شريط الأخبار
مكتب خامنئي: وحدة الشعب أوقعت الانقسام في صفوف العدو وسنزيد تماسكنا قوة وصلابة مسؤولون: تعويض الذخائر المستهلكة في حرب إيران قد يستغرق 6 سنوات ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقًا لا يخدم مصالحنا السفيرة غنيمات تشارك في فعاليات افتتاح مشروع شركة “فورتشن المغرب” الاستثماري الأردن ودول عربية وإسلامية: رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات الأقصى انتهاك سافر وزارة الثقافة تحتفل بمرور 60 عاماً على صدور مجلة "أفكار ( صور ) البنتاغون: إنزال قوات أميركية على سفينة تنقل نفطا إيرانيا في المحيط الهندي تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين 25 مادة منها ما يخص صناع المحتوى ... صدور نظام تنظيم الإعلام الرقمي في الجريدة الرسمية ترامب يأمر البحرية الأميركية بتدمير أي قوارب تضع ألغاما في مضيق هرمز وزير الشؤون السياسية: المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المؤسسي تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025 عطلة 3 أيام في الأردن .. رفاهية للموظف أم "رصاصة رحمة" على الإنتاجية؟ وزير الإدارة المحلية يبحث والمدير الإقليمي لصندوق المناخ الأخضر سبل تعزيز التعاون كلية الهندسة التكنولوجية: حين تعانق التكنولوجيا ريادة الإدارة رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان مسؤول إيراني يقول إن طهران بدأت تتلقى رسوما على عبور مضيق هرمز لجنة مشتركة في الأعيان تبحث تعزيز دور الشباب بحماية التراث الثقافي ​تحت رعاية الجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي انطلاق المرحلة الثانية من تدريبات المبادرات الرقمية في العقبة

خبراء صحيون يشككون بإقامة ألعاب "آمنة"

خبراء صحيون يشككون بإقامة ألعاب آمنة

لا ينفكّ منظّمو دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو واللجنة الأولمبية الدولية عن إطلاق الوعود بأن إقامة الحدث "آمن" الصيف المقبل رغم تفشي فيروس كورونا، لكن خبراء صحة يابانيين وأجانب ما زالوا يشككون بالمسألة.

يقول المختص أتسو هامادا من جامعة الطب في طوكيو لوكالة فرانس برس إنه "حتى من دون جائحة فيروس كورونا، فإن الألعاب الأولمبية، كتجمع جماهيري، تروج لكل أنواع الأمراض المعدية".

وبدأت اللجنة المنظمة للألعاب بسن قواعد جديدة للمشاركين. سيكون هناك فحص طبي قبل الوصول إلى اليابان، وفحوص دورية عند الوصول، إضافة إلى قيود أخرى وتتبع عمليات الاختلاط وإجراءات حيال الإقامة في القرية الأولمبية.

يشير المسؤولون الأولمبيون إلى نجاح أحداث رياضية أخرى خلال تفشي الوباء، لكن خبراء الصحة يردّون بالقول إن الأولمبياد كبير على نطاق لا مثيل له، إذ يتوقع حضور 11000 رياضي من أكثر من 200 دولة في طوكيو.

ويحذّر الباحث في الصحة العالمية من جامعة ساوثمبتون في بريطانيا مايكل هيد لفرانس برس من أنه "لا يمكن أن يكون هناك خطر أكبر".

وأضاف أنه حتى لو تم تلقيح الرياضيين مسبقاً "فقد تكون هناك متغيرات معينة تؤدي إلى مقاومة معينة للقاح".

ويحذّر هيد أيضاً من أن "اختلاط الأشخاص من بلدان مختلفة لن يؤدي إلا إلى تسريع احتمالية ظهور متحوّرات جديدة".

- "غير معقول" -
AFP / فيليب فونغ شعار للألعاب الأولمبية في صورة التقطت في 7 شباط/فبراير 2021 في طوكيو

يقول أستاذ الصحة العامة في جامعة "لا تروب" في أستراليا حسن فالي إن "كل ما يمكن القيام به للحد من المخاطر تم فعله (...) لكن لا يمكنك تقليل المخاطر بشكل كامل".

ويلخّص فالي الأمر بالقول إنه "إذا نظرت إلى الأمور من وجهة نظر الصحة العامة"، فإن تنظيم الألعاب الأولمبية يمثّل "كل شيء لا نريد رؤيته الآن".

وينتظر منظمو الأولمبياد الربيع لاتخاذ قرارات شائكة معينة، لا سيما قرار تقييد أو حتى منع حضور الجماهير في الملاعب.

وقال هامادا إنه "من غير المعقول السماح بدخول مشجعين من كل أنحاء العالم".

ويعتقد هيد أيضاً أن عدد المشجعين يجب أن يكون محدوداً قدر الإمكان، لكن ذلك "لن يقضي على المخاطر بل سيقلّلها".

وأدى طرح اللقاحات في أنحاء العالم إلى زيادة الآمال في إقامة الألعاب، إذ أعلنت بعض الدول أنها تخطط لتطعيم رياضييها قبل الصيف، في حين أن اللجنة الأولمبية الدولية واليابان لم تجعلا من التلقيح شرطاً أساسياً للمشاركة في دورة الألعاب.

- لا مفر -

يرى خبير الصحة العامة الياباني كوجي وادا أنه من غير المحتمل أن يتم تلقيح جميع الرياضيين وكل الشعب الياباني قبل افتتاح الألعاب في 23 تموز/يوليو المقبل.

وقال الأستاذ في الجامعة الدولية للصحة والرعاية في طوكيو الذي قدّم نصائح للحكومة اليابانية بشأن إدارة الوباء إن "اللقاحات هي أداة لحماية النفس وليس الآخرين".

وأوصى وادا المنظمين بتقييم ما إذا كانت بعض الرياضات التي تتضمن احتكاكاً جسدياً وثيقاً، مثل الجودو، لن تكون مخاطرة كبيرة، حتى إذا كان من المستحيل تصور الألعاب الأولمبية منقوصة من رياضات معينة.

لكن هيد كان أكثر وضوحاً بالقول إنه من وجهة نظر صحية بحتة، فإن التخطيط لتنظيم الألعاب الأولمبية هذا الصيف "ليس له أي معنى الآن".

ويعمل خبراء آخرون على ابتكار حلول وسطية حتى تستمرّ دورة ألعاب طوكيو رغم كل شيء.

فهامادا "يمكن أن يتخيّل الآن" إقامة الألعاب "مع فحوص متكرّرة، وأن يحدّ الرياضيون والموظفون من تحركاتهم ويبقون في فقاعات، وكل شخص يشاهد الحدث على التلفزيون".

أما فالي فيعتقد أن الألعاب ستقام، لكن سيتعيّن على المنظمين التعامل مع انتشار العدوى.

ويتوقع أنه "من المستحيل أن تقام الألعاب من دون وجود فضيحة جراء الفيروس. وستشكل آلية الاستجابة (لهذا النوع من المواقف المتأزمة) التحدي الأكبر".