شريط الأخبار
منخفض جوي من الدرجة الثالثة اليوم الخميس وأمطار غزيرة ورياح نشطة وتحذيرات من السيول القلعة نيوز تهنيء القائد والشعب بمناسبة العام الجديد الحباشنة يدعو لمشروع عربي مكافئ لمواجهة المشروع الإسرائيلي منخفض قبرصي يؤثر على الأردن الخميس وتحذيرات من السيول ميشال حايك: عبدالله الثالث قادم ومجلس النواب لن يبقى مستقرا الملكة: برفقة سيدنا أحلى ختام لعام مضى وأجمل بداية لعام جديد الرواشدة بعد زيارة لواء الحسا : الشباب طاقة الحاضر وأمل المستقبل الأردن يستقبل العام الجديد بروح التفاؤل والسلام الحلبوسي يلتقي السفير الأردني في العراق حسّان: نسأل الله أن يكون عام خير وبركة على أردننا الغالي "الإدارة المحلية" تحذر من تشكل السيول خلال المنخفض الجديد " القلعة نيوز " تُهنئ جلالة الملك وولي العهد والملكة رانيا بمناسبة العام الجديد نتنياهو: "إسرائيل" خرجت من حرب الجبهات السبع التي فرضت علينا كأقوى دولة في الشرق الأوسط لأول مرة في تاريخ المملكة وخلال عام واحد : رئيس الحكومة يجول في جميع محافظات المملكه لحل مشكلات الاردنيين وزير الثقافة يتسلّم ملف ترشيح لواء البادية الشمالية الغربية لمشروع ألوية الثقافة للعام ٢٠٢٦ السفيرة غنيمات تزور وزارة الصناعة والتجارة المغربية وتلتقي وزيرها مديرية الأمن العام تحقق عام 2025 انجازات غير مسبوقه في التصدي للجرائم : تعاملت مع قر ابة 12 الف قضية جنائيه منها74 جريمة قتل ولي العهد: مني ومن رجوة وصغيرتنا إيمان كل عام وأنتم بخير رغم ارتفاعها عالميا : الاردن يخفض أسعار البنزين والكاز والديزل ويثبت سعر الغاز الوزير المصري: حلول عاجلة وأخرى دائمة للتعامل مع الأمطار الاستثنائية

الملك: لا بد من النظر بالقوانين الناظمة للحياة السياسية كالانتخاب والأحزاب والإدارة المحلية

الملك: لا بد من النظر بالقوانين الناظمة للحياة السياسية كالانتخاب والأحزاب والإدارة المحلية

الملك: كلي ثقة وتفاؤل وأمل بأن تكون مئويتنا الثانية للتعزيز والتطوير والإنجاز.

- الملك: أفخر بأنني من هذا الشعب العظيم الذي لا يعرف المستحيل.

- الملك: كلنا جنود الوطن وحراسه.

- الملك: نحن بحاجة لإعادة إحياء الروح التي بني بها وعليها الأردن قبل 100 عام.

- الملك: سيظل هذا البلد الغالي ملاذا آمنا لكل من يطلب العون.

- الملك: تقدير خاص للتضحيات الكبيرة لكوادر الجيش الأبيض الذين ثابروا وعملوا وضحوا.

- الملك: أول لاجئ في العالم تلقى اللقاح ضد فيروس كورونا كان في الاردن.

- الملك: تلقيت لقاح "كورونا" التزاما بالتعليمات والتوصيات الصحية لجميع المواطنين.

- الملك: يجب تنقية جهازنا الإداري مما علق به من شوائب مثل الواسطة باعتبارها ظلما وفسادا.

- الملك: "بدها شدة حيل من الجميع" دون مجاملات على حساب الأردن والأردنيين.

- الملك: يحق للأردنيين الفخر بسمعة وطننا والتقدير الكبير الذي يحظى به في العالم.

في الطريق لمقابلة جلالة الملك عبدالله الثاني، بعد ظهر يوم الثلاثاء الماضي، اختلطت المشاعر على صحفي رافق جلالته في جولاته المحلية والخارجية لفترة ليست بالقصيرة، بيد أن تلك كانت لتغطية نشاطات وبرامج جلالته، لكن هذه المرة كانت لمقابلة حصرية مع جلالته في ظروف استثنائية، تشهد تحولات إقليمية ودولية، واختبارا لقدرة الدول على مواجهة جائحة عالمية، فيما الدولة الأردنية تدشن مئويتها الثانية، وتتطلع لمزيد من الإنجازات.

وفي قصر الحسينية، حيث مكان اللقاء، جلالة الملك، كعادته مرحبا ومبتسما، كان حريصاً على تخصيص جزء من وقته لمخاطبة شعبه من خلال وكالة الأنباء الأردنية (بترا).

