الإقليم إعلام رسمي: إيران تقدم شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز لمبعوث أميركي أكسيوس: وزير الخارجية الإيراني حضر الاجتماع مع مبعوثي ترامب الخارجية الأميركية: العلاقة مع الأردن قوية واستراتيجية ولا تقتصر على الأمن الخارجية الفلسطينية: خطاب الملك حمل همنا وحقنا .. وموقف الأردن ليس مستجدًا بيان عز وفخر: قبيلة الحجايا تجدد الولاء للعرش الهاشمي عقب خطاب جلالة الملك في أمريكا العميد المتقاعد عواد صياح الشرفات يشيد بالخطاب الملكي والرؤية الهاشمية الحكيمة النائبان أبو تاية والمراعية في بيان مشترك: الملك وضع العالم أمام اختبار حقيقي ‏الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الفايز: الملك في خطابه دافع بقوة عن ثوابت الأردن الوطنية ومصالحه العليا عشائر النعيم في البادية الشمالية : تشيد بمواقف جلالة الملك الراسخة أبناء معان في محافظة المفرق يثمنون الخطاب الملكي

رئيس بولندا الأسبق والحائز على نوبل: أنا مفلس وجيبي خاوٍ

رئيس بولندا الأسبق والحائز على نوبل: أنا مفلس وجيبي خاوٍ

القلعة نيوز : اعترف الرئيس البولندي الأسبق Lech Wałęsa الحاصل في 1983 على جائزة نوبل للسلام، أن جيبه خاوٍ وهو مفلس "وحالتي المالية من الأسوأ" بحسب ما ذكر في مقابلة أجراها معه موقع Interia الإخباري البولندي الشهير، واطلعت عليها "العربية.نت" مترجمة، وفيها ذكر البالغ 77 سنة أيضا أن "كورونا" المستجد غيّر حياته، إلى درجة لم يكن بإمكانه شراء هدية لأحد في عيد الميلاد.

كما تحدث "ليخ فاونسا" الذي كان رئيسا من 1990 إلى 1995 لبولندا، عن علاقاته بأبنائه الثمانية وأحفاده، فقال إنهم سئموا منه ومن نشاطه السياسي "ولا يسمحون لي حتى بالتحدث، لذلك أنزوي إلى الطاولة وأجلس عندها بهدوء، وأجدهم بالكاد يعيروني اهتماما وهم يتحاورون في ما بينهم، من دون إبداء أي رغبة في التحدث معي عن أموري القديمة (..) أبنائي نشيطون، وكذلك زوجتي Danuta لكني لست ناشطًا بالضرورة" وفق تعبيره.

فاونسا الذي شارك بتأسيس "اتحاد نقابات العمال البولندي" وكان رئيسا له قبل فوزه في 1990 بالرئاسة، وساهم في تحول بولندا إلى النظام الديمقراطي الرأسمالي، اشتكى أيضا من زوجته التي تفرض عليه حدودا وقواعد في البيت، "وهي تطاردني، ولا تسمح لي بلمس أشياء كثيرة.. هذا ليس عدلا، ولا مساوة، وأنا لا أحب ذلك أيضا، لكننا نشأنا هكذا في الأرياف نحن الرجال"، مضيفا أنه لم يعد يتمكن من تغيير الأشياء كما في الماضي.. في الماضي غيّر فاونسا الأوضاع في أمة بأسرها، إلى درجة أنه ساهم بتفكيك وانهيار الاتحاد السوفياتي.