شريط الأخبار
نجوم الغناء يشعلون حفلات عيد الأضحى 2026 شكرًا.. بن غفير! بعض العقول تحتاج حبة أخرى وستفهم... الاردني خط احمر - خالد الشراري | حصريا (2026) ترامب يهدد "بتدمير" سلطنة عمان إذا حاولت السيطرة على مضيق هرمز الجيش اللبناني: استشهاد جندي لبناني في غارة إسرائيلية على سهل البقاع الحرس الثوري الإيراني: احتمال تجدد الحرب مع الولايات المتحدة "ضئيل" تفشي إيبولا يدفع أوغندا لإغلاق حدودها مع الكونغو الديمقراطية الزيدي يدعو الفصائل المسلحة للعمل تحت مظلة الدولة إغلاق 32 فندقًا وتسريح 1000 عامل في البترا الأمن يحقق بحادثة تعرض طفل لـ 7 طعنات في إربد ترامب: لسنا راضين عن الاتفاق مع إيران بعد وفاة و 13 إصابة إثر حادث تصادم مركبتين في جرش آلاف الأردنيين يحتفلون باستقلال المملكة الثمانين في شيكاغو البيت الأبيض: تقارير إيرانية مفبركة تزعم إنهاء حصار الموانئ شيخةُ البلد في صمد، أمّ عبد الله: "عيدكم مبارك" IHS Towers تنشر تقرير الاستدامة لعام 2025 حالة الطقس أول أيام العيد وحتى السبت قادة دول يهنئون الملك وولي العهد بحلول عيد الأضحى النفط يتراجع عالميًا الأربعاء

العرموطي: لا يمكن حصول اصلاح سياسي في الأردن وسط بطون جائعة

العرموطي:  لا يمكن حصول اصلاح سياسي في الأردن وسط بطون جائعة
قال النائب صالح العرموطي إن الموازنة العامة للدولة ارهابية ومرعبة للوطن والمواطن ولا تصلح للأردن والأردنيين ولا تصلح للمناقشة، ووضعها أشخاص ببرج عاجي، وأفقرت المواطن الأردني، ومن وضعها ليس له عمق سياسي أو اقتصادي، وزورت الحقائق.

وأضاف خلال مناقشة مجلس النواب للموازنة الاثنين، أن الموازنة تتحدث عن دين 34 مليار دينار، ووزير المالية يتحدث عن 27 مليون دينار وهناك 6.6 مليار دينار أخذت من الضمان الاجتماعي.

وبين أن الدين العام في الأردن يبلغ 105% من الناتج المحلي الاجمالي، والأردن سيعلن افلاسه خلال سنتين في حال استمر الوضع كما هو عليه.

ولفت إلى أن هناك رواتب فلكية فهل تستطيع الحكومة تأميم الشركات والمرافق العامة التي تم خصخصتها، مطالبا بزيادة رواتب المتقاعدين.

وقال العرموطي إن وزير سابق اعلن عن دخله السنوي مليون دينار.

وتساءل العرموطي، "كم حكومة في الأردن؟".

وأشار إلى أنه لا يمكن حصول اصلاح سياسي في الأردن وسط بطون جائعة، والشعب الأردني لا يتسول وهو شعب مقدام كتم غيظه عن ظلم حكومات.

وطالب بتطبيق الاقتصاد الاسلامي في الأردن، واعطاء الحريات، متسائلا أين الاصلاح السياسي.