جلالته على الرغم من صعوبة عام مضى، تحدث بنظرة تفاؤلية واقعية، انطلاقا من إيمانه العميق بعزيمة الأردنيين والأردنيات، ووعيهم وقدرتهم على تجاوز الصعوبات وتحويل التحديات إلى فرص.

مئوية الدولة، "كورونا" وتداعياتها، والحرص الملكي المستمر على تحسين معيشة المواطنين والخدمات المقدمة لهم، ومواصلة مسيرة التطوير، الشباب ودورهم، تعزيز وحدة الصف العربي، ومكانة المملكة عالمياً، أبرز المحاور التي تناولتها المقابلة الملكية.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة:

(بترا): بداية، جلالة الملك، اسمحوا لنا أن نبارك لكم بيوم ميلادكم، ونبارك لنا ولكم، يا سيدي، بمئوية دولتنا العزيزة.

جلالة الملك: أشكرك، وكل عام وأنت وكل أبناء أردننا الغالي وبناته بكل خير وصحة وأمان.

(بترا): جلالة الملك، شهد العالم عاما استثنائيا كان عنوانه وباء "كورونا"، الذي تأثر به الأردن كغيره من الدول، ما هي رسالتكم للأردنيين ونحن في مستهل عام 2021؟

جلالة الملك: رسالتنا الثابتة هي أن صحة مواطنينا وسلامتهم ومصالحهم أولويتنا، نمر، كغيرنا من الدول، في ظروف صعبة واستثنائية، بسبب جائحة "كورونا"، ومنذ ظهور الوباء، تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أبنائنا وبناتنا، لكن هذه الإجراءات أثرت على اقتصادنا وسبل معيشة مواطنينا، لذا تم اتخاذ ما يلزم من القرارات الحكومية لتخفيف أثرها على مختلف القطاعات وحماية الشرائح المجتمعية الأكثر تضررا، ووجهت الحكومة إلى الموازنة في قراراتها بين الحفاظ على الصحة العامة وحماية الاقتصاد الوطني، والسعي لتحويل التحديات إلى فرص.

وعلينا أن نتذكر أن المعركة مع "كورونا" لم تنته بعد، وواجبنا جميعا الالتزام بارتداء الكمامات والتباعد الجسدي، وغير ذلك من إجراءات السلامة العامة، بالتزامنا جميعا، سنتمكن من تجاوز هذه الجائحة بشكل أسرع، بإذن الله.

(بترا): جلالة الملك، في ظل ما أحدثته الجائحة من تغييرات عالمية على صعد مختلفة، أين يقف الأردن اليوم من ذلك؟

جلالة الملك: نحن نتفاعل مع الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة الجائحة وتبعاتها الصحية والاقتصادية والاجتماعية، وقفنا مع الأشقاء والأصدقاء، مثلما وقف بجانبنا العديد منهم، مشكورين. استثمرنا في علاقاتنا مع دول العالم، لنكون من أوائل الدول التي تمكنت من تأمين وصول جرعات من المطاعيم، وهنا، دعني أشير إلى أن هذا البلد كان حريصا على شمول أشقائنا اللاجئين في خطة توزيع اللقاح، شأنهم شأن كل الأردنيين، انطلاقا مما يحمله الأردن من رسالة إنسانية، فهنا، تلقى أول لاجئ في العالم اللقاح ضد فيروس كورونا.

(بترا): وعلى الصعيد المحلي، جلالتكم؟

جلالة الملك: كما تعلم، تعاملنا مع الأزمة وفق منهجية مؤسسية، وبتعاون بين جميع مؤسساتنا، وكان التحدي هو تطوير الأداء وآليات العمل في ظل تغيرات متسارعة، وبمقارنة الأرقام مع غيرنا، فإن الأردن، بحمد الله، ارتقى بإمكانياته، ليتجنب خطر نقص الأسرّة الطبية والأجهزة والمعدات المطلوبة لمواجهة الفيروس، وتم إنشاء عدد من المستشفيات الميدانية في وقت قصير.

وبتوفيق من الله، استطعنا أن نعزز مخزوننا الاستراتيجي من الغذاء، وظهرت فرص واعدة في قطاع الصناعات الغذائية، مثلما أننا، وفي الوقت الذي عانت بعض الدول من نقص في الكمامات ومعدات السلامة، استطعنا أن نصنّعها ونصدّرها، وهذا أيضا قطاع واعد، بالإضافة إلى قطاع الصناعات الدوائية.

