شريط الأخبار
19 حزيران.. فهم شامل لمرض الخلايا المنجلية "الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع" تُنظم محاضرة عن التعليم التقني بنك القاهرة عمان الراعي الفضي لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا الصندوق الهاشمي لتنمية البادية يدعم ويؤازر النشامى القريني يدعم أبو ليلي: "ياما فرَحنا وأسعَدنا" المنتخب يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا مشروع نظام للخبرة أمام المحاكم النظامية الحكومة توافق على منحة بـ 25 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مأدبا مشروع قانون معدل لمجالس الطوائف المسيحية محلل رياضي: كان يجب استبدال أبو ليلى اتفاقية لاستكمال دراسات الجدوى لمشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم إحالة مدير عام الضمان الاجتماعي الخلايلة للتقاعد وتعيين الرحاحلة خلفا له الموضوع: نداء وطني بخصوص المؤشرات النفطية في جبال العقبة الإنسان أم قيمة المال أيهما أقوى؟ نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي جماهير منتخب المغرب تكافئ أيوب بوعدي فيفا: "حيّوا حيّوا النشامى"

العرموطي: لا يمكن حصول اصلاح سياسي في الأردن وسط بطون جائعة

العرموطي:  لا يمكن حصول اصلاح سياسي في الأردن وسط بطون جائعة
قال النائب صالح العرموطي إن الموازنة العامة للدولة ارهابية ومرعبة للوطن والمواطن ولا تصلح للأردن والأردنيين ولا تصلح للمناقشة، ووضعها أشخاص ببرج عاجي، وأفقرت المواطن الأردني، ومن وضعها ليس له عمق سياسي أو اقتصادي، وزورت الحقائق.

وأضاف خلال مناقشة مجلس النواب للموازنة الاثنين، أن الموازنة تتحدث عن دين 34 مليار دينار، ووزير المالية يتحدث عن 27 مليون دينار وهناك 6.6 مليار دينار أخذت من الضمان الاجتماعي.

وبين أن الدين العام في الأردن يبلغ 105% من الناتج المحلي الاجمالي، والأردن سيعلن افلاسه خلال سنتين في حال استمر الوضع كما هو عليه.

ولفت إلى أن هناك رواتب فلكية فهل تستطيع الحكومة تأميم الشركات والمرافق العامة التي تم خصخصتها، مطالبا بزيادة رواتب المتقاعدين.

وقال العرموطي إن وزير سابق اعلن عن دخله السنوي مليون دينار.

وتساءل العرموطي، "كم حكومة في الأردن؟".

وأشار إلى أنه لا يمكن حصول اصلاح سياسي في الأردن وسط بطون جائعة، والشعب الأردني لا يتسول وهو شعب مقدام كتم غيظه عن ظلم حكومات.

وطالب بتطبيق الاقتصاد الاسلامي في الأردن، واعطاء الحريات، متسائلا أين الاصلاح السياسي.