آخر الأخبار
وزير الثقافة: أكثر من 50 خبيرا يعملون على توثيق السردية الأردنيةفي لفتة هاشمية .. جلالة الملك يقيم مأدبة عشاء تكريماً لروح الفقيد سلامه الحجاياالمهندس حمزة الحجايا.. القادم أجمل.. عندما تتسلح الكفاءات الوطنية بالعمل والانتماءالسياسيات الأردنيات يؤسسن ملتقى وطنيًا جديدًا: من المشاركة الحزبية إلى التأثير في صناعة القرارالتحالف: تدمير صاروخين باليستيين في خميس مشيط وجازانالمنتخب الوطني تـ 17 يتأهل إلى نصف نهائي غرب آسياترامب يتوعّد إيران بـ"ضربة قوية جدا"الجيش العراقي: حدودنا مع دول الجوار أفضل مما كانت عليه سابقاالدبلوماسية الهاشمية وتفكيك الرواية : كيف ساهم الأردن في تغيير الوعي العالمي وعزل إسرائيل؟النقل العام.. خطوة نحو أردنٍ أسرع وأكثر تنظيمًا
منذ 6 سنواتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

الاقتصاد العربي في 2021.. سيناريوهان ومسار يحدده الفيروس

الاقتصاد العربي في 2021.. سيناريوهان ومسار يحدده الفيروس


القلعة نيوز :

عواصم - سيناريوهان اقتصاديان تواجههما المنطقة العربية خلال عام 2021: أحدهما متفائل، والآخر يميل إلى التشاؤم

يتوقع السيناريو المتفائل، وفقا لتقرير للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا الإسكوا، تحقيق معدل نمو يصل إلى ثلاثة ونصف في المئة بالعام الجديد.

أما في السيناريو الأقل تفاؤلا فإن معدلات النمو في 2021 لن تتجاوز 2.8 في المئة.

وسيتحدد المسار بناءً على قدرة البلدان على مواجهة وباء كورونا، الذي بسببه خسرت المنطقة في عام 2020 ما يقارب 140 دولار دولار.

وتشمل الأزمة في المنطقة العربيّة، وفق الإسكوا، تحديّات اجتماعيّة كبرى، مثل الفقر الذي قد تصل نسبته العام المقبل إلى 32 في المئة، ليشمل 116 مليون فرد.

وكذلك هناك تحدي البطالة، التي توقع تقرير الإسكوا ارتفاع نسبتها في المنطقة العربية إلى 12.5 في المئة.

يضاف إلى كل ذلك استمرار عدم المساواة بين الجنسين بمختلف أوجهه، إذ يوضح التقرير أن المنطقة لا تزال تسجّل فجوة بين الجنسين بنسبة 40 في المئة، وهي الأعلى في العالم.

لكن السيناريو المتفائل يشير في المقابل، إلى أن مجموعة البلدان العربية ذات الدخل المتوسط ستحقق أعلى معدلات نمو في المنطقة بنسبة 5 في المئة.

بينما ستبلغ معدلات النمو في المنطقة في الدول ذات الدخل المتوسط 4.1 في المئة فقط، وفق السيناريو الأقل تفاؤلا.

وركز تقرير الإسكوا هذه السنة كذلك على مسألة الديون في المنطقة، والتي تضاعف حجمها خلال العقد الأخير لتصل إلى ما يقارب ترليون و200 مليار دولار في البلدان العربية غير المتأثرة بالنزاعات.

وقد بلغت الديون أكثر من 80 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في البلدان العربية متوسطة الدخل.

ويرجع هذا الوضع الخطير بالأساس، وفق تقرير الإسكوا، إلى استمرار أغلب البلدان العربية في تمويل إنفاقها الحكومي عبر الاقتراض.سكاي نيوز

المزيد في قسم اقتصاد

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962