وكان وما زال همنا الأول والأكبر، هو الحفاظ على أرزاق الناس، ومصادر دخلهم، وأن نحمي الطبقة الوسطى من التراجع، لأنها العماد الحقيقي للاقتصاد، ودون طبقة وسطى قوية، لا يمكن لأي اقتصاد أن ينهض أو يستمر، لذا وجهت الحكومة إلى العمل على تسهيل إقامة المشاريع الصغيرة والمتوسطة من أجل الحفاظ على الطبقة الوسطى وتنميتها، والتشجيع على استثمار قدرات شبابنا في قطاعات حيوية مثل تكنولوجيا المعلومات والتعليم التقني النوعي، بالإضافة إلى تمتين الشراكة بين القطاعين العام والخاص ومأسستها، لأنها الأساس في إعادة تحريك عجلة الاقتصاد.

(بترا): وهل جلالتكم راضون عن النتائج حتى الآن؟

جلالة الملك: هناك دائما مجال للتطوير، لكن التقدير واجب للجهود التي تبذل من مؤسسات حكومية وجيش وأجهزة أمنية، والقطاع الصحي والخدمي، والقطاع الخاص، وقبل ذلك كله، لولا تعاون المواطنين مع المؤسسات وقيام كل شخص بواجباته، ما كنا استطعنا أن ننجز ما أنجزنا، وفي هذا السياق، كل الشكر لجهود المؤسسات الإعلامية الوطنية في القطاعين العام والخاص، في التوعية وإرشاد المواطنين والإشارة إلى مواقع القصور أو الخطأ بشكل مهني وحيادي.

ولا بد من تقدير خاص للتضحيات الكبيرة لكوادر الجيش الأبيض الذين ثابروا وعملوا وضحوا، فرحم الله إخواننا وأخواتنا الأطباء والممرضين والعاملين في القطاع الطبي، ممن قضوا أثناء تأدية الواجب، جراء "كورونا"، كل فرد منهم هو وسام عز لي ولكل أردني وأردنية، وتقديرا لهذه التضحيات، وجهت المعنيين بضرورة أن تحظى هذه الكوكبة بتكريم يليق بتفانيها في عملها الوطني والإنساني.

(بترا): تحدثتم جلالتكم عن أهمية الإصلاح الإداري، هل تحقق المطلوب؟

جلالة الملك: بصراحة، ليس بعد، تم إنجاز خطوات عدة، لكن بقي الكثير، لذا وجهت الحكومة إلى وضع برنامج لتحقيق إنجازات عملية وملموسة لتطوير وتحسين فاعلية جهازنا الإداري، يجب تكريس معايير واضحة للتقييم والأداء، تحفز الإبداع والعمل الجاد، ولا تسمح للتكاسل، أو لقلة لا تؤدي دورها، بإعاقة الإنجاز، ويجب وضع برامج تدريب مستمرة، تنمي الكفاءات وتضمن مواكبتها للتطورات، وتعيد الألق إلى جهازنا الإداري، الذي لطالما تمتع بسمعة طيبة.

كذلك يجب تنقية جهازنا الإداري مما علق به من شوائب، مثل الواسطة التي هي ظلم وفساد، ويجب اتخاذ كل التدابير الإدارية والقانونية والاجتماعية لمحاربتها، مثل الأتمتة وتوفير الخدمات الإلكترونية لتحقيق الفاعلية في الأداء، ولا بد من تعزيز الأدوات الرقابية في مؤسسات الدولة، لضمان أداء فاعل شفاف، يحترم التشريعات ويسير بوضوح نحو الأهداف.

(بترا): وما هو المطلوب، جلالتكم، لتحقيق ذلك؟

جلالة الملك: لنكن صريحين، النمو الاقتصادي يحتاج موارد واستثمارات قد لا تكون متوفرة دائما، لكن الإصلاح الإداري لا يحتاج إلا إلى إرادة وبرامج وخطط واضحة، وهذه يجب أن تتوفر، نريد تقديم أفضل خدمة ممكنة لمواطنينا، وعلى كل مؤسساتنا أن تبدأ اليوم قبل الغد، بوضع برامج لتحسين آليات توفير الخدمة للمواطنين، وأن تضع أهدافا محددة متعلقة بسوية تقديم الخدمة ونوعيتها والعدالة في إيصالها، وأن يكون هناك تقييم دوري لمدى تحقيق هذه الأهداف.

ومدونات السلوك لدى الحكومة ومجلسي الأعيان والنواب، توفر الإطار العام لوضع أسس معلنة للعمل، لكنها لن تكون فاعلة بلا آليات رقابة وتنفيذ ومحاسبة، ويجب تعميم هذه التجربة على مختلف أجهزة ومؤسسات الدولة، فلا نهوض اقتصاديا دون بيئة إدارية صالحة، لذا نحتاج أداء اقتصاديا وإداريا متميزا ومتكاملا، هذا الوقت، هو وقت العمل، "بدها شدة حيل من الجميع" دون مجاملات على حساب الأردن والأردنيين.

بترا