شريط الأخبار
الأردن يعزي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع بمهمة تدريبية الرواشدة يلتقي وفدًا من حزب التغيير الرواشدة: الدورة الـ25 من معرض عمان الدولي للكتاب تمثل تظاهرة ثقافية عربية بارزة ( صور ) المراعية يُعلن إقامة بيت عزاء للمتوفين من المكلفين بخدمة العلم في ديوان هلسة بعمّان إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من عضوية مجلس الأعيان القطامين يؤكد أهمية تعزيز العمل العربي المشترك الفراية والبلبيسي يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية العودات: المجتمع المدني شريك أساسي في مسيرة التحديث برعاية الرواشدة ... انطلاق الدورة الحادية عشرة من مهرجان الأردن الدولي للأفلام الأسبوع المقبل ولي العهد يزور المغطس ويوعز بتحسين تجربة الحجاج المسيحيين والزوار مصدر أمني يكشف حقيقة ما حدث في ابونصير الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة النزاهة: توقيف موظفين احدهما من بلدية مأدبا والآخر في تشغيل الموانئ الكشف عن سبب تسرب غاز الأمونيا في العقبة 11 إصابة بتسرب غاز الأمونيا في المجمع الصناعي بالعقبة إخلاء موظفين وتفعيل خطة الطوارئ إثر تسرب غاز الأمونيا في شركة للأسمدة بالعقبة السديري للعدوان عبر "إكس": تداعت الذكريات الجميلة حسان يوجه بالتوسع بمشروع النقل المدرسي ليشمل 3500 طالب جديد تزخرف بلادنا بالمبادرات تهنئة وتبريك

العرموطي: لا يمكن حصول اصلاح سياسي في الأردن وسط بطون جائعة

العرموطي:  لا يمكن حصول اصلاح سياسي في الأردن وسط بطون جائعة
قال النائب صالح العرموطي إن الموازنة العامة للدولة ارهابية ومرعبة للوطن والمواطن ولا تصلح للأردن والأردنيين ولا تصلح للمناقشة، ووضعها أشخاص ببرج عاجي، وأفقرت المواطن الأردني، ومن وضعها ليس له عمق سياسي أو اقتصادي، وزورت الحقائق.

وأضاف خلال مناقشة مجلس النواب للموازنة الاثنين، أن الموازنة تتحدث عن دين 34 مليار دينار، ووزير المالية يتحدث عن 27 مليون دينار وهناك 6.6 مليار دينار أخذت من الضمان الاجتماعي.

وبين أن الدين العام في الأردن يبلغ 105% من الناتج المحلي الاجمالي، والأردن سيعلن افلاسه خلال سنتين في حال استمر الوضع كما هو عليه.

ولفت إلى أن هناك رواتب فلكية فهل تستطيع الحكومة تأميم الشركات والمرافق العامة التي تم خصخصتها، مطالبا بزيادة رواتب المتقاعدين.

وقال العرموطي إن وزير سابق اعلن عن دخله السنوي مليون دينار.

وتساءل العرموطي، "كم حكومة في الأردن؟".

وأشار إلى أنه لا يمكن حصول اصلاح سياسي في الأردن وسط بطون جائعة، والشعب الأردني لا يتسول وهو شعب مقدام كتم غيظه عن ظلم حكومات.

وطالب بتطبيق الاقتصاد الاسلامي في الأردن، واعطاء الحريات، متسائلا أين الاصلاح السياسي.