شريط الأخبار
البدائل الاستراتيجية لمضيق هرمز: أنبوب البصرة–العقبة كخيار واقعي "رجال للبيع" للعموش و"أعالي الخوف" للبراري .. من الرواية إلى جمهور الشاشة للعام 16 على التوالي .. زين تُجدّد دعمها لأبطالها البارالمبيين أول صاروخ حوثي نحو إسرائيل .. وقصف عنيف على طهران باكستان تستضيف اجتماعا يضم السعودية وتركيا ومصر بشأن الحرب الأحد بلدية جرش الكبرى تتعامل مع 22 ملاحظة خلال المنخفض الجوي فارس الحلو يحسم الجدل حول الاعتزال بدء تصوير فيلم كزبرة وأحمد غزي «محمود التاني» تحول كبير .. جهاز ياباني يستغل أمواج المحيط لإنتاج الطاقة مصرع حارس مرمى تصدى لتسديدة بصدره في تركيا (فيديو) موقف غاية في الاحراج .. سقوط قشور إحدى متسابقات مسابقة ملكة جمال تايلاند على الهواء مدرب السنغال: البطولات تحسم من الملعب فقط احذرها فوراً .. 10 أخطاء خطيرة عند القيادة أثناء المطر سبب صادم .. الأرض تتباطأ بسرعة غير مسبوقة منذ 3.6 ملايين سنة مضيق هرمز والاقتصاد الأردني: تأثير غير مباشر… لكنه عميق بنوك بريطانية تبحث إنشاء بديل وطني لـ"فيزا" و"ماستركارد" هاندة إرتشيل إلى الطب الشرعي بعد مثولها في المحكمة - فيديو (فيفا) يلغي أكثر من ألفي حجز فندقي قبل كأس العالم 2026 شاهدوا كيف طمأنت مي عزالدين الجمهور على حالتها في أول ظهور بعد أزمتها الصحية تغريم سارة خليفة ومصادرة هاتفها في قضية مخالفة قواعد السجن

صادرات صناعة عمان تزيــد 2ر18 بالمئــة الشهــر الماضــي

صادرات صناعة عمان تزيــد 2ر18 بالمئــة الشهــر الماضــي

زادت صادرات غرفة صناعة عمان بنسبة 2ر18 بالمئة خلال شهر كانون الثاني الماضي من العام الحالي، ما يدل على بدء التعافي لقطاعات اقتصادية من تبعات جائحة فيروس كورونا.
وحسب معطيات إحصائية، بلغت صادرات الغرفة الشهر الماضي 399 مليون دينار مقابل 338 مليون دينار للفترة ذاتها من العام الماضي 2020.
واستحوذت الهند والولايات المتحدة الاميركية والعراق والسعودية على أكثر من نصف صادرات الغرفة خلال الشهر الماضي من العام الحالي (2021)، مسجلة ما قيمته 250 مليون دينار.
وزادت صادرات الغرفة خلال شهر كانون الثاني الماضي من العام الحالي إلى الهند بنسبة 65 بالمئة جعلتها بمقدمة الدول العربية والأجنبية الأكثر استقبالا لصادراتها بقيمة 75 مليون دينار مقابل 45 مليون دينار للفترة نفسها من العام الماضي.
وارتفعت صادرات الغرفة أيضا للولايات المتحدة بنسبة 20 بالمئة لتبلغ 72 مليون دينار الشهر الماضي مقابل 60 مليون دينار للفترة ذاتها من العام الماضي.
وزادت صادرات الغرفة إلى السوق العراقية الشهر الماضي بنسبة 38 بالمئة لتسجل 58 مليون دينار مقابل 42 مليون دينار للفترة نفسها من العام الماضي.
وارتفعت صادرات غرفة صناعة عمان خلال الشهر الماضي إلى السعودية بنسبة 8 بالمئة لتصل إلى 45 مليون دينار مقابل 42 مليون دينار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وتوزعت صادرات الغرفة الشهر الماضي على قطاعات الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل بقيمة 99 مليون دينار والتعدينية 89 مليون دينار والتموينية والغذائية والزراعية والثروة الحيوانية 49 مليون دينار.
وبلغت صادرات قطاعات الصناعات الجلدية والمحيكات ما قيمته 46 مليون دينار والعلاجية واللوازم الطبية 44 مليون دينار والهندسية والكهربائية وتكنولوجيا المعلومات 32 مليون دينار والتعبئة والتغليف والورق والكرتون واللوازم المكتبية 21 مليون دينار.
وتوزعت باقي صادرات الغرفة خلال الشهر الماضي من العام الحالي، على قطاعات الصناعات البلاستيكية والمطاطية بقيمة 14 مليون دينار، والإنشائية 5 ملايين دينار، وأخيرا الصناعات الخشبية والأثاث بقيمة مليون دينار.
وأشار مدير عام الغرفة الدكتور نائل الحسامي إلى أن التسهيلات عبر المنافذ الحدودية التي جرت من قبل بعض الدول العربية والغاء « باك تو باك» بعمليات النقل، أسهمت في تسهيل عملية انسياب المنتجات الصناعية الأردنية إلى أسواقها وبخاصة لدول الخليج العربي. وأكد الدكتور الحسامي في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الزخم السياسي بين الأردن والعراق بالفترة الأخيرة، انعكس ايجابا كذلك على الصادرات الأردنية وزيادة وتيرة التبادل الاقتصادي بين البلدين.
وأشار إلى وجود بعض الصعوبات التي لا زالت تعيق نمو بعض صادرات القطاعات الصناعية وبخاصة الإنشائية منها، وبمقدمتها عدم توفر العمالة الكافية بقطاعي الحجر والبازلت، مشددا على ضرورة السماح لها باستقدام العمالة الوافدة ضمن معطيات واضحة وبما يسهم بإعادة وتيرة نشاطها التصديري وانتاجها الكلي. وقال « إن أرقام الصادرات خلال الشهر الماضي تظهر حالة التعافي والمرونة وقوة الصناعة الأردنية بالوصول للأسواق التصديرية، إلى جانب قدراتها في توفير احتياجات السوق المحلية من منتجات وبضائع كثيرة خلال جائحة فيروس كورونا»، مؤكدا أن هذا يتطلب المزيد من العناية بالقطاع الصناعي.
وشدد على ضرورة عمل مراجعة شاملة للقطاعات التي تراجعت صادراتها خلال الشهر الماضي، وأبرزها الإنشائية والخشبية والأثاث والبلاستيكية والهندسية، لإعادتها إلى «سكة» النمو بما ينعكس على صادرات المملكة الصناعية بشكل عام.
وأشار الدكتور الحسامي إلى أن نسبة النمو التي تحققت لصادرات الغرفة خلال الشهر الماضي يعد رقما مهما عند مقارنته مع الشهر ذاته من العام الماضي، داعيا إلى استمرار الوتيرة والزخم والاستفادة من تراجع أسعار الدولار الاميركي لزيادة تنافسية المنتجات الصناعية وتحسنها بالأسواق الاوروبية.(بترا- سيف الدين صوالحة )